الحكم بالسجن 5 سنوات ونصف للمدعو أنجم شودري لدعايته ومبايعته لداعش

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 7 سبتمبر 2016 - 1:14 صباحًا
الحكم بالسجن 5 سنوات ونصف للمدعو أنجم شودري لدعايته ومبايعته لداعش

حكمت محكمة في لندن على الداعية المتطرف انجم شودري الثلاثاء بالسجن خمس سنوات ونصف سنة بعد ادانته بتهمة الدعوة إلى دعم تنظيم الدولة الاسلامية.

وكان هذا المحامي البالغ من العمر 49 عاما الباكستاني الأصل والداعية المعروف في الأوساط الاسلامية البريطانية قد بايع زعيم تنظيم الدولة الاسلامية أبوبكر البغدادي ودعا الى دعم هذا التنظيم المتطرف في سلسلة اشرطة فيديو نشرت على موقع يوتيوب.

وهتف أنصار شودري الذين كانوا في قاعة محكمة اولد بايلي “الله اكبر” لدى اعلان الحكم.

ويشتبه في أنه قام أيضا بتجنيد عناصر لجماعات ارهابية منذ أكثر من عشرين عاما. وكان قد اعتقل في سبتمبر/أيلول 2014 في إطار تحقيق حول الإرهاب.

إلا أن اعتقاله لم يدم سوى يوم واحد وخرج ليدين ما اعتبره “لعبة سياسية” من الحكومة قبل تصويت البرلمان لشن غارات جوية على جهاديي الدولة الاسلامية في العراق.

وشودري أحد أبرز قادة الحركة الاسلامية المتشددة التي نشأت في العاصمة البريطانية مطلع العام 2000.

وكان تولى زعامة منظمة “المهاجرون” الاسلامية المعروفة أيضا باسم “اسلام فور يو كاي” أو “مسلمون ضد الحروب الصليبية” منتصف العام 2000.

وشودري معروف بمواقفه الاستفزازية ولم يتردد في تنظيم تجمع مؤيد لأسامة بن لادن زعيم القاعدة في لندن في 2011. وقام حوالى خمسون من أنصاره بإحراق العلم الأميركي أمام سفارة واشنطن في لندن.

واعاد اعتقال ومحاكمة شودري تسليط الضوء على المتطرفين في بريطانيا وأيضا أوروبا فيما يتواصل الجدل حول حدود الالتزام بالحريات وحماية الامن الأوروبي من التطرف.

وفي بريطانيا لاتزال مسألة تحديد مفهوم الارهاب ومن هو متطرف ملتبسة.

وفي ألمانيا التزم رجل ألماني متهم بدعم جماعة إسلامية متشددة في سوريا الصمت في أول أيام محاكمته في دوسلدورف الثلاثاء غير أن محاميه أبلغ المحكمة أن الادعاء “يتخبط” وأن شهوده غير صالحين للشهادة.

وقال ممثلو الادعاء إن سفين لاو (35 عاما) عمل “كذراع طولى” لجيش المهاجرين والأنصار وهي جماعة مسلحة تتألف من زهاء 1500 مقاتل شيشاني وأوزبكي وطاجيكي والتي بايعت في 2015 جبهة النصرة التي كانت تابعة للقاعدة في ذلك الوقت.

ويقول ممثلو الادعاء إن لاو دعم كتائب المهاجرين المصنفة جماعة إرهابية في ألمانيا لبعض الوقت في 2013 إما عن طريق جمع أموال أو تجنيد مقاتلين للجماعة. وذكرت المخابرات الألمانية أن لاو زار أيضا سوريا في 2013 استنادا إلى تسجيلات مصورة نشرت على الإنترنت.

وأبلغ موتلو جوينال محامي لاو المحكمة في دوسلدورف بأن المحاكمة “تتخبط قضائيا”، متهما الادعاء بالاعتماد على أشخاص إما كذبوا في شهاداتهم أو قال إنهم غير لائقين عقليا للشهادة.

ولاو وهو داعية إسلامي متشدد من ولاية نورد راين فستفاليا، محتجز رهن المحاكمة منذ تسعة أشهر ويواجه في حال إدانته حكما بالسجن يصل إلى عشر سنوات.

ويعتقد أن نحو 820 إسلاميا غادروا ألمانيا إلى مناطق الحرب في سوريا والعراق ارتفاعا من 780 في نهاية 2015. وتشير تقديرات إلى أن ثلث ذلك العدد عاد إلى البلاد.

كما يواجه لاو محاكمة منفصلة للظهور مع تسعة من أتباعه في مدينة فوبرتال مرتديا سترة برتقالية اللون كتب عليها “شرطة الشريعة”.

وقال ممثلو الادعاء إن هذا كان تجمعا غير قانوني إذ أنه وثمانية آخرين كانوا يحاولون تجنيد آخرين للانضمام إليهم.

كلمات دليلية
رابط مختصر