الأحرار توضح زيارة الصدر الى ايران وترفض “الهتافات ضدها”

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 3 مايو 2016 - 4:34 مساءً
الأحرار توضح زيارة الصدر الى ايران وترفض “الهتافات ضدها”

أكد المکتب السیاسي لكتلة الأحرار، اليوم الثلاثاء، أن زيارة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الى ايران اخذت “ابعاداً مستغربة”، وأشار الى أن للصدر علاقات “اجتماعية وعلمائية وسياسية في كثير من البلدان”، وفيما استبعد “خضوع الصدر لأي ضغوط حتى لو بقي نصف قرن في طهران”، رفض “الهتافات ضد ايران التي حصلت في ساحة الاحتفالات بعد اقتحام المعتصمين للمنطقة الخضراء”.
وقال عضو المكتب السياسي رئيس كتلة الاحرار البرلمانية ضياء الاسدي في بيان تلقت (المدى برس) نسخة منه، إن “موضوع سفر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر (إن كان فعلاً قد وقع وهذا مالا علم لي به) قد أخذ ابعاداً مستغربة”، مبيناً أن “الرجل لديه جزء من عائلته و متعلقيه في العراق و جزء في بيروت وجزء في ايران وهو يزورهم بين الحين و الآخر”.
وأضاف الاسدي أن “الصدر لديه علاقات اجتماعية وعلمائية و سياسية في بلدان كثيرة و قد قضى في سفرة واحدة اكثر من عام في إيران فلماذا الاستغراب من سفره أو مكوثه و تحميله ما لايحتمل”، مطمئناً الجميع بأن “الصدر لو بقي في ايران نصف قرن لن يخضع لأي ضغوط في أي أمر لا يراه من مصلحة العراق”.
وتابع الاسدي، أن “الصدر مازال على فتوى ابيه الشهيد المرجع في احترام الجمهورية الاسلامية والتعاون معها كما يحترم و يتعاون مع اية دولة عربية و إسلامية اخرى”، مؤكداً أن “ماحصل من هتافات ضد ايران بعد اقتحام المنطقة الخضراء مرفوض من قبل الصدر ومن قبل كتلة الاحرار وجماهير التيار الصدري الواعية”.
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر غادر، امس الاثنين،(الاول من ايار 2016)، من مطار النجف متوجهاً إلى العاصمة الإيرانية طهران، بعد يومين على اعلانه الاعتكاف لمدة شهرين، واقتحام انصاره المنطقة الخضراء، وسط بغداد.
يذكر أن الآلاف من متظاهري التيار الصدري اقتحموا، السبت،(30 من نيسان 2016) المنطقة الخضراء ومبنى مجلس النواب العراقي، وسط بغداد، احتجاجاً على عدم تحقيق الإصلاحات الشاملة، وحاصروا موظفي البرلمان وبعض النواب بعد تحطيم أثاث قاعة جلسات المجلس.
وجاء اقتحام المنطقة الخضراء بعد دقائق على إعلان زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، خلال مؤتمر صحفي، السبت،(30 نيسان 2016)، أيضاً، مقاطعة جميع السياسيين ورفض “مجالستهم” مهما كانت مطالبه دون “الإصلاح الجذري”، وفيما أكد أنه بـ”انتظار الانتفاضة الشعبية الكبرى والثورة الشعبية العظمى”، عد أن الشعب هو المعني الوحيد باختيار مصيره “أما بإبقاء المحاصصة أو إسقاط الحكومة برمتها”.

رابط مختصر