مقتل رجال شرطة كانوا يستقلون حافلة في كمين نفذه إرهابيون قرب القاهرة

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 8 مايو 2016 - 3:44 مساءً
مقتل رجال شرطة كانوا يستقلون حافلة في كمين نفذه إرهابيون قرب القاهرة

قالت وزارة الداخلية المصرية إن ثمانية رجال شرطة أحدهم ضابط قتلوا في هجوم بالرصاص في وقت مبكر من صباح الأحد في ضاحية حلوان بجنوب القاهرة.

وقال شهود عيان إن قوات الأمن أغلقت عددا من الطرق في المنطقة في محاولة لإلقاء القبض على المهاجمين.

وسارع تنظيم “ولاية سيناء” الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية، إلى تبنى الجريمة على حسابه في موقع تويتر.

وقالت “ولاية سيناء” في بيان “قامت مفرزة من جنود الخلافة بالهجوم على حافلة تقل ثمانية من مرتدّي مباحث الشرطة المصرية في حلوان جنوبي القاهرة ليتمكنوا بفضل الله تعالى من اطلاق النار عليهم وقتلهم جميعا”.

واضاف ان “هذه العملية تاتي ثأرا للنساء العفيفات الطاهرات في سجون المرتدين في مصر”.

وقال بيان للداخلية نشر في صفحة الداخلية على فيسبوك إن أربعة مسلحين كانوا يستقلون شاحنة صغيرة نزلوا منها واعترضوا حافلة صغيرة تقل رجال الشرطة في أحد الشوارع وأمطروها بالرصاص من بنادق آلية.

وأضاف أن رجال الشرطة كانوا يرتدون الزي المدني وكانوا يتفقدون الحالة الأمنية في المنطقة حال تعرضهم للهجوم. ووصف البيان الضحايا بأنهم من رجال مباحث قسم شرطة حلوان.

ومضى البيان قائلا “تقوم الأجهزة الأمنية بتمشيط المنطقة وتكثف جهودها لضبط الجناة.”

وقال سكان إن المهاجمين كانوا ملثمين.

وينشط في محافظة شمال سيناء إسلاميون متشددون موالون لتنظيم الدولة الإسلامية يمثلون تحديا أمنيا للحكومة وأعلنوا في السابق مسؤوليتهم عن هجمات في القاهرة ومدن أخرى في وادي ودلتا النيل.

وقد تبنت “ولاية سيناء” الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية، غالبية الهجمات والاعتداءات التي اوقعت مئات القتلى من الشرطة والجنود المصريين في السنوات الثلاث الماضية.

وفي حزيران/يونيو قتل مسلحون رجل شرطة امام متحف في منطقة حلوان حيث وقع الهجوم ضد الشرطيين مساء السبت.

واعلن تنظيم الدولة الاسلامية انه شن هجمات في القاهرة بينها محاولة اغتيال وزير الداخلية في 2013 واعتداء بتفجير امام القنصلية الايطالية في تموز/يوليو 2015.

وتبنى التنظيم الجهادي ايضا مسؤولية تفجير طائرة روسية كانت تقل سياحا بعد اقلاعها من مطار شرم الشيخ ما ادى الى سقوطها في سيناء في تشرين الاول/اكتوبر 2015 ومقتل 224 شخصا كانوا على متنها.

وتكثفت هجمات المسلحين الاسلاميين ضد قوات الامن والجيش في سيناء منذ الاطاحة بمرسي.

وتقول هذه الجماعات ان هجماتها تأتي ثارا لضحايا الحملة الأمنية التي تشنها السلطات المصرية ضد انصار الرئيس الاسلامي السابق محمد مرسي من الاسلاميين.

رابط مختصر