العراق يرفض أي عمليات عسكرية تركية على حدوده.. وعودة نازحي الفلوجة لمنازلهم

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 20 سبتمبر 2016 - 10:54 صباحًا
العراق يرفض أي عمليات عسكرية تركية على حدوده.. وعودة نازحي الفلوجة لمنازلهم

الوكالات – بغداد
رفض العراق قيام تركيا بأي عمليات عسكرية تتم على الحدود المشتركة للبلدين من دون علم بغداد.

وأبدى وزير خارجية العراق إبراهيم الجعفري لنظيره التركي مولود جاويش اوغلو، على هامش اجتماعات قمة حركة عدم الانحياز الـ(17) في فنزويلا الأحد، استغرابه من تصريحات تركية تتحدث عن القيام بعملية عسكرية تركية في العراق مماثلة للعملية، التي حصلت في سوريا خلال الفترة الماضية، مؤكداً رفضهم أي عملية عسكرية تتم دون علم بغداد.

وعلى صعيد بعيد، افاد مصدر أمني في محافظة الانبار، الأحد، بأن قوة من أبناء العشائر تمكنت من قتل ثلاثة عناصر من تنظيم «داعش» غرب الرمادي.

وقال المصدر: إن قوة تابعة لمقاتلي حشد عشائر منطقة الدولاب غرب مدينة الرمادي، تمكنت من قتل ثلاثة إرهابيين من تنظيم داعش، ورفعت العلم العراقي فوق جامع يردة في القرية..

في سياق ثان، أفاد مصدر في قوات البيشمركة، أمس، بأن ستة من عناصر البيشمركة سقطوا بين قتيل ومصاب بتفجير انتحاري استهدف أحد مواقع البيشمركة في محور الخازر جنوب غرب محافظة اربيل. وقال المصدر: إن انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه، مستهدفا موقعا لقوات البيشمركة قرب قرية زهرة خاتون في محور الخازر، جنوب غرب اربيل، ما اسفر عن مقتل ثلاثة من مقاتلي البيشمركة وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.

على صعيد آخر، اعلن عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية اسكندر وتوت، أمس الأحد، عن جمع تواقيع من النواب لاقرار قانون يضمن حقوق الحشد الشعبي، فيما بيَّن أن القانون يتضمن منح حصانة للحشد اشبه بالحصانة التي يتمتع بها الجندي العراقي.

فيما عادت مائتا عائلة عراقية نزحت عن الفلوجة بمحافظة الأنبار غربي البلاد إلى منازلهم بعد أن سمحت القوات العراقية لها، عقب استعادة المدينة من تنظيم داعش في يونيو الماضي.

وقالت مصادر في المجلس المحلي للفلوجة: إن مائتي عائلة نازحة عادت إلى منازلها، بعد رفع ما خلفته المعارك، ووسط إجراءات أمنية مشددة.

رابط مختصر