هجوم انتحاري يقتل عشرة من عناصر القوات اليمينة

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 12 سبتمبر 2016 - 11:00 مساءً
هجوم انتحاري يقتل عشرة من عناصر القوات اليمينة

قتل عشرة عناصر من القوات اليمنية الموالية للحكومة الأحد في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف تجمعا لها في جنوب البلاد حيث تنشط التنظيمات الجهادية، بحسب ما أفاد مسؤول أمني.

وقال المسؤول ان عشرة عناصر قتلوا و14 اصيبوا “في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت تجمعا لقوات موالية للرئيس عبدربه منصور هادي في مديرية الوضيع بمحافظة أبين”.

وكان المسؤول نفسه أفاد في حصيلة أولية عن مقتل ستة عناصر وإصابة 18، إلا أن أربعة من المصابين توفوا متأثرين بجروحهم. ولم تعلن أي جهة في الحال مسؤوليتها عن الهجوم.

واستهدفت تفجيرات خلال الأشهر الماضية قوات الرئيس هادي المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، والتي تخوض منذ أكثر من عام في نزاع مسلح ضد المتمردين الحوثيين وحلفائهم من الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح. وتبنت معظم هذه الهجمات جماعات جهادية كالقاعدة وتنظيم والدولة الاسلامية.

وكان 71 شخصا على الأقل قتلوا في هجوم انتحاري استهدف مركز تجنيد تابع للجيش في مدينة عدن (جنوب) في 29 اغسطس/اب وكان الأكثر دموية منذ بدء النزاع اليمني وتبناه تنظيم الدولة الاسلامية.

واستفاد الجهاديون من النزاع بين الحكومة والمتمردين لتعزيز نفوذهم في مناطق عدة من اليمن، لا سيما الجنوب والجنوب الشرقي.

وبدأ التحالف عملياته نهاية مارس/اذار 2015 من خلال غارات جوية ضد المتمردين. وبعد أشهر وسع التحالف مهامه وبدأ بتقديم دعم ميداني مباشر بالعديد والعتاد للقوات الحكومية، ما مكنها من استعادة خمس محافظات جنوبية أبرزها عدن في صيف 2015.

وفي وقت سابق من هذا العام، بدأ التحالف باستهداف التنظيمات الجهادية ما مكن القوات الحكومية من استعادة مناطق في محافظتي ابين (جنوب) وحضرموت (جنوب شرق). ورغم ذلك، لا يزال الجهاديون يتمتعون بنفوذ في هاتين المحافظتين وهم غالبا ما ينسحبون من المدن والمناطق المأهولة باتجاه المناطق الجبلية الوعرة.

وبحسب ارقام الامم المتحدة، قتل اكثر من 6600 شخص في اليمن نصفهم تقريبا من المدنيين منذ آذار/مارس 2015، في حين بات زهاء 80 بالمئة من سكان البلاد يحتاجون الى مساعدات انسانية.

رابط مختصر