أنباء عن فرار الشبوط بعد قيام المتظاهرين بمحاصرة مباني بعض الوزارات و شبكة الإعلام العراقي

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 18 أبريل 2016 - 2:39 مساءً
أنباء عن فرار الشبوط بعد قيام المتظاهرين بمحاصرة مباني بعض الوزارات و شبكة الإعلام العراقي

حاصر متظاهرون من انصار التيار الصدري، اليوم الاثنين، مقر شبكة الاعلام العراقي، وسط بغداد، للمطالبة بإقالة رئيسها عبد الجبار الشبوط، فيما انتشرت قوات امنية في محيط مبنى الشبكة تحسباً لأيّ طارئ.
وقال الأنباء الواردة من بغداد، إن، المئات من انصار التيار الصدري تظاهروا، بعد ظهر اليوم، عند بوابة مبنى شبكة الاعلام العراقي شبه الرسمية في منطقة الصالحية، وسط بغداد”، مبيناً أن “المتظاهرين حاصروا المبنى بالكامل. و ذكر موظفون من داخل المبنى بأن محمد الشبوط فر من المبنى قبل إكمال المتظاهرين تطويق بنايات الشبكة بشكل كامل.
وأضاف المراسلون، أن، المتظاهرين طالبوا بإقالة رئيس الشبكة عبد الجبار الشبوط ضمن الاصلاحات الشاملة”، مشيرا إلى أن ،القوات الامنية انتشرت في محيط مبنى الشبكة واغلقت بواباتها تحسبا لاي طارئ.
وكان متظاهرون غاضبون من أتباع التيار الصدري حاصروا، اليوم الاثنين، وزارتي الاتصالات والزراعة، وسط العاصمة بغداد، للضغط على وزيريهما لتقديم استقالتهما، فيما قطعوا شارع أبو نؤاس امام حركة السيارات.
وكان متظاهرون غاضبون حاصروا، أمس الأحد الـ(17 من نيسان 2016)، مقار وزارات العدل والخارجية في منطقة الصالحية، والثقافة عند مدخل شارع حيفا والإعمار والإسكان في منطقة العلاوي، وسط العاصمة بغداد، لمطالبة الوزراء بتقديم استقالاتهم ، وفيما أغلقت القوات الأمنية المكلفة بحماية تلك الوزارات البوابات ومنعت الموظفين من الخروج، شوهدت طائرات مروحية تحلق في سماء العاصمة فوق المتظاهرين.
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا، اول أمس السبت الـ(16 من نيسان 2016)، الوزراء لتقديم استقالاتهم “فوراً”، وأمهل رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي “مدة لا تزيد عن 40 يوماً لتصحيح مسار باقي العملية السياسية”، وفيما طالبه بـ”استغلال” الدعم الشعبي و”عدم الانصياع” للكتل السياسية وتوقيع “اتفاقيات مخالفة لرأي الشعب”، هدد بـ”إيكال الأمر للشعب والاصطفاف معه في حال عدم استجابة العبادي”.
وكان انصار التيار الصدري بدأوا، أول أمس السبت الـ(16 من نيسان 2016)، اعتصاماً مفتوحاً في ساحة التحرير، وسط العاصمة بغداد، للمطالبة بتنفيذ الاصلاحات وتشكيل حكومة تكنوقراط في البلاد.
يذكر أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اطلق، اول أمس السبت الـ(16 من نيسان 2016)، “وثيقة الشعب” بشأن التطورات السياسية التي يشهدها العراق، وفيما دعا الرئاسات الثلاث الى التنسيق لعقد جلسة برلمانية لعرض الكابينة الوزارية المتصفة بـ”التكنوقراط المستقل” والتصويت عليها خلال مدة اقصاها ثلاثة ايام، شدد على ضرورة ابقاء اعتصام النواب داخل مبنى مجلس النواب ودعمهم بـ”اسناد شعبي لا مثيل له”.
و كشف مصدر امني مطلع، اليوم الاثنين، أن القوات الامنية دخلت حالة الانذار القصوى في العاصمة بغداد بعد محاصرت مقار الوزارات من قبل متظاهرين مطالبين باقالة الوزراء، فيما أكد أنشار عناصر القوات الامنية بشكل مكثف وخاصة وسط العاصمة.
و حاصر متظاهرون غاضبون من أتباع التيار الصدري، اليوم الاثنين، وزارة الاتصالات، وسط العاصمة بغداد، للضغط على الوزير لتقديم استقالته، فيما قطعوا شارع أبو نؤاس لمنع وزير الاتصالات حسن كاظم الراشد من الدخول الى مبنى الوزارة.
وقال احد المتظاهرين حسن كاظم الراشد في حديث الى (المدى برس)، إن “العشرات من أتباع التيار الصدري تظاهروا، صباح اليوم، أمام مبنى وزارة الاتصالات في شارع ابو نؤاس، وسط العاصمة بغداد، من أجل الضغط على الوزراء لتقديم استقالاتهم”، مبيناً أن “المتظاهرين قاموا بقطع شارع ابو نؤاس لمنع وزير الاتصالات حسن كاظم الراشد من الدخول الى مبنى الوزارة”.
وأضاف الراشد، أن “التظاهرات التي يقوم بها الآلاف من أتباع التيار الصدري مستمرة الى حين تحقيق المطالب التي خرجوا لها من اجل إصلاح العملية السياسية”.
وكان متظاهرون غاضبون حاصروا، أمس الأحد الـ(17 من نيسان 2016)، مقار وزارات العدل والخارجية في منطقة الصالحية، والثقافة عند مدخل شارع حيفا والإعمار والإسكان في منطقة العلاوي، وسط العاصمة بغداد، لمطالبة الوزراء بتقديم استقالاتهم ، وفيما أغلقت القوات الأمنية المكلفة بحماية تلك الوزارات البوابات ومنعت الموظفين من الخروج، شوهدت طائرات مروحية تحلق في سماء العاصمة فوق المتظاهرين.
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا، اول أمس السبت الـ(16 من نيسان 2016)، الوزراء لتقديم استقالاتهم “فوراً”، وأمهل رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي “مدة لا تزيد عن 40 يوماً لتصحيح مسار باقي العملية السياسية”، وفيما طالبه بـ”استغلال” الدعم الشعبي و”عدم الانصياع” للكتل السياسية وتوقيع “اتفاقيات مخالفة لرأي الشعب”، هدد بـ”إيكال الأمر للشعب والاصطفاف معه في حال عدم استجابة العبادي”.
وكان انصار التيار الصدري بدأوا، اول أمس السبت الـ(16 من نيسان 2016)، اعتصاماً مفتوحاً في ساحة التحرير، وسط العاصمة بغداد، للمطالبة بتنفيذ الاصلاحات وتشكيل حكومة تكنوقراط في البلاد.
يذكر أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اطلق، اول أمس السبت الـ(16 من نيسان 2016)، “وثيقة الشعب” بشأن التطورات السياسية التي يشهدها العراق، وفيما دعا الرئاسات الثلاث الى التنسيق لعقد جلسة برلمانية لعرض الكابينة الوزارية المتصفة بـ”التكنوقراط المستقل” والتصويت عليها خلال مدة اقصاها ثلاثة ايام، شدد على ضرورة ابقاء اعتصام النواب داخل مبنى مجلس النواب ودعمهم بـ”اسناد شعبي لا مثيل له”.
كما أخلت وزارة المالية، اليوم الاثنين، موظفيها من مبناها، شرقي العاصمة بغداد، واغلقت مقرها وأوقفت العمل به، بعد محاصرة المتظاهرين لمبنى الوزارة للمطالبة بإقالة الوزير، فيما انتشرت القوات الأمنية بشكل مكثف حول مبنى الوزارة تحسباً لأي طارئ.
هذا و نفى النائب عن كتلة الأحرار حاكم الزاملي، الأنباء التي تحدثت عن قيام المعتصمين أمام الوزارات بأعمال شغب أو نهب أو اعتداء على الموظفين، ووصف تلك الأنباء بـ”الكلام الباطل والمنافي للحقيقة”، وفيما أكد أن “الاعتصام يجري بصورة طبيعية”، دعا القوات الأمنية الى الحفاظ على الأمن والتصدي لداعش والإرهاب.
وقال الزاملي خلال مؤتمر صحافي عقده بمبنى البرلمان وحضرته (المدى برس)، إن “هناك أخباراً مظللة وكاذبة حول قيام المعتصمين أمام الوزارات بأعمال شغب أو نهب أو اعتداء على الموظفين أو القيام بأيّ عمل مخالف للقانون”، واصفاً تلك الأنباء “بالكلام الباطل وغير الصحيح والمنافي للحقيقة”.
وأضاف الزاملي، أن “المعتصمين أمام الوزارات منضبطون”، مؤكداً أن “القوات الأمنية والمشرفين على الاعتصامات أكدوا عدم وجود أي نوع من الاعتداء على الموظفين أو منعهم من الدوام أو اعتداء على ممتلكات الدولة العراقية”.
وعد الزاملي، أن “الاعتصام يجري بصورة طبيعية”، متهماً “جهات أخرى ترفض عملية التغيير التي تجري بالبلد بمحاولة إشاعة مثل تلك الأخبار”.
ودعا الزاملي، الأجهزة الأمنية إلى “الاهتمام بالأمن والتصدي لداعش والإرهاب وعدم إعطاء فرصة لهم، والقيام بمهامهم”، مؤكداً “مساندة القوات الأمنية”.
يشار إلى أن العاصمة بغداد تشهد تظاهرات أمام مباني عدد من الوزارات للمطالبة باستقالة الوزراء وتنفيذ الإصلاحات الحكومية.

و اخلت وزارة الزراعة، اليوم الاثنين، موظفيها من مبناها وسط بغداد، واوقفت العمل فيه بعد محاصرة متظاهرين للمبنى للمطالبة باقالة الوزير، فيما انتشرت القوات الامنية حول المبنى تحسباً لأي طارئ.
وقال مراسل (المدى برس)، إن ،وزارة الزراعة اخلت اليوم، موظفيها من مبناها في ساحة الفردوس بمنطقة الكرادة، وسط العاصمة بغداد، بعد محاصرة متظاهرين للمبنى للمطالبة باقالة الوزير، مبيناً ان ،الوزارة اوقفت العمل في مقرها.
وأضاف المراسل أن ،القوات الامنية انتشرت حولة مبنى الوزارة تحسباً لأي طارئ.
وكان متظاهرون غاضبون من أتباع التيار الصدري حاصروا ، اليوم الاثنين، وزارة الاتصالات، وسط العاصمة بغداد، للضغط على الوزير لتقديم استقالته، فيما قطعوا شارع أبو نؤاس لمنع وزير الاتصالات حسن كاظم الراشد من الدخول الى مبنى الوزارة.
وكان متظاهرون غاضبون حاصروا، أمس الأحد الـ(17 من نيسان 2016)، مقار وزارات العدل والخارجية في منطقة الصالحية، والثقافة عند مدخل شارع حيفا والإعمار والإسكان في منطقة العلاوي، وسط العاصمة بغداد، لمطالبة الوزراء بتقديم استقالاتهم ، وفيما أغلقت القوات الأمنية المكلفة بحماية تلك الوزارات البوابات ومنعت الموظفين من الخروج، شوهدت طائرات مروحية تحلق في سماء العاصمة فوق المتظاهرين.
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا، السبت الـ(16 من نيسان 2016)، الوزراء لتقديم استقالاتهم “فوراً”، وأمهل رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي “مدة لا تزيد عن 40 يوماً لتصحيح مسار باقي العملية السياسية”، وفيما طالبه بـ”استغلال” الدعم الشعبي و”عدم الانصياع” للكتل السياسية وتوقيع “اتفاقيات مخالفة لرأي الشعب”، هدد بـ”إيكال الأمر للشعب والاصطفاف معه في حال عدم استجابة العبادي”.
وكان انصار التيار الصدري بدأوا، السبت الـ(16 من نيسان 2016)، اعتصاماً مفتوحاً في ساحة التحرير، وسط العاصمة بغداد، للمطالبة بتنفيذ الاصلاحات وتشكيل حكومة تكنوقراط في البلاد.
يذكر أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اطلق، السبت الـ(16 من نيسان 2016)، “وثيقة الشعب” بشأن التطورات السياسية التي يشهدها العراق، وفيما دعا الرئاسات الثلاث الى التنسيق لعقد جلسة برلمانية لعرض الكابينة الوزارية المتصفة بـ”التكنوقراط المستقل” والتصويت عليها خلال مدة اقصاها ثلاثة ايام، شدد على ضرورة ابقاء اعتصام النواب داخل مبنى مجلس النواب ودعمهم بـ”اسناد شعبي لا مثيل له”.

رابط مختصر