الجعفري للميادين: إسرائيل ترعى المعارك الجنوبية والأردن وتركيا ينخرطان فيها

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 18 سبتمبر 2016 - 2:33 مساءً
الجعفري للميادين: إسرائيل ترعى المعارك الجنوبية والأردن وتركيا ينخرطان فيها

المندوب السوري إلى الأمم المتحدة بشار الجعفري يقول إن المعارك جنوب سوريا تحصل برعاية كاملة من قبل إسرائيل كما تنخرط كل من تركيا والأردن فيها، ويعتبر أنّ فرنسا وبريطانيا تتخلّصان من قاذوراتهما من خلال إرسالها إلى سوريا.
قال المندوب السوري إلى الأمم المتحدة بشار الجعفري إنّ إسرائيل ترعى بشكل كامل المعارك في الجبهة الجنوبية، وتنخرط في هذه المعارك كلّ من الأردن وتركيا. وأضاف “لقد قدّمنا شكاوى للأمم المتحدة حول هذا الأمر”.
وأكد الجعفري في مقابلة خاصة مع موفدة الميادين إلى قمة دول عدم الإنحياز في مارغريتا أنّ إسرائيل تستقبل “جبهة النصرة” ومقاتلي “لواء اليرموك” وغيرهما، وتداوي الجرحى لديها بتمويل قطري.

واعتبر الجعفري أنّ الدول الأوروبية تمارس “النفاق السياسي”. وأشار إلى أنّ هذه الدول عاقبت الإرهابيين بسحب جنسيتهم إذا ما عادوا إلى بلادهم. كما رأى أنّ الفرنسيين والبريطانيين يحاولون التخلص من “قاذوراتهم” من خلال إرسالها إلى سوريا، مضيفاً أنهم يلجأون إلى “سياسة الكيد المطلق وتصفية الحسابات تجاه سوريا”. كما رأى أن الولايات المتحدة لم تضغط على السعودية بما يكفي قبل التوجه إلى جنيف، مؤكداً أنه لن يكون هناك حل طالما أنّ هناك رغبة أميركية في التستر على الإرهابيين وتسميتهم بالـ”المعارضة المعتدلة”.

وقال الجعفري أنه “من حسن الحظ أنّ الأميركيين ينسقون الآن مع الرّوس وليس مع البريطانيين أو الفرنسيين”، واتّهم الدول الخليجية والأردن بأنّها من الدول التي تتناقض مواقفها حيال الإرهاب وهي تدعمه في سوريا. وأكد أنّ هناك دولاً تدين الإرهاب وحين تتوجه إلى الأمم المتحدة ترفض إدانته.
وحول قمة دول عدم الإنحياز الذي يشارك فيها، لفت الجعفري إلى أنّ الجهود السورية نجحت بضم “جبهة النصرة” إلى “المنظمات الإرهابية” في وثائق حركة عدم الإنحياز. واعتبر أنّ هناك دولاً أعضاء في الحركة تموّل الإرهاب في سوريا والعراق وترسل الإرهابيين إليهما، لافتاً إلى فقرة في وثائق حركة عدم الإنحياز تدين الإرهاب ولا تتعاطف مع أي اجتهاد في التعاطي معه.
وعن مشاركته كممثل لبلاده في القمة قال “نحن في أيد أمينة بسبب ترؤس إيران ثم فنزويلا” للقمة. وأشار إلى أنّ هناك فقرة تتضامن فيها حركة عدم الإنحياز مع سوريا بشأن قضية استعادة الجولان السوري المحتلّ، مضيفاً أنّ سوريا جزء لا يتجزأ من حركة عدم الإنحياز التي تشكل ثلثي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
وأكد المندوب السوري الدائم إلى الأمم المتحدة أنّ “على حركة عدم الإنحياز أن تكون قوة فاعلة في صنع القرار الدولي”، وقال “لدينا تحدٍ كبير في الحركة وهو أن القول شيء والفعل شيء آخر لدى بعض الدول”، متوقعاً الكثير من حركة عدم الإنحياز خلال السنوات الأربع المقبلة مع ترؤس فنزويلا لها.
المصدر: الميادين

رابط مختصر