استمرار نزوح سكان الرقة خشية العملية العسكرية ضد “داعش”

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 27 مايو 2016 - 4:04 مساءً
استمرار نزوح سكان الرقة خشية العملية العسكرية ضد “داعش”

تتواصل موجة النزوح الجماعية من محافظة الرقة (شمالي سوريا)، عقب معلومات متداولة حول اعتزام سلاح الجو الأمريكي وما تُسمى “قوات سوريا الديمقراطية”، التي يقودها تنظيم “ب.ي.د”، الجناح السوري لمنظمة لحزب العمال الكردستاني، بدء عملية عسكرية للسيطرة على المحافظة الخاضعة لسيطرة تنظيم “الدولة”.

ووفقاً لمعلومات نشرتها “الأناضول”، الخميس، وحصلت عليها من مصادر محلية، فإن آلاف الأشخاص تركوا منازلهم في الرقة وتوجهوا إلى مناطق تخضع لسيطرة التنظيم، “وتعتبر آمنة نوعاً ما”، وفقاً للمصادر، فيما يسعى آخرون للوصول إلى مناطق أخرى، خاضعة لسيطرة قوات المعارضة.

ويمنع التنظيم السكان من النزوح إلى مناطق سيطرة المعارضة، في حين يسمح لهم بالتنقل ضمن الدائرة التي يحكم فيها، بشرط عدم الخروج منها.

وتشير المعلومات من قادة في “الجيش السوري الحر”، إلى وصول نحو 6 آلاف شخص، قدموا من مناطق تنظيم “الدولة” إلى مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي، الخاضعة لسيطرة المعارضة، منذ 23 مايو/أيار الجاري.

وقال إبراهيم صالح عبدو (70 عاماً)، أحد الفارين من الرقة، والواصلين إلى إعزاز: “جئنا من الرقة إلى مدينة منبج التي تخضع لداعش شمال شرقي حلب، وأمس وصلنا إلى إعزاز، حيث خرجنا في وقت متأخر لعدم سماح التنظيم للسكان بالخروج من المناطق الخاضعة لسيطرته، وواجهنا الكثير من الصعوبات”.

من جانبه، أوضح رضوان أبو سمير، (نازح من الرقة إلى إعزاز): “لو يسمح داعش للأهالي بأخذ أمتعتهم المنزلية، لفرغت المدينة من سكانها خلال أسبوع”، مضيفاً: “يتعامل التنظيم مع الأشخاص الذين لا ينتمون إليه بشكل سيئ للغاية، ولا يقدم لهم المساعدات، حيث تركنا كل أشياءنا في الرقة، ولم نجلب معنا سوى ملابسنا”.

وأشار أبو سمير إلى أن “الفارين من الرقة يرغبون في الوصول إلى مناطق آمنة في إدلب وحلب وحماه”.

وأعلنت قيادة القوات المركزية الأمريكية، الاثنين الماضي، زيارة قائدها جوزيف فوتيل، إلى شمال سوريا، ولقائه بالمستشارين العسكريين الأمريكيين، الذي يشرفون على تدريب “قوات سورية الديمقراطية” من أجل قتال تنظيم “داعش”.

وأكدت واشنطن، الثلاثاء الماضي، أنها “تواصل العمل على دعم جهود قوات سوريا الديمقراطية من أجل استعادة الأراضي من داعش، وقطع طرق إمداداته واتصالاته وتنقله إلى الرقة”.

رابط مختصر