دشتي ينشر تسجيلاً مصوراً على طريقة نصر الله والحوثي

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 3 سبتمبر 2016 - 10:27 مساءً
دشتي ينشر تسجيلاً مصوراً على طريقة نصر الله والحوثي

بعد فترة من الغياب، إثر ملاحقته قضائياً من النيابة العامة في بلاده و”الإنتربول” الدولي؛ ظهر النائب الكويتي عبد الحميد دشتي، بطريقة أثارت انتباه الكثيرين، لا سيما أنه يجاري طريقة ظهور زعيم “حزب الله” اللبناني وزعيم مليشيا الحوثيين.

فقد بدأ النائب، الفارُّ من الأحكام القضائية، خلال مقطع فيديو لمدة 28 دقيقة، وهي المرة الأولى التي يظهر فيها بهذه الطريقة، مرتدياً الزِّي الوطني الكويتي خارج البلاد، حيث لوحظ أنه كان غير متماسك وهو يقرأ من شاشة عرض أمامه، وخلفه قطعة قماش سوداء على غرار خطابات زعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله، وزعيم مليشيا الحوثيين في اليمن عبد الملك الحوثي، فيما تظهر على زاوية الشاشة اليسرى من الأعلى عبارة “هيهات منا الذلة” وهو شعار شهير لمليشيا حزب الله وزعيمه.

ظهر دشتي وهو يهاجم السفير السعودي لدى الكويت عبد العزيز الفايز، على خلفية تصريحات له الأسبوع الماضي، قال فيها إن دشتي “عِبرة” لمن يسيء إلى السعودية.

وشكك دشتي في اللقاء، الذي بثه عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، في نزاهة القضاء الكويتي وقال: “إن القضاة لهم علاقات مشبوهة، وإنهم جامَلوا البعض” في الشكاوى التي يطارد فيها.

وأكد دشتي، في أول خطاباته، التي يبثها من خارج الكويت، أن بلاده “منحرجة من إيران ولا تعرف أن تحل قضية حقل الدرة معها”، متعذراً بأن ذلك بسبب السعودية، كما هاجم السياسة الكويتية لمشاركتها في التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن.

وسرد تصريحات السفير “الفايز” ثم علق عليها، ودافع عن المليشيات العراقية التي تهدد المملكة والكويت، وعبّر عن إشادته بإرهاب ما يسمى “الحشد الشعبي” في العراق، وانتقد الدور السعودي والكويتي في المنطقة.

ويأتي ظهور دشتي قبل أيام من النظر في محاكمته، في قضايا عدة، من بينها الدعوة إلى التضامن مع منظمات إرهابية، كما أن النيابة العامة الكويتية طلبت من الشرطة الدولية (الإنتربول) القبض عليه وترحيله إلى البلاد لمحاكمته.

ويواجه دشتي أحكاماً بالسجن 14 عاماً، لتهم تتعلق بالإساءة إلى السعودية والبحرين، وأخرى بالتحريض على الأمن، والدعوة إلى التضامن مع تنظيمات إرهابية، مثل حزب الله اللبناني.

ولـدشتي علاقات تجارية واسعة في سوريا، ويبث صوراً له مع أركان نظام بشار الأسد، ومنذ خروجه من الكويت قبل ستة أشهر غادر إلى لبنان ثم سوريا، وبعد الأحكام القضائية ظهر في لندن.

وكان النائب الكويتي البارز عبد الله الطريجي قال، في تصريح له أخيراً، إنه يتوقع أن تغتال إيران دشتي بعد “أن تنتهي من استخدامه”.

كلمات دليلية
رابط مختصر