الصدر يوجه ضربة قاصمة الى المالكي بسحب نوابه من الإعتصام

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 21 أبريل 2016 - 11:26 مساءً
الصدر يوجه ضربة قاصمة الى المالكي بسحب نوابه من الإعتصام

اعلنت الهيئة السياسية للتيار الصدري بوم امس الانسحاب الفوري من الاعتصام في مقر البرلمان وتعليق عضوية كتلة الاحرار في مجلس النواب الى حين تقديم رئيس الحكومة حيدر العبادي كابينته الوزارية الجديدة والاعلان عنها في الجلسة المقبلة للبرلمان.

وجاء انسحاب النواب الصدريين من اعتصام البرلمان تلبية لبيان اصدره زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر امس (الاربعاء) دعا فيه إلى انسحاب النواب الذين اسماهم بالوطنيين (الاخيار) من اعتصام البرلمان وتجميد كتلة الاحرار فيه.

وتشير بعض المصادر الى ان النواب المعتصمين فوجئوا بقرار انسحاب زملائهم الصدريين وسعوا الى ثنيهم عن الانسحاب وتأجيل ذلك الى جلسة اليوم التي كان قد دعا اليها رئيس المجلس المؤقت عدنان الجنابي لانتخاب رئيس للبرلمان بديلا لسليم الجبوري.

واستنادا الى مصادر نيابية مطلعة فان زعيم التيار الصدري لم يكن مرتاحا لتعاون نوابه مع نواب حزب الدعوة وائتلاف دولة القانون في فعالية الاعتصام بالبرلمان نظراً لخصومته مع الامين العام للحزب ورئيس الائتلاف نوري المالكي، وينقل عن اوساط صدرية انه وبخ حاكم الزاملي الذي كان يظهر دائما في مؤتمراته الصحفية والى جانبه رئيس كتلة الدعوة البرلمانية خلف عبد الصمد.

وكان الصدر قد شن هجوما عنيفا على نوري المالكي مطلع الاسبوع الحالي واستخدم عبارات نارية ضده وحمله مسؤولية الازمات التي يشهدها العراق قائلا : تباً للحكومة السابقة وتباً لقائدها (الضرورة) في تهكم واضح.

ولم يبق من النواب المعتصمين داخل البرلمان حسب احصائية اجراها مراسل العباسية نيوز غير حوالي 82 نائبا، 65 نائبا من دولة القانون و 5 من العراقية و 8 من اتحاد القوى وائتلاف العراق و 2 من المجلس الاعلى و نائبين كرديين من التحالف الكوردستاني.

وكان نواب حزب الدعوة وائتلاف دولة القانون قد رشحوا أمس النائب احمد الجبوري عن ائتلاف العراق الذي يقوده رجل الاعمال والصيرفة فاضل الدباس رئيسا للبرلمان بدلا من سليم الجبوري.

وينحدر الجبوري الذي كان ضابط في الجيش العراقي السابق برتبة (رائد)، والذي تتهمه الاوساط السنية بأنه من (سنة المالكي) من ناحية القيارة جنوب الموصل التي ما زالت محتلة من تنظيم داعش.

رابط مختصر