أكبر تلسكوب لاسلكي بالعالم يرى النور قريبا في الصين

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 26 سبتمبر 2016 - 1:17 صباحًا
أكبر تلسكوب لاسلكي بالعالم يرى النور قريبا في الصين

ذكرت وسائل إعلام رسمية صينية السبت أن الصين ستقوم قريبا بتفعيل وتشغيل أكبر تلسكوب لاسلكي في العالم في الوقت الذي يضع فيه الفنيون اللمسات النهائية لهذا المشروع الضخم.

وقال التلفزيون المركزي الصيني “سي.سي.تي.في” إنه يتم إضافة اللمسات الأخيرة على التلسكوب وإن من المقرر أن يبدأ الطبق في البحث عن الحياة خارج الأرض الأحد.

وعرض التلفزيون لقطات للطبق البالغ قطره 500 متر ومركز التحكم والسيطرة.

وأوضح التلفزيون أنه جرى البدء في هذا المشروع في عام 2011 باستثمارات تبلغ 1.2 مليار يوان (180 مليون دولار).

“هل تريد أن تتصل بالفضاء”؟ قد يكون ذلك ممكنا الآن فقد ثبتت الصين تلسكوبا عملاقا للبحث عن المخلوقات الفضائية.

وركبت الصين الأحد القطعة الأخيرة مما سيكون أكبر تلسكوب لاسلكي في العالم والذي ستستخدمه لاستكشاف الفضاء والبحث عن حياة خارج كوكب الأرض.

وجرى تثبيت التلسكوب “فاست” وارتفاعه 500 متر وحجمه بحجم 30 ملعب كرة قدم فوق جبل في إقليم قويتشو الفقير بجنوب غرب الصين.

وقال تشنغ شياو نيان نائب رئيس المركز الوطني للفلك التابع لأكاديمية العلوم الصينية التي شيدت التلسكوب لوكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن العلماء سيجرون الآن أبحاثا وتجارب للتسلكوب.

ونقلت الوكالة في تقرير عن تشنغ قوله إن “المشروع له القدرة على البحث عن أجسام غريبة لفهم أصل الكون بشكل أفضل وأيضا قادر على تعزيز البحث العالمي عن حياة خارج كوكب الأرض”.

وأضاف تشنغ أن التلسكوب الذي بلغت تكلفته 1.2 مليار يوان (180 مليون دولار) سيكون رائدا خلال العقد أو العقدين المقبلين.

واستغرق بناء التلسكوب نحو خمس سنوات.

وإحراز تقدم في برامج الفضاء بالصين من أولويات بكين ودعا الرئيس شي جين بينغ البلاد لترسيخ نفسها كقوة في عالم الفضاء.

وتطمح الصين إلى إرسال رجل للقمر بحلول عام 2036 وبناء محطة فضائية وهو ما بدأ العمل عليه بالفعل.

وتصر الصين أن برنامجها أغراضه إلا أن وزارة الدفاع الأميركية سلطت الضوء على تزايد قدرات الصين المتعلقة بأبحاث الفضاء قائلة إن بكين تقوم بهذه الأنشطة بهدف منع خصومها من استخدام إمكانياتهم في الفضاء في حال وقوع أزمة.

ويتخوف علماء، ومنهم عالم الفيزياء البريطاني المشهور ستيفن هوكينغ من المخاطر التي قد تنجم من إبلاغ حضارات أخرى، قد تكون موجودة في كواكب أخرى، بوجود حضارة على كوكب الأرض.

لكن العلماء في معهد البحث مصممون على إطلاق مشروعهم لإرسال إشارات باتجاه الفضاء، على أمل أن تلتقطها كائنات ذكية في كواكب أخرى للتخاطب معها.

وستبث هذه الإشارات باتجاه مجموعات شمسية تعد قريبة نسبيا، ويرجح العلماء أن تكون فيها كواكب يمكن أن تكون مناسبة لنشوء الحياة وتطورها على سطحها.

ويتخوف علماء من تهديد الكائنات الذكية لحياة البشر.

وافاد البروفيسور ماثيو بايلز بجامعة سوينبورن في ملبورن الذي يقود الجهود الاسترالية للبحث عن إشارات تأتي من الحياة الذكية على الكواكب الأخرى من أنه يتوجب علينا التفكير مرتين قبل الرد على مثل هذه الاشارات.

وقال العالم: “أظن أنه يجب علينا توخي الحرص الشديد والحذر قبل الرد على إشارة نستقبلها من الكائنات الذكية”.

وأضاف بايلز أن “الغرباء الذين يمكنهم إرسال مثل هذه الإشارة القوية التي قد تصل إلى الأرض على مدى عشرات السنوات الضوئية سيتعين أن يكونوا أكثر تقدما عنا بكثير”.

ومضى قائلا إن “تاريخ اتصال الحضارات الضعيفة بالحضارات المتقدمة لا يبعث على السعادة”.

وأوضح العالم أنه سيتعين تركيب اجهزة كمبيوتر متطورة بحيث يمكنها التقاط نماذج أو إشارات محتملة.

كلمات دليلية
رابط مختصر