السجن 7 سنوات لسعودي قاتل في سوريا وأيّد تنظيم “الدولة”

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 21 أبريل 2016 - 11:41 صباحًا
السجن 7 سنوات لسعودي قاتل في سوريا وأيّد تنظيم “الدولة”

أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض، الأربعاء، حكماً ابتدائياً يقضي بإدانة متهم سعودي بالسجن 7 سنوات؛ لسفره إلى مناطق الصراع والمشاركة في القتال الدائر هناك بانضمامه إلى تنظيم “الدولة”، وتغريدات له مؤيدة للتنظيم.

وسيمنع المدعى عليه من السفر خارج المملكة مدة سبع سنوات ابتداء من تاريخ انتهاء محكوميته وفقاً للفقرة الثانية من المادة السادسة من نظام وثائق السفر.

وأدين المتهم بالتدرب في معسكرات “الدولة” والقتال تحت رايتهم، وإعداده وإرساله ما من شأنه المساس بالنظام العام؛ من خلال كتابته في تويتر تغريدات تتضمن مطالبة بالإفراج عن الموقوفين في قضايا الإرهاب، وإعادة كلمة أبي بكر البغدادي يعلن فيها تأسيس التنظيم، ووصف رجال الأمن بأنهم “خائنون لدينهم ووطنهم”.

وفي سياق متصل، شهدت أروقة المحكمة مثول عدة متهمين أمام القضاء، بحضور المتهمين الثالث والرابع من أعضاء خلية التجسس الإيرانية ضد المملكة، إذ تخلى محامي المتهم الثالث، المكلف بالبحث عن مراسلين يعملون بقناة العالم الإيرانية عن إكمال الترافع عنه، حيث أظهرت محاضر السجن أن المتهم تمكن من الاتصال بالمحامي الموكل بالترافع عنه أكثر من مرة، ليأتي تأكيد المحامي فيما بعد تخليه عن ملف قضيته، على إثر ذلك طالب المتهم من ناظر القضية السماح له بتعيين محام آخر كمستشار له في القضية.

بدوره، أنكر المتهم نفسه جميع ما ذكره المدعي العام من أدلة تدينه، وطلب المتهم تأجيل الرد على ما نسب إليه إلى الجلسة القادمة، ليكون لديه الوقت الكافي للرد.

من جهته، حضر المتهم الرابع وطلب هو الآخر تغيير المحامي الموكل عنه في القضية، كما قدم جوابه ضد التهم الموجهة إليه من قِبل هيئة التحقيق والادعاء العام التي واجهته بالأدلة، وما سبق له من الاعتراف ومحاضر القبض، بإنكار جميع التهم، وطلب مهلة للرد على الأدلة وهو ما تم، حيث حدد له الموعد في شهر شوال المقبل.

ومن أبرز التهم الموجهة للمتهم الثالث، تكليفه بالبحث عن أشخاص يعملون مراسلين لقناة العالم الإيرانية من داخل السعودية لغرض تحقيق أهداف القناة الرامية إلى تشويه سمعة المملكة، إضافة إلى دعم أعمال الشغب والتخريب في البلاد، كذلك دعم احتفالات ومناسبات بدعية، وذلك باتفاق مع الاستخبارات الإيرانية، وتقديم تسهيلات لدعم المشروع من قبل طهران.

أما الرابع فاتهم بالسفر إلى ماليزيا، والاجتماع مع “أبو مهدي” أحد عناصر الاستخبارات الإيرانية، لبدء دورة على الحاسب الآلي، واستخدام آلات التصوير، وكتابة التقارير، وكيفية الدخول إلى الحاسب الآلي والنسخ منه والخروج دون أن يتم اكتشافه، وتم تسليمه أيضاً كاميرا خاصة على شكل ميدالية مفاتيح من أجل تصوير بعض المواقع المهمة.

رابط مختصر