الصين تخطط للهبوط على سطح القمر في عام 2036

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 30 أبريل 2016 - 12:04 صباحًا
الصين تخطط للهبوط على سطح القمر في عام 2036

قال مسؤول بارز في قطاع الفضاء بالصين إن بكين ترغب في هبوط رواد فضاء صينيين على سطح القمر بحلول 2036 أحدث أهداف برنامجها الطموح لاستكشاف القمر.

وأصبحت الصين في 2003 ثالث دولة ترسل إنسانا إلى الفضاء في صاروخ لها بعد الاتحاد السوفيتي السابق والولايات المتحدة. وأعلنت عن خططها لاستكشاف القمر واستكملت في 2013 أول “هبوط سلس” على القمر منذ 1976 عندما أرسلت مركبة الفضاء تشانغي 3 ومسبارها جايد رابيت.

وتعتزم الصين أيضا إرسال أول مهمة لاستكشاف الجزء المعتم من القمر في 2018 مما يعد إنجازا آخر.

وقال اللفتنانت جنرال تشانغ يولين نائب قائد برنامج الصين الفضائي المأهول إن الصين يجب أن “تزيد قدراتها وتستغل السنوات الخمسة عشرة إلى العشرين القادمة لتحقيق أهداف استكشاف القمر بمركبات مأهولة واتخاذ خطوة ثابتة على سبيل تحقيق الشعب الصيني لنجاح كبير في مجال استخدام الفضاء”.

وأدلى تشانغ بالتصريحات في بيان نشره الموقع الالكتروني للبرنامج الخميس.

وقالت صحيفة (تشاينا ديلي) الرسمية إن الإعلان يمثل “أول تأكيد صيني على برنامج مأهول لاستكشاف القمر”.

ونقلت الصحيفة عن خبراء قولهم إن الصين بحاجة أولا إلى تطوير صاروخ قوي بما يكفي لنقل حمولة تقدر بمئة طن متري على الأقل إلى المدار المنخفض للأرض. والصين بحاجة أيضا إلى تكنولوجيا متقدمة بما في ذلك بذلات فضائية جديدة للقيام بمهمة إلى القمر.

وتصر الصين على أن أهداف برنامجها الفضائي سلمية لكن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) سلطت الضوء على قدرات الصين المتنامية في مجال الفضاء.

قالت وكالة أنباء الصين الجديدة “شينخوا” الأحد إن الصين ستطلق مختبرا فضائيا ثانيا في الربع الثالث من العام الحالي في إطار خطة البلاد لامتلاك محطة فضاء دائمة ومأهولة في الخدمة بحلول عام 2022.

وتطوير برنامج الفضاء الصيني أولوية لبكين إذ دعا الرئيس شي جين بينغ إلى تحويل البلاد إلى قوة في مجال الفضاء.

وأضافت أن الصين تعتزم إطلاق سفينة الفضاء “شنتشو 11” التي ستحمل رائدي فضاء في نهاية العام 2016.

ونقلت شينخوا عن متحدث باسم برنامج الفضاء لم تذكره بالاسم قوله إن الصين تتوقع استكمال بناء محطة فضائية مدارية بحلول عام 2020 لتضم وحدة رئيسية ومعملين.

وأطلقت الصين مختبرها الفضائي الأول تيانقونغ 1 في 2011 وقالت شينخوا إنه يعمل بشكل جيد.

وقالت وسائل إعلام رسمية إن برنامج الفضاء الصيني بحاجة إلى التمكن التام من عمليات إطلاق سفن فضاء تحمل الشحنات والوقود وإعادة تدوير الماء والهواء من أجل القيام بمهام مأهولة طويلة الأمد.

وقال خبراء خلال جلسة استماع في الكونغرس الأميركي إن برنامج الفضاء الصيني يقترب من البرنامج الأميركي، وان على واشنطن أن تستثمر في البرامج العسكرية والمدنية اذا كانت تريد أن تظل القوة المهيمنة على الفضاء.

وقال خبراء للجنة مراجعة الاقتصاد والأمن الأميركي الصيني إن التقدم السريع الذي تحققه الصين في تكنولوجيا الفضاء العسكرية والمدنية يجيء في اطار استراتيجية طويلة الأجل لتشكيل النظام الدولي للجغرافيا السياسية بما يتوافق مع مصالحها ويضمن لها الهيمنة الاستراتيجية على منطقة آسيا-المحيط الهادي.

كما تحدثوا أيضا بتحسر عن الحماس لاستكشافات الفضاء الذي خفت في الولايات المتحدة بعد برنامج أبوللو الذي أوصل الأميركيين الى القمر عام 1969.

وقال جوان جونسون فريز الاستاذ بكلية الحرب البحرية الاميركية خلال الجلسة “الصين تعيش الان سنوات أبوللو الخاصة بها،الصين تحصل على التمويل الذي تحتاجه”.

رابط مختصر