الرئيسية / أخبار العراق / العراق.. 118 قتيلاً حصيلة هجمات تنظيم داعش الإرهابي في يومين

العراق.. 118 قتيلاً حصيلة هجمات تنظيم داعش الإرهابي في يومين

terror attacks iraqقُتل 118 عراقياً وأصيب أكثر من 153 آخرين بجروح في سلسلة هجمات متفرقة لتنظيم الدولة على مدار يومي الأربعاء والخميس.

وقتل، الخميس، 3 من الشرطة العراقية في هجوم للتنظيم على أبوغريب غربي بغداد، بالإضافة إلى مقتل 25 من القوات العراقية والحشد في هجمات للتنظيم على مدينة الرمادي، غربي البلاد، بحسب ما أوردت الجزيرة.

وقُتل 90 عراقياً وأصيب أكثر من 153 آخرين بجروح في حصيلة أولية، الأربعاء، بانفجار 3 سيارات مفخخة استهدفت أولاها سوقاً شعبية في مدينة الصدر، شرقي العاصمة بغداد، في حين استهدف تفجيران آخران منطقتي الكاظمية (شمالاً) والعدل (غرباً)، بحسب مصادر طبية وإعلامية.

وتبنى تنظيم الدولة التفجيرات الثلاثة التي وقعت الأربعاء؛ والتي قُتل في أولها 68 شخصاً، وأصيب أكثر من 100 بجروح، بانفجار سيارة مفخخة استهدف سوقاً شعبية في مدينة الصدر، حيث علقت وكالة أعماق التابعة له على التفجير بالقول: “تم تنفيذ عملية استشهادية بسيارة مفخخة استهدفت تجمعاً للحشد الشعبي الشيعي بمدينة الصدر في بغداد”.

وتلا تفجير مدينة الصدر بوقت قصير وقوع تفجيرين سقط في الأول 15 قتيلاً على الأقل و33 جريحاً في مدينة الكاظمية، في حين استهدف انفجار آخر بسيارة مفخخة شارع الربيع بحي العدل، وأوقع سبعة قتلى و20 جريحاً على الأقل، بحسب ما نقلت “السومرية نيوز” عن مصدر أمني.

وقال المصدر إن القوات الأمنية انتشرت بشكل مكثف وأغلقت أغلب المناطق في جانب الكرخ ببغداد، مؤكداً أن مليشيا الحشد الشعبي تأهبت “لإسناد الأجهزة الأمنية في العاصمة العراقية”.

تأتي هذه العمليات رغم كل ما تنفقه الحكومة العراقية من أموال طائلة على الأجهزة الأمنية، وعلى تحصين العاصمة خصوصاً، حيث أعلن متحدث عسكري في وقت سابق أن الحكومة نفذت مشروعاً للتحصينات الأمنية حول العاصمة تضمن بناء سور وخندق ونصب كاميرات مراقبة، وقال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد، العميد سعد معن: إن “قيادة عمليات بغداد ماضية في تنفيذ التحصينات الأمنية في بعض المناطق، وإغلاق الطرق غير المعبدة”.

وأوضح أن ذلك “لا يقتصر على مناطق شمال وغرب العاصمة، إنما المناطق التي تحتاج إلى تحصينات أمنية، وعدم إعطاء فرصة للمجرمين”.

تجدر الإشارة إلى أن التحصينات شملت تشييد سور من الكونكريت بارتفاع ثلاثة أمتار، فضلاً عن خندق حول بغداد لحمايتها من تسلل “الإرهابيين” ومنع دخول السيارات المفخخة، ويتضمن المشروع كذلك مراقبة بواسطة الكاميرات.

ودافع رئيس الورزاء، حيدر العبادي، حينها عن مشروع السور قائلاً إنه للحماية من “العمليات الإجرامية وليس لعزل العاصمة”، متابعاً في بيان: “واجبنا حماية جميع المواطنين داخل العاصمة من الأعمال الإجرامية للجماعات الإرهابية”.

وكشف تقرير لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (مقره السويد)، في وقت سابق الشهر الماضي، أن نفقات العراق العسكرية بلغت 13.1 مليار دولار، بعد انسحاب القوات الأمريكية منه، واكتساب تنظيم “الدولة” قوة في المنطقة.

لكن مسؤولين أمنيين في الحكومة العراقية حذّروا، في حديث سابق لـ”الخليج أونلاين”، من استغلال الخلايا النائمة التابعة لتنظيم “الدولة” للاعتصامات والاحتجاجات الشعبية التي اجتاحت مدن العراق، وخصوصاً العاصمة العراقية بغداد، والتي بلغت ذروتها في الأسابيع الماضية؛ لضرب أمن العاصمة، وتوجيه ضربات موجعة للقوات الأمنية، بعد أن عجزت في الفترة الماضية عن التمدد في العاصمة كما فعلت في شمالي وغربي البلاد.

من جهتها كانت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) قد سجلت مقتل 741 عراقياً وإصابة ألف و 374 آخرين؛ من جراء أعمال الإرهاب والعنف والنزاع المسلح التي وقعت في العراق خلال شهر أبريل/نيسان 2016. ويضاف الرقم إلى ألف و119 قتيلاً في مارس/آذار، و670 آخرين في فبراير/شباط، و849 في يناير/كانون الثاني من العام نفسه.

كما أعلنت (يونامي) أن 29 ألفاً سقطوا بين قتيل وجريح خلال العام 2015 غالبيتهم من المدنيين، في حين اعتبرت منظمات محلية عراقية مختصة أن العدد أكبر ممّا أعلن عنه.

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تحذير من عملية فساد كبرى في وزارة الدفاع

حذر الأمين العام لحزب الحل النائب محمد الكربولي، الخميس، من وجود عملية فساد كبرى في ...

%d مدونون معجبون بهذه: