العبادي يهدد ويتوعد المتسببين بحرق مقرات الاحزاب: سنردع المتجاوزين

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 10 يونيو 2016 - 10:53 صباحًا
العبادي يهدد ويتوعد المتسببين بحرق مقرات الاحزاب: سنردع المتجاوزين

توعد رئيس الحكومة حيدر العبادي، محتجين هاجموا خلال الايام الماضية مقار لاحزاب عراقية في عدة مدن واقدموا على اغلاقها، مؤكدا انها عمل “اجرامي”.

وأخذت حركة الاحتجاج العراقية الشعبية المطالبة بالإصلاحات منحى جديدا في الأيام الأخيرة حيث تجاوز الصدريون فكرة النزول إلى الشارع والهتاف ورفع الشعارات المنادية برحيل المسؤولين، إلى اقتحام مقرات الأحزاب. وشهدت الساعات الأخيرة اقتحاما لمقار عدد من الأحزاب السياسية العراقية، فضلا عن التحضير لمسيرة مليونية وسط بغداد مساء الجمعة، في تحركات تنذر بصراع شيعي – شيعي يقوده مقتدى الصدر.

وأقدم شبان يقال انهم تابعون لزعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر يطلقون على أنفسهم “الثورة الشعبية الكبرى”، على مهاجمة وإغلاق عدد من مقار الأحزاب الشيعية المشاركة في السلطة في محافظة ميسان جنوب العراق.

وأغلق “شباب الثورة الشعبية العراقية” مقار حزب الدعوة الإسلامية التابعة لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي، وحزب الفضيلة التابعة للمرجع محمد اليعقوبي، ومقر المجلس الإسلامي الأعلى التابعة لعمار الحكيم، ومقر حركة الإصلاح التابعة لوزير الخارجية إبراهيم الجعفري في مدن بغداد والبصرة والناصرية والديوانية وأحياء في ضواحي العاصمة.

وقال رئيس الحكومة حيدر العبادي وهو قيادي في حزب الدعوة في بيان ورد لشق نيوز، “في الوقت الذي تتقدم فيه قواتنا الامنية في الفلوجة، ونحن نقطف الانتصارات المتتالية لنعيد ارضنا المغتصبة الى حضن الوطن، تقوم بعض الجهات المجهولة بحرق مقار ومكاتب الكتل السياسية تحت غطاء التظاهرات”.

واضاف “نحن ومن ارض المعركة المقدسة بين العراق والارهاب نحذر وبشدة من كل التصرفات المتهورة والأعمال الاجرامية التي تستهدف اي مؤسسة عامة او مكتب كيان سياسي، وسنقف بقوة وحزم لردع المتجاوزين على النظام العام وارواح الأبرياء كما نطالب قادة الكتل السياسية برفض هذه الأفعال المشينة واستنكارها كما نطالب المتظاهرين الوطنيين بإعلان البراءة من هذه الأفعال المتطرفة التي تسببت بوقوع ضحايا واشاعة الرعب والقلق في صفوف المواطنين”.
وكانت انطلاقة تظاهرات الاحتجاج العراقية في عموم محافظات البلاد الوسطى والجنوبية في أغسطس/آب عام 2015 بدعم من المرجعية الشيعية علي السيستاني للمطالبة بإصلاحات في أوضاع البلاد السياسية والأمنية والاقتصادية ومحاربة الفساد ومحاكمة الفاسدين قام إثرها رئيس الوزراء حيدر العبادي بإجراء إصلاحات ترقيعية لم تنل رضا المرجعية الدينية، كما لم تقتنع بجديتها الجماهير الغاضبة.

رابط مختصر