الامم المتحدة قلقة من اقتحام الخضراء وتدين اعمال العنف “ضد المسؤولين المنتخبين”

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 1 مايو 2016 - 1:05 صباحًا
الامم المتحدة قلقة من اقتحام الخضراء وتدين اعمال العنف “ضد المسؤولين المنتخبين”

أبدت بعثة الأمم المتحدة في العراق، يونامي، قلقها إزاء “اقتحام” المتظاهرين للمنطقة الخضراء وسط بغداد، وفيما استنكرت “ممارسة العنف ضد المسؤولين المنتخبين من قبل الشعب”، أكدت أنها على اتصال مع جميع الأطراف للتوصل إلى حلول بشان تنفيذ الإصلاحات.

وذكرت البعثة في بيان لها، تلقت (المدى برس)، نسخة منه، “إنها قلقة جدا إزاء قيام متظاهرين باقتحام المنطقة الخضراء ومبنى البرلمان”، معربة عن استنكارها لـ”ممارسة العنف ضد مسؤولين منتخبين”.

ودعت اليونامي، جميع الأطراف إلى “ضبط النفس والتزام الهدوء واحترام مؤسسات العراق الدستورية خلال هذه المرحلة الحرجة “، مؤكدة استمرارها بـ”العمل من مقرها في المنطقة الخضراء”.

وأكدت اليونامي، “أنها على اتصال مستمر مع جميع الأطراف لتسهيل التوصل إلى حل يلبي طلبات الشعب بالإصلاح”.

وكان مصدر مطلع أكد، اليوم السبت، (30 نيسان 2016)، بأن قيادة عمليات بغداد أعلنت حالة الإنذار والطوارئ القصوى وأغلقت جميع مداخل العاصمة، أكد أنها سمحت بالمغادرة من بغداد فقط، فيما اتخذت القوات الأمنية إجراءات مشددة في محيط مبنيي البنك المركزي ومصرف الرشيد، وسط بغداد.

واقتحم الآلاف من متظاهري التيار الصدري، اليوم السبت، المنطقة الخضراء ومبنى مجلس النواب العراقي، وسط بغداد، احتجاجا على عدم تحقيق الإصلاحات الشاملة، فيما حاصروا موظفي البرلمان وبعض النواب بعد تحطيم أثاث قاعة جلسات مجلس النواب.

ويأتي اقتحام المنطقة الخضراء بعد دقائق على إعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر خلال مؤتمر صحافي، اليوم السبت، (30 نيسان 2016)، مقاطعة جميع السياسيين ورفض “مجالستهم” مهما كانت مطالبه دون “الإصلاح الجذري”، وفيما أكد أنه بـ”انتظار الانتفاضة الشعبية الكبرى والثورة الشعبية العظمى”، عد أن الشعب هو المعني الوحيد باختيار مصيره “أما بإبقاء المحاصصة أو إسقاط الحكومة برمتها”.

فيما أعلن الصدر أيضا خلال المؤتمر الصحافي، الاعتكاف لمدة شهرين رفضا للمحاصصة وعودة الفساد واستنكارا لـ”تقصير” بعض الطبقات الشعبية، وقرر إيقاف العمل السياسي في كل مفاصل التيار الصدري، وفيما استثنى العمل السياسي لتشكيل كتلة “عابرة للطائفية”، دعا كتلة الأحرار لمقاطعة جلسات البرلمان “ذات المحاصصة”.

ورفع رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري، اليوم السبت، الجلسة الـ27 من الفصل التشريعي الثاني للسنة التشريعية الثانية إلى يوم الثلاثاء المقبل، (العاشر من ايار 2016)، لعدم اكتمال النصاب القانوني، والانشغال بزيارة وفاة الإمام موسى الكاظم (ع).

وكانت رئاسة مجلس النواب قررت، اليوم السبت،(30 من نيسان 2016)، تأجيل الجلسة الـ27 من الفصل التشريعي الثاني للسنة التشريعية الثانية المخصصة لاستضافة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بشأن التعديل الوزاري حتى الساعة الواحدة بعد ظهر اليوم، بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني.

فيما كشف مصدر سياسي مطلع، اليوم السبت، أن كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري قررت مقاطعة جلسة مجلس النواب المقرر عقدها اليوم، لاستضافة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بشأن التعديل الوزاري، احتجاجاً على “المحاصصة الحزبية” في اختيار الكابينة الوزارية الجديدة.

فيما أعلن رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، اليوم السبت،(30 من نيسان 2016)، عن حضوره لجلسة مجلس النواب المخصصة لاستضافته بشأن التعديل الوزاري المقررة اليوم، حال انعقادها.

وكان من المقرر أن تشهد جلسة البرلمان المقرر عقدها، اليوم السبت،(30 من نيسان 2016)، التصويـت على قـرار اعتبار مدينة بيجي منطقة منكوبة، واستضافة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بشأن التعديل الوزاري، والقراءة الأولى لمقترح قانون إلغاء قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم 213 لسنة 2000، والقراءة الأولى لمقترح قانون إلغاء قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم 80 لسنة 2000، والقراءة الاولى لمقترح قانون الغاء قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم 481 لسنة 1989.

يشار إلى أن رئاسة مجلس النواب العراقي رفعت، أول امس الخميس، (28 من نيسان 2016)، الجلسة الـ26 من الفصل التشريعي الثاني للسنة التشريعية الثانية إلى اليوم السبت،(30 من نيسان 2016)، بعد تشكيل لجنة للتفاوض مع المعتصمين والتصويت على طلب استقالة النائب عن ائتلاف دولة القانون حسن السنيد وإنهاء القراءة الأولى لقانونين ومناقشة ثلاثة مشاريع قوانين.

وشهدت الجلسة الـ26 من الفصل التشريعي الثاني للسنة التشريعية الثانية التي عقدت، يوم الثلاثاء،(26 من نيسان 2016)، التصويت بالإجماع على تسمية علاء غني وزيراً للصحة ووفاء المهداوي وزيرة للعمل والشؤون الاجتماعية، وحسن الجنابي وزيراً للموارد المائية، وعلاء دشر وزيراً للكهرباء، وعبد الرزاق العيسى وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، وفيما اجل التصويت على مرشح منصب وزير الخارجية الشريف علي بن الحسين، اخفق البرلمان بمنح الثقة لوزيري التربية والعدل.

وتضمنت الجلسة أيضاً التصويت على بطلان اجراءات النواب المعتصمين، خلال استضافة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي لعرض الكابينة الوزارية، وماشهدته من مشاجرة بين النائب عن ائتلاف دولة القانون كاظم الصيادي وحماية العبادي بعد محاولة الصيادي الاعتداء على رئيس مجلس الوزراء، كما تلقى العبادي أيضاً رشقات بقناني المياه من قبل بعض النواب المعتصمين.

يذكر أن المشهد السياسي العراقي يشهد احتقاناً شديداً فاقمه اعتصام مجموعة من النواب، وعزلهم هيئة رئاسة البرلمان، وسط رفض رئيس المجلس سليم الجبوري، ومجموعة من الكتل السياسية المهمة، الاعتراف بشرعية ذلك الإجراء، فيما ضغط التيار الصدري على الوزراء الحاليين للاستقالة فوراً، طالب بالتصويت على قائمة “الظرف المغلق” الأولى، لحل الأزمة الحالية، ليعلن بعدها نواب كتلة الاحرار انهاء اعتصامهم بدعوة من زعيم التيار مقتدى الصدر.

رابط مختصر