المغرب ينضم إلى معاهدة آسيان في سابقة عربية وافريقية

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 7 سبتمبر 2016 - 1:01 صباحًا
المغرب ينضم إلى معاهدة آسيان في سابقة عربية وافريقية

انضم المغرب الثلاثاء إلى معاهدة الصداقة والتعاون لرابطة دول جنوب شرق آسيا (اسيان)، في سابقة لدولة عربية وافريقية، وفق ما أفاد مصدر رسمي في الرباط.

ووقع ناصر بوريطة الوزير المغربي المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون في فينتيان بلاوس وثائق انضمام المغرب الى معاهدة الصداقة والتعاون لأسيان، وفق وكالة الانباء المغربية الرسمية.

وأضافت الوكالة أن المغرب يصبح بذلك “أول بلد عربي وافريقي ينضم” إلى هذه المعاهدة.

وتم التوقيع على هامش أعمال قمة قادة اسيان المنعقدة في عاصمة لاوس.

وتعتمد المملكة المغربية دبلوماسية نشطة على المستوى الافريقي وأيضا الدولي مع رهان استراتيجي يتمثل في الاعتراف بسيادة المملكة على صحرائها أمام معارضة جبهة البوليساريو الساعية الى استقلال هذه المنطقة والتي ترفض حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية.

وأعلن المغرب في يوليو/تموز نيته الانضمام مجددا إلى الاتحاد الافريقي الذي كان خرج منه منذ 1984.

وتعرف الدبلوماسية المغربية نشاطا غير مسبوق يتميز بالاشتغال على عدة واجهات ما من شأنه أن يكسب العلاقات الإقليمية والدولية للمغرب تطورا نوعيا، خاصة في مرحلة تتميز بأهميتها التاريخية وتحدياتها الكبرى سواء على المستوى الوطني أو الدولي.

وقد منحت التحركات الحيوية للدبلوماسية المغربية من خلال اشتغالها على محاور متعددة في المحيط الإقليمي والإفريقي والأوربي – المتوسطي، اضافة إلى بناء وتطوير علاقات وشراكات استراتيجية جديدة مع روسيا والصين وتوسيع منافذها الاقتصادية في القارة الافريقية.

ويتمتع المغرب بصورة ايجابية في المحافل الدولية في ظل استقرار أمني وسياسي وهو أمر مهم عززته الاصلاحات السياسية التي جعلت المملكة نموذجا قويا في المنطقة في محيطها الاقليمي.

ويأمل المغرب في توسيع نطاق العلاقات المغربية الآسيوية بعد نجاح دبلوماسيته الأفريقية في إعادة الأمور إلى نصابها والخروج من سياسة رد الفعل لتكون دبلوماسيته في موقع الفاعل برؤية استراتيجية بعيدة المدى.

وحقّقت الدبلوماسية المغربية انتصارات عديدة خلال السنوات القليلة الماضية، حيث اتخبت المملكة في أربع هيئات أممية خلال نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

فقد انتخبت المملكة عضوا في مجلس حقوق الإنسان ولجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، ومجلس المنظمة البحرية الدولية والمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).

وكانت تلك التتويجات المتلاحقة، تفعيلا لتوجيهات العاهل المغربي الملك محمد السادس التي حدّدت للدبلوماسية المغربية أولوية ضمان حضور مستمر وهادف للمغرب داخل هيئات الأمم المتحدة ومؤسساتها المختصة.

ويرى مراقبون للشأن المغربي أنّ اختيار هذه الترشيحات لم يكن اعتباطيا، بل يندرج في إطار الأهداف التي حدّدها المغرب في مجال التعاون متعدد الأطراف، لاسيما في إطار المنظمة الأممية.

كلمات دليلية
رابط مختصر