مقرر البرلمان يستبعد عقد الجلسات ويحذر من “انهيار العملية السياسية بسبب ضعف العبادي”

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 2 مايو 2016 - 8:41 مساءً
مقرر البرلمان يستبعد عقد الجلسات ويحذر من “انهيار العملية السياسية بسبب ضعف العبادي”

استبعد مقرر مجلس النواب عماد يوحنا، اليوم الاثنين، إمكانية أن يعقد مجلس النواب جلسته الأسبوع المقبل، وفيما أشار الى أن البرلمان مهدد بـ”الاغلاق نهائياً”، حذر من “انهيار العملية السياسية بسبب ضعف رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي”.
وقال عماد يوحنا في حديث الى (المدى برس)، ان “عقد مجلس النواب جلسته الأسبوع المقبل صعب لان هناك تخوفا من تكرار التصرفات التي حدثت من احتلال مبنى البرلمان”، محذراً من “انهيار العملية السياسية إذا أصرت كتلة الأحرار على موقفها وكذلك في ضوء ضعف رئيس الوزراء حيدر العبادي”.
وأضاف يوحنا، أن “البرلمان مهدد بالاغلاق نهائياً، فكيف يمكن للنواب ان يعطوا آراءهم بحرية إذا كان هناك تهديد لهم”، مبيناً أن “هناك مطالب للمتظاهرين إلا أنها لا تعطيهم الحق في الهجوم على مباني الدولة ولا فرض قوائم معينة”.
وتابع مقرر البرلمان، أنه “لا اعتقد أن النواب سيأتون لجلسات البرلمان إذا لم تحم الحكومة مبنى البرلمان وحماية النواب”.
وكان النائب عن تحالف القوى احمد الجربا طالب، اليوم الاثنين (2 من ايار 2016)، رئيسي مجلس الوزراء حيدر العبادي والنواب سليم الجبوري بتقديم استقالتهما لتشكيل حكومة جديدة، واشترط حرمان حزب الدعوة والمجلس الأعلى والصدريين من تولي منصب رئاسة الوزراء “كونهم أطراف الصراع البارد”، وفيما دعا إلى اجراء الانتخابات مبكرة، حذر الشعب من أن “ينغش مره ثانية باختيار الفاسدين”.
وكانت هيئة رئاسة مجلس النواب دانت، اليوم الاثنين (2 من ايار 2016)، “التجاوز” على قيادات نيابية “شامخة” تمثل شريحة “واسعة” من الشعب و”لها وتاريخ مشرف ومشرق”، وعدت ذلك “تجاوزاً سافراً” على هيبة الدولة ومجلس النواب الذي يعد أعلى سلطة تشريعية في البلد، فيما هددت بـ”مقاضاة المتورطين بهذا العمل الجبان”.
كان رئيس البرلمان، سليم الجبوري أكد، أمس الأحد (1 من ايار 2016)، أن المجلس سيستأنف عمله بعد حسم القضايا الكلية من قبل الأطراف السياسية والمرجعيات الدينية والاجتماعية، وتهيئة الأجواء الآمنة ومحاسبة “المتورطين والمقصرين والمتواطئين معهم”، وفي حين دعا القيادات السياسية، لتقدم “حلولاً جوهرية” للأزمة الحالية، لم يستبعد التفكير جدياً بإعادة هيكلة الحكومة أو الدولة أو حتى العملية السياسية.
وكان أنصار التيار الصدري قرروا، أمس الأحد،(الاول من ايار 2016)، الخروج من المنطقة الخضراء “احتراماً وتبجيلاً” لزيارة الإمام الكاظم، وإتاحة الفرصة لصناع القرار السياسي لـ”يعودوا إلى رشدهم”، وطالبوا بالتصويت على حكومة تكنوقراط في جلسة واحدة، وفيما هددوا بإقالة الرئاسات الثلاث، والدعوة إلى انتخابات مبكرة، ثم اقتحام الرئاسات الثلاث والعصيان المدني أو الإضراب العام في حال عدم تنفيذ ذلك، هددوا بأن العودة ستكون “أقوى” بعد انتهاء الزيارة.
وكانت الرئاسات الثلاث والكتل السياسية دانت أمس الأحد (الأول من ايار 2016)، اقتحام المنطقة الخضراء من قبل المتظاهرين، أمس السبت (30 من نيسان 2016)، والذي جرى بعد دقائق على إعلان زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، خلال مؤتمر صحفي، عن مقاطعة جميع السياسيين ورفض “مجالستهم”، وقررت “تكثيف” اجتماعاتها للوصول إلى “الإصلاح الجذري”، وفي حين هددت الكتل الكردستانية بإعادة النظر بمشاركتها بالعملية السياسية، بعد ما وصفت اقتحام المتظاهرين بـ”الضربة الموجعة” للعملية السياسية، عد زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي أن تحقيق التغيير الوزاري “لا يمكن تحقيقه وسط أجواء التهديد واحتلال البرلمان، مطالباً بـ”إعادة هيبة الدولة”.

رابط مختصر