حلفاء سوريا يستجمعون قواهم لطرد الإرهابيين من المناطق التي سيطروا عليها مؤخرا

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 8 مايو 2016 - 1:53 مساءً
حلفاء سوريا يستجمعون قواهم لطرد الإرهابيين من المناطق التي سيطروا عليها مؤخرا

كشفت وسائل إعلام رسمية إيرانية، اليوم الأحد، أن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني، وصل مساء السبت إلى جبهات ريف حلب الجنوبي بعد أن سيطرت قوات المعارضة على بلدة خان طومان يوم الجمعة الماضي.

وذكر موقع “بارس نيوز”، أن سليماني اجتمع مع قادة عسكريين من قوات الحرس الثوري، لوضع خطط عسكرية تهدف إلى استعادة بلدة خان طومان من قوات المعارضة.

وأشار الموقع إلى أن سليماني تحدث إلى المئات من المقاتلين الإيرانيين والعراقيين والأفغان، لحثهم على مواصلة القتال بعد الهزيمة الأخيرة”.

تعزيزات عسكرية

وفي سياق متصل، كشفت تقارير صحفية، عن إرسال الحرس الثوري الإيراني، تعزيزات عسكرية إلى قرية “الحميرة” الواقعة في جنوب مدينة حلب السورية، من أجل بدء معركة لاستعادة بلدة خان طومان التي وقعت بيد المعارضة المسلحة السورية يوم الجمعة الفائت.

ونقلت وكالة أنباء “فارس” التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن مصدر في غرفة العمليات بمدينة حلب قوله إن “قوات من الحرس الثوري والمقاتلين العراقيين والأفغان وصلوا مساء السبت إلى قرية كفر حمرة الواقعة جنوب شرق بلدة خان طومان”.

وأوضح المصدر الإيراني الذي لم تكشف عنه الوكالة قوله “إنه كان من المقرر أن تنطلق عمليات تحرير بلدة خان طومان فجر اليوم الأحد، لكنه بسبب سوء الأحوال الجوية تم تأجيل انطلاق العمليات”.

وأضاف المصدر بحسب وكالة أنباء “فارس”، “قوات قتالية من الجيش السوري والحرس والمقاتلين العراقيين والأفغان يحتشدون ومستعدون لبدء المعركة”.

وتابع المصدر “الطيران الروسي والسوري كثّف غاراته مساء السبت على مناطق عدة في حلب من بينها معراتة الواقعة جنوب خان طومان، وكذلك منطقتي أبو رويل وتل المسطاوي في ريف حلب الجنوبي”.

صدمة للحرس الثوري

وشكلت عملية سقوط بلدة خان طومان يوم الجمعة بيد المعارضة المسلحة “صدمة” للحرس الثوري الإيراني وحلفائه بعد وقوع عدد كبير من عناصره بين قتيل وجريح وأسير.

وتضاربت الأنباء بشأن عدد القتلى الإيرانيين والمقاتلين الشيعة الأفغان في معركة خان طومان جنوب غرب مدينة حلب السورية، حيث اعترف مسؤول العلاقات العامة في الحرس الثوري بمدينة مازندران شمال إيران “حسين علي رضائي” بمصرع 13 مستشاراً عكسرياً تابعين “للواء كربلاء” بمحافظة مازندران فيما جرح 21 آخرين في الهجوم الذي شنته فصائل من المعارضة السورية.

لكن تقارير صحفية إيرانية أكدت أن مجموع القتلى من القوات الإيرانية والمليشيات الأفغانية تجاوزت 80 عنصراً.

إدانات إيرانية

وفي سياق متصل، دان مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير عبداللهيان إقدام المعارضة المسلحة على السيطرة خان طومان في سوريا، واصفاً ذلك “بأنه عملية احتلال”.

وذكر بيان للخارجية الإيرانية عن عبداللهيان قوله إن “طهران لا تزال تؤمن وتتمسك بأن طريق الحل في سوريا سياسي فقط ويجب إدانة وقمع الإرهابيين والجماعات المسلحة المرتبطة بها من قبل المجتمع العالمي لتتوفر الفرصة للتقدم في طريق الحل السياسي”.على حد وصفه.

وأضاف عبد اللهيان “إنه خلال المحادثات الأخيرة مع المسؤولين الروس شكلت إحدى القضايا التي حظيت باهتمام طهران وموسكو، دراسة عوامل انتهاك الهدنة”.

رابط مختصر