الجبوري لوزير الاطلاعات الإيراني: هناك مساع لتحقيق الإصلاح الشامل بالتنسيق مع بقية الأطراف

salim aljoboriاكد رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، اليوم السبت، أن هناك سعيا حثيثا لتحقيق الإصلاح الشامل بالتنسيق مع بقية الاطراف، ودعا الى المزيد من التنسيق والتعاون المشترك بين دول المنطقة لتعزيز الاستقرار الاقليمي، فيما أشار إلى أن استقرار العراق مرتبط بشكل اساس لمؤسساته وخاصة التشريعية
وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب سليم الجبوري في بيان تلقت،(المدى برس)، نسخة منه، إن “رئيس البرلمان استقبل، اليوم، وزير الأمن الإيراني (الاطلاعات) محمود علوي والوفد المرافق له “، مبينا أنه “جرى خلال اللقاء استعراض تطورات الاوضاع في العراق والمنطقة”.
وأضاف مكتب الجبوري أن “الجانبين اكدا على اهمية دور العراق في المنظومة الامنية الأقليمية واستقرارها، وهو ما يستدعي مزيداً من التنسيق والتعاون المشترك”، مشيرا الى أنه “جرى التأكيد على ان خطوات استقرار العراق ترتبط بشكل اساس باعادة الحياة لمؤسساته ، وفي مقدمتها المؤسسة التشريعية للنهوض لدورها واستكمال مسيرتها باتجاه تحقيق الإصلاح الشامل”.
ونقل البيان عن الجبوري تاكيده أن “هناك سعياً حثيثاً لتحقيق ذلك بالتعاون والتنسيق مع بقية الاطراف “.
يذكر أن الآلاف من متظاهري التيار الصدري اقتحموا، (الثلاثين من نيسان 2016)، المنطقة الخضراء ومبنى مجلس النواب العراقي، وسط بغداد، احتجاجاً على عدم تحقيق الإصلاحات الشاملة، والتغيير الوزاري، وحاصروا موظفي البرلمان وبعض النواب بعد تحطيم أثاث قاعة جلسات المجلس.
وجاء اقتحام المنطقة الخضراء بعد دقائق على إعلان زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، خلال مؤتمر صحفي، السبت الماضي أيضاً، مقاطعة جميع السياسيين ورفض “مجالستهم” مهما كانت مطالبه دون “الإصلاح الجذري”، وفيما أكد أنه بـ”انتظار الانتفاضة الشعبية الكبرى والثورة الشعبية العظمى”، عد أن الشعب هو المعني الوحيد باختيار مصيره “أما بإبقاء المحاصصة أو إسقاط الحكومة برمتها”.
يشار إلى أن الرئاسات الثلاث والكتل السياسية دانت، في (الأول من أيار 2016 الحالي)، اقتحام المنطقة الخضراء من قبل المتظاهرين، وقررت “تكثيف” اجتماعاتها للوصول إلى “الإصلاح الجذري”، وفي حين هددت الكتل الكردستانية بإعادة النظر بمشاركتها بالعملية السياسية، بعد ما وصفت اقتحام المتظاهرين بـ”الضربة الموجعة” للعملية السياسية، عد رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، أن تحقيق التغيير الوزاري “لا يمكن تحقيقه وسط أجواء التهديد واحتلال البرلمان، مطالباً بـ”إعادة هيبة الدولة”.
ويرتبط العراق وإيران بعد عام 2003 بعلاقات سياسية واقتصادية وثيقة، بعد قطيعة بين البلدين إثر حرب السنوات الثماني التي خاضها البلدان في ثمانينات القرن الماضي، فيما يتهم سياسيون عراقيون إيران، بالوقوف وراء العديد من أعمال العنف التي تنفذ داخل العراق، من خلال دعمها لبعض الجماعات المسلحة، وتجهيزها بالأسلحة والمتفجرات، لكن الحكومة والتحالف الوطني ينفيان ذلك.

30total visits,2visits today

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: