مسؤولون امريكيون: جيش العراق يقوده “الحشد” بمحافظتين ومعركة الفلوجة اثبتت ضعفه

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 4 يونيو 2016 - 2:30 مساءً
مسؤولون امريكيون: جيش العراق يقوده “الحشد” بمحافظتين ومعركة الفلوجة اثبتت ضعفه

قال مسؤولون عسكريون امريكيون إن القياديين البارزين في الحشد الشعبي هادي العامري وابو مهندي المهندس يشرفان على الجيش العراقي في محافظتي ديالى وصلاح الدين في مؤشر على مدى نفوذ الجماعات المسلحة الشيعية في المنظومة العسكرية النظامية.

ونقلت وكالة رويترز للانباء عن ضابط حالي بالجيش الامريكي آن القيادي الشيعي أبو مهدي المهندس يهيمن على قيادة عمليات الجيش العراقي بمحافظة صلاح الدين. وأكد ذلك مسؤول أمني عراقي وثلاثة مسؤولين عراقيين يراقبون الأوضاع بالمحافظة.

والمهندس هو قيادي بالحشد الشعبي شبه العسكرية، وفرضت عليه وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات عام 2009 لاتهامه بالضلوع في الهجوم على قوات أمريكية بالعراق. وأدين غيابيا في محاكم كويتية على تفجيرات 1983 على السفارتين الأمريكية والفرنسية بالكويت.

وذكر أربعة ضباط بالجيش الأمريكي بينهم حاليون وسابقون أن الفرقة الخامسة من الجيش العراقي في محافظة ديالى تعتبر تحت قيادة منظمة بدر التي تربطها صلات قوية بالحرس الثوري الإيراني.

وكافح ضباط بالجيش الأمريكي خلال العام المنصرم لضمان عدم حصول المجموعات الشيعية المسلحة على أسلحة أمريكية تسلم إلى مخزن السلاح الرئيسي بالجيش الأمريكي في التاجي وإلى كتيبة في منطقة الصقلاوية.

وقال ضابط أمريكي بحسب ما اوردته رويترز إن الاسلحة التي تنقل الى تلك المنطقة ينتهي بها الحال بين أيدي المجموعات المسلحة إما بسبب قادة فاسدين أو عمليات سرقة.

وتقول الحكومة العراقية وقادة بارزون بالحشد الشعبي إن التقارير التي تتحدث عن سوء التدريب وهيمنة الميليشيات الشيعية في الجيش لا أصل لها من الصحة. وقالوا إن المجموعات المسلحة تنفذ أوامر رئيس الوزراء وقادة جيشه ويعدون الحشد الشعبي “جهة رسمية”.

إلا أن مسؤولين حاليين وسابقين بالجيش الأمريكي وزعماء سنة بالمنطقة يقولون إن المجموعات المسلحة لا تزال تستغل الفراغ الذي برز في مناطق تسكنها أغلبية سنية بعد الهزائم التي تعرضت لها داعش. وفي غياب وحدات قوية من الجيش لا تزال المجموعات المسلحة هي اللاعب الأبرز.

ويرى المتحدث باسم الجيش الأمريكي في العراق الكولونيل كريس جارفر أن القوات الأمريكية رغم الصعوبات ترى أن وحدات الجيش العراقي تتحسن بعد التدريب، لكنه أقر بأن نصيب الأسد من الهجمات العسكرية تقوم بها القوات الخاصة وإن عامين من القتال قد نالا من جنود قوات النخبة تلك.

ويعتقد المسؤولون الأمريكيون السابقون والحاليون أن هجوم تحرير الفلوجة من داعش يكشف مرة أخرى ضعف الجيش العراقي.

وقال نورمان ريكليفز المستشار الحكومي الأمريكي السابق لوزارتي الداخلية والدفاع إن الجيش العراقي “لا يبدو قد بني مرة أخرى” لافتا الى إنه أمر يدعو للرثاء حقا.”

رابط مختصر