معصوم يبحث عن “الحلول الممكنة” للأزمة السياسية والنواب المعتصمون يؤكدون: لسنا ضد أي طرف

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 20 أبريل 2016 - 12:19 صباحًا
معصوم يبحث عن “الحلول الممكنة” للأزمة السياسية والنواب المعتصمون يؤكدون: لسنا ضد أي طرف

المدى برس/ بغداد

أبدى النواب المعتصمون، اليوم الثلاثاء، حرصهم على تفعيل عمل البرلمان وتأكيد دوره التشريعي والرقابي، مؤكدين أنهم “ليسوا ضد طرف من الأطراف، أو بصدد إقصاء أي مكون”، في حين بين رئيس الجمهورية، فؤاد معصوم، أن الواجب “يحتم عليه الوقوف على مسافة واحدة” من مختلف الفرقاء، مشدداً على عزمه مواصلة جهوده للمساعدة للوصول إلى “الحلول الممكنة” وتوفير أجواء “تفاهم ايجابي بين المختلفين”.

جاء ذلك خلال استقبال رئيس الجمهورية، في منزله ببغداد، مساء اليوم، وفداً يمثل أعضاء مجلس النواب المعتصمين، بحسب بيان رئاسي تسلمت (المدى برس) نسخة منه.

وأوردت الرئاسة في بيانها، أن “أعضاء الوفد عبروا عن تقديرهم للدور الذي يبذله الرئيس من أجل تجاوز الأزمة البرلمانية الراهنة”، مؤكدين “حرصهم على تفعيل عمل البرلمان وتأكيد دوره التشريعي والرقابي في هذه الظروف التي تتطلب فاعلية جميع المؤسسات الدستورية”.

وأوضح النواب، وفقاً للبيان، أنهم “ليسوا ضد طرف من الأطراف، وليسوا بصدد إقصاء أي مكون”.

ونقلت الرئاسة عن معصوم، أنه استعرض خلال اللقاء، “رؤيته ودوره في العمل على توفير أجواء تفاهم إيجابي بين مختلف الفرقاء، وذلك في سياق مسؤولياته الدستورية وواجبه كرئيس للجمهورية”، عاداً أن “حماية الديمقراطية وحفظ استقرار البلد وتطبيق الدستور في المقدمة من مسؤولياته التي يسهر على تنفيذها بكل أمانة وإخلاص”.

وأضاف الرئيس، أن ذلك “الواجب يحتم عليه الوقوف على مسافة واحدة من مختلف الفرقاء، وعدم الانحياز إلى طرف في أي خلاف”، مشدداً على أن “الانحياز الوحيد هو للدستور والديمقراطية ووحدة العراق واستقراره”.

وأبدى معصوم، حرصه على “مواصلة جهوده وسعيه بكل الإمكانات من أجل المساعدة على الوصول إلى الحلول الممكنة وتوفير أجواء تفاهم ايجابي بين المختلفين”.

وكان رئيس الجمهورية، طرح مساء أمس الاثنين،(الـ18 من نيسان 2016 الحالي)، مبادرة لحل الأزمة البرلمانية الحالية، مبيناً أنها تتضمن دعوة المجلس لعقد جلسة “استثنائية شاملة” يترأسها أحد أعضائه وتحضرها الكتل كلها، لمناقشة موضوع إقالة هيئة رئاسته، بحضورها كأعضاء “اعتياديين”، لكنها رفضت من قبل النواب المعتصمين.

وكان مجلس النواب العراقي عقد، اليوم الثلاثاء،(الـ19 من نيسان 2016 الحالي)، جلسته برئاسة رئيسه المؤقت، عدنان الجنابي، لإعادة التصويت على إقالة رئيس المجلس السابق سليم الجبوري ونائبيه، ضمن مبادرة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، في حين انسحب نواب من التحالف الكردستاني وتحالف القوى وكتل أخرى، بعد دقائق على عقد الجلسة، ليرفعها الجنابي إلى الخميس المقبل، للتصويت على هيئة رئاسة جديدة للبرلمان.

رابط مختصر