أردوغان يبذل جهوداً دبلوماسية لوقف إطلاق النار في حلب

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 31 أغسطس 2016 - 5:07 مساءً
أردوغان يبذل جهوداً دبلوماسية لوقف إطلاق النار في حلب

مصدر رئاسي تركي ينفي التوصل الى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار في حلب. ووزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو يقول إن “إعلان واشنطن التوصل لهدنة في سوريا غير مقبول”، مطالباً الإدارة الأميركية بـ”الإيفاء بتعهداتها بانسحاب قوات حماية الشعب الكردي إلى شرق الفرات”.
نفت الرئاسة التركية التوصل لاتفاق هدنة مع حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري. وقال متحدث باسم الرئاسة التركية “إن المقاتلين الأكراد سيكونون هدفاً لنا ما داموا في غرب نهر الفرات” معتبراً أن تصريحات المسؤولين الأميركيين التي تساوي بين تركيا ووحدات حماية الشعب الكردية السورية في قتال داعش غير مقبولة. من جهة ثانية لفت المتحدث الرئاسي إلى أن “أردوغان يبذل جهوداً دبلوماسية للتوصل لوقف لإطلاق النار في حلب”.
بدوره قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن “إعلان واشنطن التوصل لهدنة في سوريا غير مقبول”، مطالباً الإدارة الأميركية بـ”الإيفاء بتعهداتها بانسحاب قوات حماية الشعب الكردي إلى شرق الفرات”.ودعت موسكو أنقرة إلى تجنب استهداف المقاتلين الأكراد. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا “إن روسيا تدعو تركيا لتجنب قصف الجماعات المعارضة والعرقية التي تقاتل داعش بما في ذلك الأكراد”.
وكانت تقارير إعلامية نقلت عن المتحدث باسم مجموعة القوات الأميركية المشاركة في عملية الولايات المتحدة ضد الإرهاب بسوريا والعراق قوله “تلقينا خلال الساعات الماضية من جميع الأطراف المعنية تأكيداً بوقف إطلاق النار بين بعضها البعض والتركيز على محاربة تنظيم داعش”.
وأشار المسؤول الأميركي العسكري في الوقت ذاته، إلى أن “هذا الاتفاق مؤقت لمدة عدة أيام”، معرباً عن أمل واشنطن في أن يتحول إلى وثيقة تعمل بشكل دائم.
وكان أحد قادة الفصائل المعارضة السورية المدعومة من تركيا قد نفى في وقت سابق، أن يكون ما تم الاتفاق عليه هو هدنة أو وقف لإطلاق النار. وفي تصريح صحفي قال إن الحديث يدور عن مجرد “وقف مؤقت”.
وفي وقت سابق الثلاثاء كشفت وزارة الدفاع التركية عن توجيه قواتها أكثر من 100 قذيفة مدفعية إلى مواقع للإرهابيين في محيط مدينة جرابلس بشمال سوريا.
المصدر: وكالات

رابط مختصر