بالفيديو: ما هي آخر التطورات على خط التظاهرات؟

tayar sadriمنذ شهرين ، ومشهد التظاهرات التي يُنتظر ان تلتئم مجدداً الجمعة المقبلة ، يحرك عجلة السياسة في العراق لتحقيق هدف اساس هو تشكيل حكومة من التكنوقراط المستقلين كبديل ملحّ لحكومة المحاصصة السياسية الحالية التي لم يتغير فيها حتى الان سوى ستة وزراء، فيما بقي اربعة عشر اخرون بإنتظار عودة مجلس النواب للإنعقاد .

إلاّ ان اقتحام المجلس من قبل متظاهرين غاضبين رفضوا دخول المساومات والتوافقات السياسية على خط تسمية وزراء الحكومة الجديدة، يبدو امراً غير وارد نتيجة تأكيدات قوى نيابية بشكل مباشر او غير مباشر عدم عودتها للمجلس خوفاً من اقتحام جديد من قبل المتظاهرين او احتجاجاً على دخولهم اليه السبت الماضي وتعرضهم لعدد من النواب.

وترى صحيفة لوموند الفرنسية في افتتاحيتها ان الاضطرابات السياسية الاخيرة احرجت رئيس الوزراء حيدر العبادي ووضعته بموقف ضعيف قد يعيق جهوده لاستكمال ما تعهد به، فيما تتوقع صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها المزيد من التطورات على خط التظاهرات قد تعجل باستكمال حكومة التكنوقراط او تصطدم بحالة من الاستقطاب السياسي من شأنها تعميق الازمة.

في المقابل، يوحي النفي الرسمي الايراني للأنباء التي تحدثت عن وجود زيارة لزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر الى ايران، بزوال الكثير من التصورات التي بنت على هذه الزيارة امالاً بحصول وساطة ايرانية تنهي الازمة السياسية العراقية وتزيل تشنجاً، أعقب اطلاق معتصمين في ساحة الاحتفالات هتافات ضد ايران.

إلا ان تأكيد كتلة الاحرار عبر امينها العام النائب ضياء الاسدي رفض الصدر والكتلة وجماهير التيار الصدري ما ورد في هذه الهتافات، يوحي بموقف واضح يشير الى عدم النية للتصعيد مع ايران، وان ما حصل لايعدو سوى تصرفات فردية.

ويظهر الانتشار الامني المكثف للقوات الامنية والحشد الشعبي داخل بغداد وفي محيطها وحزامها الغربي على وجه الخصوص ، مع التزام المتظاهرين بسلمية حراكهم وجود حراك جدي لقطع الطريق أمام اية محاولات لداعش لإستغلال الاضطراب السياسي الحالي لأحداث خروقات ويقطع الطريق بحسب مراقبين كذلك امام اي تحرك لإستهداف المصالح العامة من قبل خارجين عن القانون يجدون في الوضع الطارئ فرصة لتحقيق بعض المكاسب.

44total visits,1visits today

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: