المتحدث باسم «عصائب دمشق» لـ «القدس العربي»: سننتقم من الإيرانيين وبنك أهدافنا سيكون داخل العاصمة السورية

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 28 يوليو 2016 - 11:28 صباحًا
المتحدث باسم «عصائب دمشق» لـ «القدس العربي»: سننتقم من الإيرانيين وبنك أهدافنا سيكون داخل العاصمة السورية

هبة محمد – دمشق ـ «القدس العربي»: أعلنـت المعارضة في العاصمة السـورية دمشـق عن تشـكيل مسـلح أطلقوا عليه اسم «عصائب دمشـق للمهام الخاصـة» الذي يعتبر استهداف المقـار والمفـارز الإيرانية داخل المدينة أهم أولوياته»، محـاولا ضرب الهيمنة الإيرانية على مفاصل القـرار السوري، وزعزعة المشـروع الإيـراني في الوصول إلى حالة الاستقرار السـيادي على معـالم دمشـق وقـراراتـها.
وقال المسؤول الإعلامي لمجموعة «عصائب دمشق للمهام الخاصة» أبو مصعب الدمشقي في لـ «القدس العربي»، إن فريق عصائب دمشق قد أعلن عن بدء سلسلة عمليات «رد الاعتبار» من الإيرانيين الذين آلموا أهلنا في الغوطتين وفي حلب، وردع المحتل الإيراني في الوصول إلى القرار السيادي، فكان لا بد من توجيه ضربة لرأس الأفعى في جحرها، لذلك قامت وحدة المهام الخاصة أمس بعملية أمنية بامتياز، حيث لا يخفى على أحد التشديدات والاحترازات الأمنية في المنطقة بشكل عام والمدرسة الإيرانية بشكل خاص، والتي تتخذها الميليشيات الطائفية مقر عمليات لها، وتعتبر بمثابة مفرزة القوات المحتلة الإيرانية في حي كفرسوسة بقلب المدينة.
وأضاف: نتج عن تفجير غرفة عمليات الميليشيات الإيرانية، تدمير المفرزة، ومقتل 12 عنصرا من عناصر الميليشيات الشيعية الإيرانية واللبنانية بينهم جنرال استخبارات ايراني، فضلا عن جرح 24 آخرين، بيد أن الانتشار الأمني الكثيف، ومنع أي شخص من الاقتراب من مكان التفجير، والتكتم الكبير من قبل النظام، حال دون توثيق أكبر لحجم الخسائر التي لحقت بالقوات الطائفية.
وفي سؤال له عن سبب استهداف «المدرسة الإيرانية» على وجه الخصوص، قال أبو مصعب استهدفت وحدات المهام الخاصة المدرسة بعد ان تحولت إلى مقر للعلميات، فيما اعتبر المتحدث أن كل ما يشيعه النظام عن أنها مدرسة مدنية، هو عار عن الصحة.
واستطرد قائلا «كانت الفكرة من إنشاء فريق عصائب دمشق ضرب النظام في عقر داره، فبنك الأهداف الموضوع على طاولة العمليات كلها أهداف داخل دمشق، لتحقق هدف المشروع في ضرب كل تجمع لقوات النظام أو الميليشيات المساندة له سواء المحلية أو الأجنبية.
وفي سؤال له عن نصرة مدينة داريا والتنسيق مع ثوار الغوطة لضرب المربع الأمني للنظام السوري بالهاون أو الصواريخ، قال:لا نية لنا بالإقدام على هذه الخطوة، فريقنا مجهز للقيام بعمليات داخل دمشق، بأهداف محددة ومدروسة، أما بالنسبة لمدينة داريا فنعلم بوضعها الحرج، ولكن ليس باستطاعتنا القيام بأعمال من شأنها أن تقلب الموازين على الأرض، فنحن نعول بعد الله على ثوار الجنوب «درعا والقنيطرة «فهم وحدهم قادرون على قلب موازين المعركة وفتح الطريق إلى المدينة المحاصرة.

كلمات دليلية
رابط مختصر