الوطني يدعو الى “عدم اتخاذ الإصلاح سبيلاً لهدم الدولة” ويعد التجاوز على النواب وموظفي الدولة “مخالفة قانونية”

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 1 مايو 2016 - 4:40 مساءً
الوطني يدعو الى “عدم اتخاذ الإصلاح سبيلاً لهدم الدولة” ويعد التجاوز على النواب وموظفي الدولة “مخالفة قانونية”

دعا التحالف الوطني العراقي، اليوم الاحد، الى عدم اتخاذ الاصلاح سبيلاً لهدم مؤسسات الدولة لإجراء التغيير، وفيما عد التجاوز على النواب وموظفي الدولة “مخالفة قانونية”، طالب المتظاهرين بالحذر من “المندسين واغلاق الباب بوجه المتربصين بالعراق”.
قال مكتب رئيس التحالف الوطني ووزير الخارجية إبراهيم الجعفري، في بيان تلقت (المدى برس)، نسخة منه، إن ” قيادة التحالف الوطنيِّ العراقيِّ عقدت، مساء امس السبت، اجتماعاً، في مكتب رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ ووزير الخارجيّة ابراهيم الجعفري”، مبيناً ان “قادة التحالف الوطنيِّ تدارسوا التطوُّر الخطير بقيام مجاميع من المتظاهرين باقتحام مجلس النواب والاعتداء على بعض النواب ومن ثم التجمُّع في ساحة الاحتفالات في المنطقة الخضراء”.
وأضاف البيان أن “التحالف الوطنيَّ يُؤكـِّد للشعب العراقيِّ أنه أوَّل من استجاب لدعوة المرجعيّة العليا للإصلاح ومُحارَبة الفساد وتوفير الخدمات الأساسيَّة للمواطنين في الوقت الذي حشد كلَّ إمكاناته لتلبية دعوة الجهاد الكفائيِّ لمُحارَبة الإرهابيِّين التكفيريِّين”، داعياً الشعب العراقيَّ الى أن “لا تكون هذه الدعوات للإصلاح والتصدِّي سبيلاً لهدم مُؤسَّسات الدولة، أو تعطيلها والتجاوز على الآليّات الدستوريّة لإجراء التغيير والإصلاح”.
وطالب التحالف الوطني بحسب البيان “القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وقواتنا البطلة وحشدنا الشعبيِّ المُجاهِد وشعبنا العراقيِّ العظيم بأن يقفوا صفاً واحداً في مُواجَهة هذه التحدِّيات الخطيرة التي باتت تـُهدِّد أمن الوطن وحياة المُواطنين”، مشدداً على ضرورة أن “تتوحَّد كلُّ الطاقات لمُحارَبة الإرهابيِّين التكفيريِّين وتنفيذ الإصلاحات الحقيقيَّة الجذريّة في أسرع وقت مُمكِن”.
ودعا التحالف الوطني المتظاهرين إلى “أخذ الحيطة والحذر من المُندسِّين الذين لا يُريدون الخير للعراق من أنَّ يستغلوا الوضع الحاليَّ فيقوموا بتخريب ممتلكات الدولة”، مؤكداً أن “تعريض هيبة الدولة والتوهين بمُؤسَّساتها وممتلكاتها تـُعَدُّ من المحذورات القانونيّة وإنَّ التجاوز على مجلس النواب وأعضائه والموظفين في الدولة يُعَدُّ مُخالفة واضحة للقانون”.
واكد التحالف الوطني، ان “التحلي بالوعي لمخططات أعداء العراق يقتضي الحفاظ على هيبة مُؤسَّسات الدولة الدستوريّة”، داعياً المتظاهرين إلى “إغلاق الطريق بوجه المُتربِّصين ببلدنا ممّن يُريدون بكم السوء ويدفعون باتجاه تشتيت مطالبكم الحقة وتشويه صورة تظاهرتكم الوطنيّة الرامية للإصلاح”.
وكان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم دعا، امس السبت الـ(30 من نيسان 2016)، السلطات الثلاث والقيادات السياسية للاجتماع اليوم، مؤكداً أنه سيكرس لمناقشة اقتحام المتظاهرين مبنى البرلمان، وإجراء التعديل الوزاري “المنشود” والسبل الكفيلة بتنفيذ “عاجل” للإصلاحات المقررة.
وكان رئيس البرلمان سليم الجبوري عد، امس السبت (30 من نيسان 2016)، أن “الاعتداء” على النواب وموظفي المجلس يشكل “اعتداء على “هيبة الدولة”، مبدياً “تفهمه” للحاجة للإصلاحات كونها “السبيل الأمثل لإقناع” الشعب، وفي حين دعا لتبني الممارسات السلمية حفاظاً علي ممتلكات الدولة وأرواح المواطنين، ناشد القيادات الجماهيرية كافة، لاسيما زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، إلى “وقفة عاجلة ترشد” من حركة المتظاهرين منعاً لـ”انفلات الأمور” واستغلالها من قبل (داعش).
واقتحم الآلاف من متظاهري التيار الصدري، امس السبت،(30 من نيسان 2016)، المنطقة الخضراء ومبنى مجلس النواب العراقي، وسط بغداد، احتجاجا على عدم تحقيق الإصلاحات الشاملة، وحاصروا موظفي البرلمان وبعض النواب بعد تحطيم أثاث قاعة جلسات المجلس.
ويأتي اقتحام المنطقة الخضراء بعد دقائق على إعلان زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، خلال مؤتمر صحفي، امس السبت (30 من نيسان 2016)، عن مقاطعة جميع السياسيين ورفض “مجالستهم” مهما كانت مطالبه دون “الإصلاح الجذري”، وفيما أكد أنه بـ”انتظار الانتفاضة الشعبية الكبرى والثورة الشعبية العظمى”، عد أن الشعب هو المعني الوحيد باختيار مصيره “أما بإبقاء المحاصصة أو إسقاط الحكومة برمتها”.

رابط مختصر