إنتقادات أمريكية للتدخل التركي في سورية

Turkish army tanks make their way towards the Syrian border town of Jarablusتتواصل الاشتباكات بين فصائل المعارضة المدعومة بدبابات تركية وقوات سوريا الديمقراطية في محيط قرى بريف جرابلس الجنوبي، وسط مساعي القوات التركية للتقدم صوب مدينة منبج التي تقع على مسافة 30 كيلومترا جنوبي الحدود التركية.

استمرار التوغل التركي في اتجاه الاكراد سرعان ما اثار انتقادات الولايات المتحدة التي عبرت عن مخاوفها من ان يكون الصراع على الارض قد حاد عن استهداف تنظيم “الدولة الاسلامية”.

وزير الدفاع الامريكي اشتون كارتر دعا من جهته انقرة إلى التركيز على قتال متشددي “الدولة الاسلامية” وعدم استهداف العناصر الكردية، فيما اعتبر مستشار الرئيس الامريكي للامن القومي بن رودز أن العملية التركية ضد الاكراد تُعقد من إقامة جبهة موحدة لقتال “الدولة الاسلامية”.
بن رودز نائب مستشار الرئيس الامريكي للامن القومي:
“نحن لا ندعم وسنعارض المحاولات للتحرك جنوبا والانخراط في انشطة ضد قوات سوريا الديمقراطية. إن المزيد من العمليات ضد قوات سوريا الديمقراطية سيعقد من جهود اقامة جبهة موحدة لمواجهة “الدولة الاسلامية” وهو الامر الذي نريده.”

تطورات العملية التركية في سوريا، ستكون على رأس المحادثات التي سيجريها الرئيس الامريكي باراك اوباما مع نظيره التركي رجب طيب اردوغان في لقاء ثنائي سيجمعها على هامش قمة مجموعة العشرين في الصين الشهر المقبل.

أما في مدينة منبج التي تحررت من قبضة تنظيم “الدولة الاسلامية” هذا الشهر فعبر السكان عن سعادتهم مع بدء عودة الحياة إلى طبيعتها وفتح الاسواق والمحال لابوابها.

محمد علي موسى مواطن سوري من منبج:
“الحياة طبيعية الحمد لله بخير. والاسواق انفتحت بخير. عشنا عيشة مرة (فترة مرة) اثناء الحصار. والان عيشتنا (حياتنا) تمام الحمد لله.”

وعاد نحو نصف سكان منبج إلى المدينة التي استولى عليها تنظيم “الدولة الاسلامية” في تموز/يوليو من عام 2015.

3total visits,2visits today

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: