تحت شعار كلكم حرامية ….مظاهرات عارمة لأنصار الصدر أمام بوابة المنطقة الخضراء

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 26 أبريل 2016 - 2:46 مساءً
تحت شعار كلكم حرامية ….مظاهرات عارمة لأنصار الصدر أمام بوابة المنطقة الخضراء

أبوظبي – سكاي نيوز عربية
تظاهر الآلاف من أنصار زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الثلاثاء، في بغداد، في مسعى للضغط على الحكومة ودفعها إلى إجراء إصلاحات ضد الفساد.
وسار المتظاهرون من ساحة التحرير في العاصمة العراقية إلى بوابة المنطقة الخضراء حيث يوجد البرلمان الذي ينتظر أن يستأنف جلساته، الثلاثاء.
ورفع المحتجون شعارات تنتقد الساسة، متوعدين بطردهم وتعويضهم بمسؤولين يخدمون العراق، بحسب ما ذكرت فرانس برس.

ويعيش العراق منذ أسابيع على وقع أزمة سياسية حادة، جراء الانقسام حول تشكيلة حكومية يريدها رئيس الوزراء، حيدر العبادي، من التكنوقراط، عوض المنتمين إلى أحزاب.

وتشبثت الأحزاب السياسية الكبرى في العراق بالمناصب والحقائب الوزارية، وتحركت للحؤول دون تمرير تشكيلة مستقلة قدمها العبادي إلى البرلمان.

متظاهرون يتوافدون لساحة التحرير للضغط من أجل التصويت على التشكيلة الحكومية الجديدة (الجزيرة)

متظاهرون يتوافدون لساحة التحرير للضغط من أجل التصويت على التشكيلة الحكومية الجديدة (الجزيرة)

و عقد مجلس النواب العراقي برئاسة سليم الجبوري جلسته اليوم الثلاثاء بحضور 170 نائبا، في وقت تزامن مع مظاهرات حاشدة في ساحة التحرير ببغداد للضغط على البرلمان للتصويت على هذه تشكيلة الحكومة الجديدة.
وتبحث جلسة اليوم الإصلاح الحكومي وجاهزية مجلس النواب لاستضافة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي الذي قدم التشكيلة الوزارية الجديدة.
وفي هذه الأثناء، توافد آلاف العراقيين من أتباع التيارين الصدري والمدني إلى ساحة التحرير وسط بغداد لمطالبة المجلس بالإسراع في التصويت على التشكيلة الجديدة من الكفاءات الوطنية.
وقال مراسل الجزيرة إن المتظاهرين رددوا شعارات تندد بالفساد وتطالب رئيس الوزراء حيدر العبادي بتنفيذ الإصلاحات التي وعد بتبنيها.
وقد كثفت القوى الأمنية من انتشارها في الساحة، وفي محيط المنطقة الخضرا التي تضم مقري الحكومة والبرلمان, وعددا من السفارات الأجنبية.
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد دعا أتباعه وأنصار التيار المدني للخروج بمظاهرة حاشدة، بالتزامن مع عقد جلسة البرلمان المخصصة للتصويت على حكومة كفاءات بعيدا عن المحاصصة الحزبية والطائفية والقومية.
وكانت البلاد قد دخلت في أزمة سياسية حادة بعد قيام 174 نائبا -من أصل 328 نائبا- بالاعتصام وعقد جلسة أسفرت عن إقالة الجبوري من رئاسة البرلمان، مما دعا الأخير إلى تعليق أعمال البرلمان حتى إشعار آخر.
لكن حدة التوتر بالمجلس خفت بعد أن انحسر عدد المعارضين للجبوري عقب انسحاب كتلة بدر النيابية والكتلة الصدرية من الاعتصام، مما رجح الكفة لصالح رئيس المجلس الذي دعا السبت إلى عقد جلسة خلال أيام.
المصدر : الجزيرة

رابط مختصر