قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أمريكياً تستعد لإقتحام منبج

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 8 يونيو 2016 - 10:01 مساءً
قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أمريكياً تستعد لإقتحام منبج

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة الاربعاء أنها على استعداد لدخول مدينة منبج الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية وقتما تشاء لكنها تتريث بسبب وجود مدنيين.

وقال شرفان درويش المتحدث باسم تحالف قوات سوريا الديمقراطية إن تلك القوات على مشارف منبج “لكن بسبب وجود مدنيين في المدينة.. أردنا أن نتريث”، مضيفا “نستطيع الدخول اليها وقتما نشاء.”

وأضاف “عندما يأتي الوقت سوف ندخل إليها طبعا. هناك أنباء عن هروب الكثير من عناصر الدولة الإسلامية وإخلاء بعض مناطق منبج.”

وحققت قوات سوريا الديمقراطية مكاسب ميدانية مهمة في حربها ضد الدولة الاسلامية وتحظى بغطاء جوي من قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن كما تدعمها قوة برية من الوحدات الخاصة الاميركية.

وفي تطور آخر أفادت وكالة الإعلام الروسية الأربعاء نقلا عن مركز التنسيق الروسي في سوريا بأن وزارة الدفاع الروسية رصدت تحرك أكثر من 160 عنصرا من جبهة النصرة من تركيا إلى سوريا لتعزيز “الإرهابيين” في محيط مدينة حلب.

وقال مركز التنسيق الروسي إن مقاتلي الجبهة عبروا الحدود في شمال محافظة إدلب.

من جهة أخرى قال إبراهيم كالين المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء تعليقا على إرسال تركيا أسلحة إلى مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا إنها مزاعم خاطئة ودعاية روسية.

وأضاف في مؤتمر صحفي أن الوضع في حلب بسوريا يثير قلق أنقرة وأن احتمال وقوع مذبحة هناك قد يدفع مئات الآلاف من الأشخاص إلى الهجرة لتركيا.

وتابع أن وحدات حماية الشعب الكردية السورية لن تدخل بلدة منبج السورية لأنها ستصعد التوتر العرقي إن فعلت.

لكن القوات المتكونة في معظمها من مقاتلين اكراد تقف الآن على مشارف منبج وربما تقتحمها في أي لحظة.

سياسيا بحث وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الأربعاء، في العاصمة أنقرة مع رياض حجاب رئيس الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية آخر التطورات بسوريا وملف المفاوضات.

وذكرت مصادر دبلوماسية أن جاويش أوغلو استقبل حجاب في مكتبه وتناول معه “آخر التطورات الميدانية داخل سوريا والمفاوضات الرامية لإيجاد حل سياسي للأزمة”.

وكانت جولة ثالثة من المحادثات الرامية لإيجاد حل سياسي للحرب في سوريا، انطلقت بمدينة جنيف السويسرية في 13 أبريل/نيسان لكنها توقفت بإعلان الهيئة العليا للمفاوضات تعليق مشاركتها بسبب تصعيد قوات النظام وحلفائه للقتال وعدم اتخاذ خطوات على صعيد إطلاق سراح المعتقلين أو السماح بدخول المساعدات الانسانية.

رابط مختصر