الرئيسية / أخبار العراق / معصوم: أحداث الخضراء تسهم بخلق الفوضى ونحذر من استغلال الارهاب للتظاهرات

معصوم: أحداث الخضراء تسهم بخلق الفوضى ونحذر من استغلال الارهاب للتظاهرات

sadrion23عد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، اليوم السبت، أن ما حصل يوم أمس، من اقتحام الأمانة العامة لمجلس الوزراء والمنطقة الخضراء “لا يخدم المتظاهرين وأهدافهم ويسهم في خلق الفوضى”، وطالب المتظاهرين بالالتزام بالقانون وضبط النفس وسلمية التظاهرات، وفيما حذر من “استغلال التظاهرات من قبل الجماعات الإرهابية”، دعا الحكومة إلى فتح “قنوات حوار” مع المتظاهرين.
وقال فؤاد معصوم في بيان تلقت (المدى برس)، نسخة منه، إن “التظاهرات حق دستوري وقانوني مضمون لأبناء شعبنا للتعبير عن آرائهم حول أداء الحكومة والسلطات الأخرى ولمطالبتها بتوفير الخدمات وحفظ الآمن وسلامة المواطن”، مستدركا بالقول “لكن هذا لا يعني تحويل المظاهرات إلى فرصة للاعتداء على القوات الأمنية أو اقتحام المؤسسات الحكومية”.
وأضاف معصوم، أن “ما حصل يوم أمس، من اقتحام الأمانة العامة لمجلس الوزراء لا يخدم المتظاهرين وأهدافهم بل يسهم في خلق الفوضى”، داعيا “كافة أبناء شعبنا لاسيما المتظاهرين منهم إلى الالتزام بالقانون وضبط النفس وعدم اقتحام المؤسسات الرسمية، وكذلك الالتزام بسلمية التظاهرات لتفويت فرصة استغلالها من قبل الجماعات الإرهابية كي تقوم بتنفيذ أعمال إجرامية أو تخريبية أو تفجيرات إرهابية ضد المدنيين الأبرياء منتهزة فرصة انشغال القوات الأمنية بحماية التظاهرات”.
وعد معصوم، أن “اقتحام المؤسسات الحكومية التي وجدت لخدمة المواطن، مرفوض من قبل الشعب والرأي العام ولا يخدم أهداف المتظاهرين”، داعيا الحكومة إلى “فتح قنوات الحوار المتواصل مع المتظاهرين ومع منظمي هذه التظاهرات، والاتفاق معهم على تحديد آلية ومكان التظاهرات وكيفية حماية المتظاهرين، مع التأكيد على المضي في الخطط الكفيلة لإجراء الإصلاحات الإدارية والمالية والخدمية التي تهم المواطنين بشكل مباشر”.
وطالب رئيس الجمهورية، القيادات السياسية والكتل البرلمانية كافة “بتكثيف الحوار والإسراع بالوصول إلى الاتفاق على خارطة طريق كفيلة بعودة السلطة التشريعية إلى استئناف اجتماعاتها وممارسة واجباتها الرقابية والتشريعية في أسرع وقت”، مشيرا إلى أنه “طلب من مجلس النواب تمديد الفصل التشريعي الحالي لشهر واحد من تاريخ انتهاء فصله الحالي”.
وأكد معصوم، أنه “دعا المحكمة الاتحادية إلى ضرورة الاهتمام البالغ للإسراع بالبت بمشكلة مجلس النواب الراهنة، ومتابعة هذا الآمر باهتمام استثنائي، ومواصلة حوارات ومباحثات مكثفة وصريحة مع كافة القوى السياسية، وبذل قصارى جهودنا من اجل الوصول إلى حلول جذرية لكافة الأزمات التي تعاني منها البلاد”.
وتابع معصوم، “إننا إذ نحيي الانتصارات الكبيرة التي تحققها قواتنا المسلحة على تنظيم داعش الإرهابي في كل العراق حاليا، فإننا على ثقة ثابتة بحرص أبنائنا المتظاهرين وكافة المواطنين على المصالح العليا لوطنهم، وإنهم لن يألوا جهدا للاستجابة إلى دعوتنا من اجل التزام تام لضبط النفس والعمل معا لتوفير شروط عمل سلمي ديمقراطي ودستوري يمضي قدما بالإصلاح، ويحافظ على وحدة العراق وسيادته ونظامه الديمقراطي”، خاتما بالقول “لتنتصر إرادة العراقيين بدولة ديمقراطية اتحادية متقدمة وآمنة ومستقرة”.
وكانت كتلة ائتلاف دولة القانون في مجلس النواب، اليوم السبت،(21 ايار 2016)، قدمت خمسة مقترحات لحل الأزمة الحالية أبرزها “منع المندسين من التظاهر ومحاكمة حيتان الفساد”، وطالبت المتظاهرين بـ”مراعاة القوانين والالتزام بأماكن التظاهرات”، وفيما أشار إلى أن الإصلاح “لا يمكن أن يتحقق بخرق القانون وإشغال الأجهزة الأمنية وإثارة الفتن الداخلية”، شددت على ضرورة أن “لا يمس الإصلاح بأسس العملية السياسية ولا يخل بالأمن الداخلي ولا يوقف عمليات التحرير”.
وكان نائب عن تحالف القوى العراقية احمد الجربا استنكر، اليوم السبت،(21 أيار 2016)، الاعتداء على المتظاهرين الذين اقتحموا المنطقة الخضراء، أمس الجمعة، وأكد أن البلد “سيتجه للمجهول إذا لم يتدخل الحكماء”، وفيما أشار إلى أن الحقوق “لا تؤخذ بالفوضى وتخريب المؤسسات الحكومية”، استبعد عقد جلسة لمجلس النواب خلال الأسبوع الحالي.
وانتقدت كتلة الأحرار البرلمانية التابعة للتيار الصدري، اليوم السبت،(21 أيار 2016)، وصف المتظاهرين المشاركين باقتحام المنطقة الخضراء بـ”المندسين”، وأكدت أن الحكومة “فقدت شرعيتها لاستهدافها متظاهرين سلميين يطالبون بالإصلاح”، وفيما حملت رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي والقوات المكلفة بحماية المنطقة الرئاسية مسؤولية أحداث أمس الجمعة، دعت مجلس النواب والكتل السياسية إلى اتخاذ موقف من تلك الأحداث.
وعد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، أمس الجمعة (20 أيار 2016) اقتحام المنطقة الخضراء “خطوة لجر البلاد إلى الفوضى”، وأشار إلى أن هذا الآمر لا يمكن السكوت عليه، ودعا الكتل السياسية إلى التكاتف للتصدي إلى مؤامرات البعثيين المندسين المتحالفين مع الدواعش، أكد أن “الفوضى” لن تكون بصالح الشعب.
وكانت قيادة عمليات بغداد أعلنت، أمس الجمعة (20 أيار 2016)، فرض حظر تجوال في العاصمة بغداد حتى إشعار آخر، ليوجه رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بعد ساعات برفع حظر التجوال عن العاصمة.
واقتحم الآلاف من أتباع التيار الصدري، أمس الجمعة (20 من أيار 2016)، المنطقة الخضراء، وسط بغداد، فيما بدأت سيارات الإسعاف بنقل الجرحى الذين سقطوا بمحاولات تفريق التظاهرة ونيران القوات الأمنية والغازات المسيلة للدموع.

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مجلس البصرة يصدر بيانا بشأن الأحداث التي رافقت جلسة تغيير المحافظ

أكد رئيس مجلس محافظة البصرة، وليد كيطان، أن المجلس دعا إلى جلسة استثنائية لانتخاب محافظ ...

%d مدونون معجبون بهذه: