نيويورك تايمز: إرسال قوات أمريكية لسوريا جاء بطلب من أردوغان

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 18 سبتمبر 2016 - 2:53 مساءً
نيويورك تايمز: إرسال قوات أمريكية لسوريا جاء بطلب من أردوغان

نقلت صحيف نيويورك تايمز الأمريكية عن مصادر دبلوماسية في واشنطن قولها إن إرسال قوات أمريكية إلى سوريا يهدف إلى تقديم المشورة والمساعدة للقوات التركية التي تقاتل تنظيم “الدولة”.

وأشارت إلى أن قرار إرسال تلك القوات إلى سوريا اتخذ خلال قمة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ونظيره التركي، على هامش قمة العشرين التي عقدت في الصين مؤخراً، حيث اقترح الرئيس التركي مشاركة قوات أمريكية في عملية درع الفرات التي تخوضها القوات التركية لطرد تنظيم “الدولة” من المناطق الحدودية.

ووفقاً للنقيب جيف ديفيس، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، فإن تلك القوات -وعددها 13 أمريكياً- ستقدّم المشورة والمساعدة، وهي قوات خاصة ستعمل على مرافقة قوات المعارضة السورية والتركية لتطهير ومسح الأراضي التي تمت استعادتها من تنظيم “الدولة” في جرابلس.

ورفض مسؤولون أمريكيون الحديث عن تفاصيل نشر تلك القوات في سوريا؛ لطبيعة المرحلة وحساسة الموقف في ظل الظروف والمتغيرات الدولية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي تأكيده أن واشنطن ما زالت تبحث عن آليات لجمع مقاتلين للدخول في معركة ضد تنظيم “الدولة” وتحرير مدينة الرقة، مشيراً إلى أن القوات الأمريكية موجودة بالأصل قبل الدخول الأخير إلى بلدة الراعي السورية، مبيناً أنه منذ أكثر من عام هناك وجود لقوة أمريكية على طول الحدود السورية الشمالية تعمل بصفة استشارية.

يذكر أن اتفاق التهدئة الذي تم التوصل إليه بين واشنطن وموسكو في الأسبوع الماضي ما زال صامداً، رغم العديد من الخروقات التي حدثت، حيث يأمل المسؤولون أن يؤدي في نهاية المطاف إلى تسوية سياسية للحرب المستمرة منذ 5 أعوام.

دخول قوات أمريكية إلى جانب القوات التركية في سوريا يأتي في أعقاب توتر أصاب العلاقات الأمريكية-التركية، بعد الانقلاب الفاشل في تركيا، وما رافقه من اتهامات تركية لواشنطن بالتستر وإخفاء المعارض التركي فتح الله غولن، الذي ترفض واشنطن تسليمه حتى الآن، وهو الذي تتهمه تركيا بالوقوف وراء إعطاء الأوامر لقيادات في الجيش التركي للقيام بعملية الانقلاب التي وقعت في منتصف يوليو/تموز الماضي.

كلمات دليلية
رابط مختصر