وزير أسترالي يحذر من لاجئين “أميين”

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 18 مايو 2016 - 5:08 مساءً
وزير أسترالي يحذر من لاجئين “أميين”

أبوظبي – سكاي نيوز عربية
حذر وزير الهجرة الأسترالي بيتر داتون من أن إعادة توطين لاجئين “أميين يجهلون الحساب” سيزيد الضغط على شبكة الضمان الاجتماعي وعلى الوظائف في أستراليا.
وقال داتون ردا على سؤال عن الزيادة المقترحة في الحصة السنوية للاجئين: “هم أميون، ولا يعرفون الحساب بلغتهم، فماذا عن الإنجليزية. هؤلاء الناس سيحصلون على وظائف في أستراليا دون شك”.

وأضاف داتون الذي جاء حديثه في ضوء أمن الحدود والهجرة في حملته الانتخابية لعام 2016 “كثيرون منهم ممن سيبقون دون عمل سيصطفون في طوابير العاطلين… لذلك ستكون هناك تكلفة ضخمة، وليس هناك معنى للكلام المعسول عن ذلك. هذا هو السيناريو”.

وأثارت تصريحاته ردود فعل حادة من حزب العمال وحزب الخضر المعارض، الممثل لتيار اليسار، والذي يدعو إلى زيادة الحصة السنوية إلى 50 ألف شخص.

وانتقد بيل شورتون زعيم حزب العمال داتون ورئيس الوزراء مالكولم ترنبول للتدني بنبرة الحوار عن الانتخابات.

وقال للصحفيين “لم يُهن السيد داتون اللاجئين فقط بهذه التصريحات، وإنما أهان ملايين المهاجرين الذين ساهموا في بناء هذه الدولة العظيمة بحق”.

ووصفت عضو مجلس الشيوخ عن حزب الخضر سارة هانسون يونج تصريحات داتون، على حسابها على تويتر، بأنها تنم عن “الخوف من الأجانب”.

ويعتبر أمن الحدود وشؤون الهجرة من القضايا السياسية الساخنة في أستراليا التي أثرت على الانتخابات من قبل.

ووفقا لسياسة توافق عليها حزبان في أستراليا يجري إرسال طالبي اللجوء الذين يصلون بقوارب إلى مخيمات احتجاز في ناورو وبابوا غينيا الجديدة بالمحيط الهادي، ويعتبرون غير مؤهلين لإعادة التوطين.

ويقل عدد اللاجئين الذين يحاولون الوصول إلى أستراليا عمن يتدفقون على أوروبا من الشرق الأوسط، وانتقدت الأمم المتحدة مخيمات الاحتجاز الأسترالية.

وتعهدت حكومة المحافظين العام الماضي باستقبال 12 ألف لاجئ من سوريا، إضافة إلى حصتها السنوية البالغة 13750 لاجئا.

ويقول حزب العمال المعارض، الممثل لتيار يسار الوسط، إنه سيضاعف الحصة السنوية إلى 27 ألفا بحلول عام 2025 إذا فاز في الانتخابات المقررة في الثاني من يوليو.

رابط مختصر