الهجرة الدولية تؤكد نزوح 43 ألف شخص من الفلوجة منذ انطلاق عملية تحريرها

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 15 يونيو 2016 - 5:18 صباحًا
الهجرة الدولية تؤكد نزوح 43 ألف شخص من الفلوجة منذ انطلاق عملية تحريرها

كشفت المنظمة الدولية للهجرة، اليوم الثلاثاء، عن نزوح قرابة 43 ألف شخص من الفلوجة منذ انطلاق عملية تحريرها، وفي حين بينت أنها وزعت عليهم مساعدات غير غذائية بالتعاون مع السلطات المحلية، أكدت أن نزوح ثلاثة ملايين و306 آلاف و822 عراقياً داخلياً منذ الأول من كانون الثاني 2014 وحتى الـ26 من أيار 2016 غالبيتهم العظمى من محافظتي الأنبار ونينوى.

وقالت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، في بيان لها تسلمت (امدى برس) نسخة منه، إن “المنظمة الدولية للهجرة IOM تراقب عن كثب حركة النزوح من الفلوجة بسبب العمليات العسكرية الجارية في جميع أنحاء المدينة التي اشتدت في(الـ22 من أيار 2016)”، مشيرة إلى أن “لجنة تتبع الطوارئ لمصفوفة المنظمة الدولية للهجرة لتتبع النزوح، حددت عدد النازحين العراقيين بقرابة 43 ألفاً و470، يشكلون سبعة آلاف و245 أسرة، من منطقة الفلوجة خلال المدة بين 22 أيار والـ13 من حزيران الحالي”.

وأضافت المنظمة، أن ذلك “العدد يتضمن عشرة آلاف و548 شخصاً، منهم ألف و758 أسرة، الذين فروا بتاريخ 11 و 13 من حزيران الحالي إلى عامرية الفلوجة، وعدد أقل هربوا إلى منطقة الحبانية، في محافظة الأنبار، كما توجه البعض منهم إلى محافظة بغداد”.

وذكرت يونامي، أن “المنظمة الدولية للهجرة تقوم بمساعدة النازحين من الفلوجة، وأغلبيتهم في منطقة العامرية من خلال توزيع قرابة ثلاثة آلاف و600 طرد من حزم المواد غير الغذائية منذ 29 أيار، تشمل الأغطية الصيفية خفيفة الوزن، والمناشف والحصير البلاستيكي، وصندوق التبريد، ومروحة وضوء قابلين لإعادة الشحن، وطباخ وعدة النظافة، وعدة الإسعافات الأولية وعدة الخياطة”، لافتة إلى أن هذا “التوزيع تم بالتعاون مع السلطات المحلية بتمويل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية لمساعدات الكوارث الخارجية، ووزارة الخارجية الأميركية، مكتب السكان واللاجئين والهجرة، فضلاً عن الحكومة الألمانية، حيث من المقرر أن تكون هناك توزيعات إضافية لتلبية الاحتياجات الطارئة”.

وتابعت البعثة، أن “آخر تقرير صادر عن مصفوفة المنظمة الدولية للهجرة لتتبع النزوح في العراق، الذي نشره الأسبوع الماضي، حيث عدد النازحين داخليا في كل أنحاء العراق، بحدود ثلاثة ملايين و306 آلاف و822 فرداً، يشكلون 551 ألفا و137 أسرة، منذ الأول من كانون الثاني 2014 وحتى الـ26 من أيار 2016″، موضحة أن “الغالبية العظمى من النازحين يعودون في الأصل إلى محافظتي الأنبار، بواقع مليون و396 ألفاً و788 شخصاً يشكلون ما نسبته 42 بالمئة، و نينوى بواقع مليون و149 ألفاً و492 شخصاً، يشكلون ما نسبته 35 بالمئة”.

واشارت يونامي الى، أن “النازحين الآخرين توزعوا على ثماني محافظات”، مبينة أن “المحافظات التي استضافت أكبر عدد من النازحين هي الأنبار، بواقع 578 ألفاً و207، يشكلون ما نسبته 17 بالمئة، وبغداد بواقع 535 ألفاً و50 شخصاً يشكلون ما نسبته 16 بالمئة، ودهوك بواقع 397 ألفاً و290 شخصاً، يشكلون ما نسبته 12 بالمئة”.

وواصلت البعثة، أنه في “خضم استمرار النزوح، بدأ العديد من العراقيين بالعودة إلى مواقعهم الأصلية”، مؤكدة أن ما مجموعه 726 ألفاً و336 فرداً يشكلون 121 ألفاً و56 أسرة، عادوا اعتبارا من الـ26 من أيار 2016، مما يؤشر زيادة في نسبة العودة قدرها 11 بالمئة، أي 69 ألفاً و558 شخصاً منذ نيسان الماضي، وأن حركة العودة تمت بنحو رئيس إلى محافظة صلاح الدين، بواقع 303 آلاف و588 شخصاً، ونينوى بواقع 129 ألفاً و198 شخصاً، وديالى بواقع 130 ألفاً و980 شخصاً”.

يذكر أن معركة تحرير الفلوجة،(62 كم غرب العاصمة بغداد)، انطلقت في (الـ23 من أيار 2016)، بمشاركة قوات الجيش والشرطة الاتحادية والتدخل السريع والحشد الشعبي والعشائري وشرطة الأنبار، وأن تلك القوات بدأت بدخول أحياء المدينة وتواصل التقدم باتجاه مركزها.

رابط مختصر