العراق يسعى لتجاوز أزمته الإقتصادية بإقتراض 18 مليار دولار من صندوق النقد الدولي

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 9 سبتمبر 2016 - 11:28 مساءً
العراق يسعى لتجاوز أزمته الإقتصادية بإقتراض 18 مليار دولار من صندوق النقد الدولي

تبدأ الحكومة العراقية مفاوضاتها مع صندوق النقد الدولي الجمعة، في العاصمة الأردنية عمان، بهدف الحصول على قرض قيمته نحو 18 مليار دولار، بحسب بيان رسمي.

وأبرم في أيار/مايو اتفاقاً في العاصمة الأردنية، يقضي بمنح الصندوق قرضا للعراق بقيمة 5.3 مليار دولار بنسبة فائدة تصل إلى 1.5 بالمئة، وتسلم العراق قسطا أوليا بقيمة نحو 600 مليون دولار يوليو/حزيران.

ووصل عمان، وزير المالية العراقي، هوشيار زيباري، الخميس على رأس وفد لبدء المفاوضات مع الصندوق.

وقالت وزارة المالية في بيان الجمعة “جرت خلال الفترة الماضية مباحثات فنية بين وفد حكومي من وزارات المالية والتخطيط والنفط والبنك المركزي مع خبراء صندوق النقد الدولي لمراجعة التزامات العراق حيال برنامج الاستعداد الائتماني مع صندوق النقد الدولي”.

وأضافت الوزارة إن “صندوق النقد الدولي يقدم وفق هذا البرنامج على مدى ثلاث سنوات تسهيلات ائتمانية بمقدار 4.5 مليار دولار إلى العراق لسد الفجوة المالية والعجز في الموازنة نتيجة الأزمة المالية والاقتصادية في البلاد، وستكون مجموع المبالغ التي سيوفرها البرنامج من الصندوق والبنك الدولي والدول المانحة ومؤسسات مالية عالمية، حوالي 18 مليار دولار لدعم اقتصاد ومالية العراق”.

من جهته، قال سرحان احمد عضو اللجنة المالية في البرلمان العراقي، الجمعة، إن المفاوضات بين العراق وصندوق النقد الدولي ستتواصل حتى الانتهاء كليا من الاتفاق على الحصول على قروض تصل قيمتها 18 مليار دولار على مدى ثلاث سنوات.

وأقرت الحكومة العراقية نهاية آب أغسطس موازنة البلاد للعام المقبل بواقع 102 تريليون دينار (نحو85 مليار دولار)، لتبدأ مرحلة جديدة من مفاوضات داخلية وخارجية لتسد العجز المالي الذي بلغ 30 بالمئة من إجمالي الموازنة.

ويشترط صندوق النقد الدولي على العراق جملة الإصلاحات تشمل تحسين تحصيل الضرائب والجمارك والإيرادات، وخفض عجز المشروعات المملوكة للدولة، وتنظيم أسعار الكهرباء، وتطوير الإشراف المصرفي لمحاربة الفساد وغسل الأموال.

وتضرر اقتصاد العراق بفعل انحدار أسعار النفط منذ منتصف 2014. ومن المتوقع أن يواجه البلد عجزا ماليا قدره 17 مليار دولار هذا العام، ما لم يدبر مزيدا من التمويل حسبما أظهرته وثيقة لصندوق النقد في مايو/أيار. كما تشكل تكلفة الحرب ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية عبء آخر على الميزانية.

رابط مختصر