ستة قتلى تركمان شيعة في اعتداء تبنّاه الجهاديون لضرب الطائفة الكاكائية في العراق

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 3 سبتمبر 2016 - 11:08 مساءً
ستة قتلى تركمان شيعة في اعتداء تبنّاه الجهاديون لضرب الطائفة الكاكائية في العراق

كركوك- أ ف ب- قتل ستة من التركمان الشيعة في قرية قريبة من طوزخرماتو، على بعد 170 كلم شمال بغداد، في اعتداء انتحاري تبناه تنظيم “الدولة الإسلامية” قائلاً إنه استهدف الطائفة الكاكائية.

وأعلنت وزارة الداخلية العراقية ومسؤولون محليون مقتل ستة من التركمان الشيعة في قرية شاه سيوان التابعة لقضاء طوزخرماتو بانفجار سيارة مفخخة، تبعه تفجير انتحاري بحزام ناسف.

وأكد قائمقام الطوز شلال عبدول لـ “فرانس برس″ أن القرية المستهدفة يقطنها التركمان الشيعة.

من جانبه، قال المشرف على “الحشد الشعبي” في محور الشمال أبو رضا النجار إن “هذا التفجير هو الأول من نوعه ضد هذه القرية، وإن قوة من الحشد التركماني ستتوجّه لحمايتها”.

وقال ضابط بشرطة الطوز برتبة عقيد إن “جميع الشهداء والجرحى من المدنيين، ولحقت أضرار جسيمة بالقرية”.

وإضافة إلى الخطأ في نوعية الهدف، فقد أخطأ الجهاديون كذلك باسم القرية المستهدفة، وقالوا في البيان إنهم استهدفوا قرية “شاه صوان”، في حين أن اسمها هو “شاه سيوان”.

وذكر مراسل “فرانس برس″ أن أقرب نقطة للأقلية الكاكائية من القرية تبعد حوالى 18 كلم.

وقال التنظيم، في بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، “بفضل الله وتوفيقه تمكّن الأخ أبو بلال العراقي من ركن سيارة مفخخة وتفجيرها عن بعد على تجمع للطائفة الكاكائية المشركة في قرية شاه صوان”.

وأضاف “عند قدوم إسناد للجيش الرافضي فجّر فارسنا سترته الناسفة عليهم”.

والكاكائية خليط من الأديان والمذاهب والأديان تنتشر في شمال العراق، يلف عقائدها الغموض والسرية والرمزية، وهي تتداخل بالعديد من الأديان والمذاهب المستمدة من التصوّف والتشيع والمسيحية، وتشكل مكوناً أساسياً من مكونات الشعب الكردي، وقد ظهرت في القرن الثالث عشر على يد سلطان إسحق البرزنجي.

ورغم الخطأ فإن الموضوع لا يختلف كثيراً بالنسبة للجهاديين من حيث الاستهداف.

وتعرّض التنظيم المتطرف، الذي استولى على أراض شاسعة في شمال وغرب البلاد، لهزائم متتالية خلال الأشهر القليلة الماضية، وباتت القوات العراقية على مشارف الموصل معقله الرئيسي.

رابط مختصر