الجيش العراقي “يسيطر على المدخل الجنوبي لمدينة الفلوجة”

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 7 يونيو 2016 - 1:03 مساءً
الجيش العراقي “يسيطر على المدخل الجنوبي لمدينة الفلوجة”

أعلن الجيش العراقي عن بسط سيطرته على المدخل الجنوبي لمدينة الفلوجة وأكد الفريق عبد الوهاب الساعدي قائد عملية الفلوجة أن قواته أحكمت قبضتها على المدخل الجنوبي للمدينة، وهو ما يمكن أن يساعد، بحسب الفريق الساعدي، الجيش العراقي و القوات الداعمة في تحقيق المزيد من التقدم في معركة استرداد الفلوجة من ايدي تنظيم “الدولة الاسلامية.”
وكان مصدر أمني قد ذكر لبي بي سي أن مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية” يشنون هجمات على المناطق العسكرية للقوات العراقية من خلال أنفاق سرية يخرجون منها وينسحبون اليها بعد شن الهجمات، دون معرفة الى أين تؤدي تلك الانفاق .
وأكد المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه أن “اليومين الماضيين شهدا عدة هجمات انتحارية بأحزمة ناسفة واخرى بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية أسفرت عن مقتل وجرح العديد من افراد القوات الامنية وقوات الحشد الشعبي والعشائري”.
وأضاف أن “التنظيم ربط المناطق المحيطة بالفلوجة بأنفاق سرية عمل عليها منذ فترة طويلة وأتقن إعداد الخرائط لهذه الانفاق التي اصبحت عائقا أمام القوات الامنية التي تحاول من خلال فرق متخصصة الكشف عنها وتدميرها.”
وكانت قوات الحشد الشعبي، الداعمة للجيش العراقي في معركة الفلوجة، قد قالت في وقت سابق إنها تعتزم اقتحام المدينة الواقعة غربي العاصمة بغداد فور خروج المدنيين منها.
وقال هادي العامري قائد فيلق بدر، أحد أبرز فصائل الحشد الشعبي الشيعية، “نحن الحشد لن ندخل الفلوجة ما دام فيها عوائل.”
وأضاف العامري “من دون اشتراك الحشد لن يستطيع أحد تحرير الفلوجة”.
وتعد تلك التصريحات تراجعا عن تصريحات سابقة أعلن فيها عدم مشاركة الحشد الشعبي في اقتحام المدينة.
“تفجير مزدوج”
في غضون ذلك، زعم تنظيم الدولة مقتل 30 من عناصر الجيش العراقي على الأقل في تفجير انتحاري مزدوج في منطقة الزراقية شمالي الفلوجة، بحسب ما اوردت وكالة أعماق التابعة للتنظيم المتشدد.
وقال التنظيم إنه تمكن من تدمير 10 عربات عسكرية تابعة للجيش وبث مقطعا مصورا للاشتباكات التي تدور في المدينة وظهر فيه مسلحون تابعون للتنظيم يتعهدون “بمواصلة القتال حتى الوصول إلى بغداد”.
وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قال في الأول من يونيو/ حزيران إن الهجوم الذي يهدف إلى طرد مسلحي الدولة الإسلامية من الفلوجة تباطأ من أجل حماية المدنيين.
وتقول الأمم المتحدة إن نحو 50 ألفا محاصرون في المدينة دون ما يكفي من المياه أو الأغذية أو الرعاية الطبية.
وستكون الفلوجة ثالث مدينة رئيسية في العراق تستعيد الحكومة السيطرة عليها بعد تكريت – مسقط رأس صدام حسين- والرمادي عاصمة محافظة الأنبار غربي البلاد.
وأكد مصدر أمني في شرطة الأنبار الاحد أن تنظيم “الدولة الاسلامية” لايزال موجودا في مناطق ناحية الصقلاوية شمال مدينة الفلوجة والتي دخلتها القوات الامنية العراقية خلال اليومين الماضيين
وكانت القوات العراقية أعلنت السبت استعادة السيطرة على ناحية الصقلاوية، التي تقع على بعد 12 كيلومترا شمالي مدينة الفلوجة، حيث يوجد معقل تنظيم “الدولة الإسلامية”، بحسب مصادر أمنية.

رابط مختصر