الرئيسية / أخبار العراق / إخلاء أكثر من ألف عائلة من الصقلاوية ومجلس الأنبار يدعو إلى “إغاثات دولية”

إخلاء أكثر من ألف عائلة من الصقلاوية ومجلس الأنبار يدعو إلى “إغاثات دولية”

faloje familyاعلن مجلس محافظة الانبار، اليوم الجمعة، عن اخلاء اكثر من الف عائلة، اغلبهم من الاطفال والنساء، في ناحية الصقلاوية، شمالي الفلوجة، (62 كم بغداد)، وتوقع موجة نزوح جديدة خلال الساعات المقبلة، فيما دعا المجتمع الدولي الى تقديم “اغاثات عاجلة” لقلة الامكانات المتوفرة في استقبال جميع تلك العوائل.

وقال عضو اللجنة الامنية في مجلس الانبار، راجع بركات العيساوي، في حديث الى (المدى برس)، إن “القوات الامنية تمكنت، اليوم، من اخلاء اكثر من الف عائلة من مناطق مختلفة من ناحية الصقلاوية،(18 كم شمالي الفلوجة)، خلال معارك التطهير”، مبيناً أن “اغلب الذين تم اخلاؤهم هم من النساء والاطفال”.

وأضاف العيساوي، أن “القوات المشتركة قامت بنقل المدنيين الذين تم اخلاؤهم من مناطق الصقلاوية الى موقع المزرعة العسكري شرقي الفلوجة”، مطالباً “المجتمع الدولي والمنظمات الانسانية بتقديم اغاثة عاجلة للعوائل التي تم اخلاؤها”.

وتابع العيساوي، أن “الساعات القليلة المقبلة ستشهد موجة نزوح كبيرة جداً من محاور الفلوجة كافة خلال تقدم القطعات القتالية بمعارك التطهير ضد (داعش) الارهابي”، لافتاً الى أن “اعداد مراكز ايواء النازحين في الانبار، غير كافية لاستقبال كافة النازحين مما يتطلب دعماً دولياً عاجلاً”.

وكانت قيادة قوات الحشد الشعبي أعلنت، في(1 من حزيران 2016)، محاصرة قوات الحشد لمركز ناحية الصقلاوية، شمالي الفلوجة (62كم غرب بغداد) من ثلاث جهات، فيما أشارت الى أن القوات تستعد لاقتحام الناحية وتحريرها من سيطرة تنظيم (داعش).

وكانت قيادة قوات الحشد الشعبي أعلنت، في (28 من ايار 2016)، انطلاق المرحلة الثانية من عمليات تحرير مدينة الفلوجة، (62كم غرب العاصمة بغداد)، من سيطرة تنظيم (داعش).

وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، أعلن، في، (23 من أيار 2016)، انطلاق العمليات العسكرية لتحرير مدينة الفلوجة (62 كم غرب بغداد)، فيما أكد أن تنظيم (داعش) ليس أمامه خيار سوى الفرار من المعركة.

وأعلن مجلس محافظة الانبار، في (22 من أيار 2016)، ان القوات الأمنية المشتركة أطلقت تسمية (كسر الإرهاب) على معركة تحرير الفلوجة (62كم غرب العاصمة بغداد)، من سيطرة تنظيم (داعش)، فيما كشف أن 600 عنصر من التنظيم كل ما تبقى في داخل المدينة.

يذكر أن أغلب مدن محافظة الانبار تمت السيطرة عليها من قبل عناصر تنظيم (داعش) فيما بدأت القوات الأمنية معارك تطهير واسعة استعادت من خلالها مدينة الرمادي ومناطق كبيسة وهيت والرطبة بعد معارك عنيفة مع تحرير مناطق أخرى في محيط الفلوجة مما أسفر عن مقتل المئات من عناصر (داعش).

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تركيا تؤكد استمرارها بضرب قواعد العمال الكردستاني في العراق

اكدت وزارة الخارجية التركية، الجمعة، استمرار انقرة بضرب قواعد حزب العمال الكردستاني في العراق، بعد ...

%d مدونون معجبون بهذه: