حزب المالكي يهاجم الصدر ويحمل “المتاجرين بالاصلاحات” مسؤولية انحراف المسيرة

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 17 أبريل 2016 - 2:20 مساءً
حزب المالكي يهاجم الصدر ويحمل “المتاجرين بالاصلاحات” مسؤولية انحراف المسيرة

اتهمت كتلة الدعوة البرلمانية، اليوم السبت، جهات سياسية بـ”محاولة ” في إشارة لتيار السيد مقتدى الصدر بتقمص الاصلاح وفرض الوصاية وتهديد الشركاء السياسيين، وبيّنت أن هدف هذه الجهات من “ادعاء الاصلاح” هو المكاسب الفئوية ، وفيما حملتها “مسؤولية” أي انحراف في عملية الاصلاح، اتهمتها بقيادة “منظومات القتل والفساد وانتهاك الاعراض”.
وذكر بيان للكتلة تلقت (شبكتنا)، نسخة منه ، إن “كتلة الدعوة النيابية تفاعلت بقوة وإخلاص مع مشروع الإصلاح الذي نعتقد جازمين بأنه يمثل حجر الأساس في عملية إعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس سليمة وبمشاركة جميع القوى والأحزاب المشاركة في العملية السياسية وأن تبتعد الحركة الإصلاحية عن القضايا الشكلية والجزئية التي من شأنها أن تؤدي الى تفاقم الأزمات المتعددة التي تعانيها البلاد.
وأضاف البيان انه “انطلاقاً من قناعتنا الثابتة بأنّ التعديل الوزاري يمثل جزءاً بسيطاً في الحركة الإصلاحية فقد أعلنا موقفاً واضحاً حول التعديل الوزاري وقلنا بشكل صريح لا لبس فيه، أن التعديل الوزاري يجب أن يكون شاملاً ويتجاوز المحاصصة الطائفية والحزبية وهو ما تعزز بشكل عملي بامتناع رئيس ائتلاف دولة القانون السيد نوري كامل المالكي التوقيع على وثيقة المحاصصة”، موكداً أن ” مشاركة نواب كتلة الدعوة في اعتصام النواب جاءت، بما ينسجم مع رؤيتنا بأهمية وخطورة الحركة الإصلاحية والتي يجب أن تشارك بها جميع الكتل السياسية وفي مقدمتها السلطة التشريعية التي تعد الركن الأساس في التجربة الديمقراطية.”
وتابع البيان “ليس غريباً على أولئك الذين يحاولون تقمص الإصلاحات وفرض الوصاية وتهديد الشركاء السياسيين بالانقلاب على الحركة الإصلاحية وحرف بوصلتها بإصدار بيانات مشينة تختفي وراء أسماء وهمية مفضوحة وتفتقد إلى ابسط اللياقات الأدبية في التخاطب وافتعال معارك جانبية خشية أن تسير سفينة الإصلاح بالاتجاه الصحيح وبما لا تشتهي الرياح الصفراء لأدعياء الإصلاح الذين قادوا منظومات القتل والفساد وانتهاك الأعراض والمقدسات الدينية”.
وجدد البيان ” تأكيد كتلة الدعوة البرلمانية على ضرورة أن تلامس الحركة الإصلاحية القضايا الجوهرية والأساسية وبمشاركة جميع القوى السياسية”، محملاً من اسماهم ” أولئك المتاجرين بالإصلاحات المسؤولية الكاملة عن وقوع أي خلل أو انحراف في المسيرة الإصلاحية”.
واتهمت كتلة الدعوة البرلمانية من أسمتهم المتاجرين بالاصلاح بـ”محاولة ” تحقيق مكاسب فئوية ضيقة على حساب المصالح العليا للشعب العراقي”.

و قالت كتلة الدعوة النيابية، مساء السبت، بياناً شديد اللهجة حمّلت فيه من اسمتهم “المتاجرين بالاصلاحات” والذين يصدرون “البيانات المشينة التي تفتقد للياقة الادبية” مسؤولية انحراف المسيرة الاصلاحية، فيما اكدت على ضرورة أن تلامس الحركة الإصلاحية القضايا الجوهرية والأساسية وبمشاركة جميع القوى السياسية.

وقالت الكتلة في بيان صدر، مساء اليوم، وتلقت شبكتنا نسخة منه، إنها “تفاعلت بقوة وإخلاص مع مشروع الإصلاح الذي نعتقد جازمين انه يمثل حجر الأساس في عملية إعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس سليمة وبمشاركة جميع القوى والأحزاب المشاركة في العملية السياسية”، مشددة على ان “تبتعد الحركة الإصلاحية عن القضايا الشكلية والجزئية التي من شأنها ان تؤدي الى تفاقم الأزمات المتعددة التي تعاني منها البلاد”.
نائب: كلفة حقول حلفاية 9.6 دولارات والتصريحات المخالفة لذلك تفتقر للمهنية

واضافت أنه “انطلاقا من قناعتنا الثابتة بانّ التعديل الوزاري يمثل جزءاً بسيطا في الحركة الإصلاحية فقد أعلنا موقفا واضحا حول التعديل الوزاري وقلنا بشكل صريح لا لبس فيه ان التعديل الوزاري يجب ان يكون شاملا ويتجاوز المحاصصة الطائفية والحزبية”، مشيرة الى أنه “تعزز بشكل عملي بامتناع رئيس ائتلاف دولة القانون نوري كامل المالكي التوقيع على وثيقة المحاصصة”.

وأوضحت كتلة الدعوة أن مشاركة نوابها في “اعتصام النواب جاءت بما ينسجم مع رؤيتنا بأهمية وخطورة الحركة الإصلاحية والتي يجب أن تشارك بها جميع الكتل السياسية وفي مقدمتها السلطة التشريعية التي تعد الركن الأساس في التجربة الديمقراطية”.

وتابعت “ليس غريبا على أولئك الذين يحاولون تقمص الإصلاحات وفرض الوصاية وتهديد الشركاء السياسيين بالانقلاب على الحركة الإصلاحية وحرف بوصلتها بإصدار بيانات مشينة تختفي وراء أسماء وهمية مفضوحة وتفتقد إلى ابسط اللياقات الأدبية في التخاطب وافتعال معارك جانبية خشية أن تسير سفينة الإصلاح بالاتجاه الصحيح وبما لا تشتهي الرياح الصفراء لأدعياء الإصلاح الذين قادوا منظومات القتل والفساد وانتهاك الأعراض والمقدسات الدينية”.

واكدت كتلة الدعوة النيابية على “ضرورة أن تلامس الحركة الإصلاحية القضايا الجوهرية والأساسية وبمشاركة جميع القوى السياسية”، محملة في الوقت نفسه “أولئك المتاجرين بالإصلاحات المسؤولية الكاملة عن وقوع أي خلل أو انحراف في المسيرة الإصلاحية التي لم يعد خافيا على الجميع في داخل العراق وخارجه أنها كشفت عن زيف ادعاءاتهم وشعاراتهم”، معتبرة أن “تقمصهم للإصلاحات كان بهدف تحقيق مكاسب فئوية ضيقة على حساب المصالح العليا للشعب العراقي”.

وسبق أن أصدر المكتب الاعلامي لحزب الدعوة الاسلامية، في وقت سابق اليوم السبت، بيانا أكد فيه ان الذين يهاجمون الامين العام للحزب بتصريحات “فجة” دليل على انهم “يتخبطون بمواقفهم”.

وجاء هذان البيانان من حزب وكتلة الدعوة، بعد بيان اصدره زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في وقت سابق اليوم السبت، هاجم فيه الحكومة السابقة برئاسة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، مخاطباً اياها بالقول “تباً للحكومة السابقة ولقائدها قائد الضرورة صاحب الولاية الثالثة المنهارة”.
و اكد المكتب الاعلامي لحزب الدعوة الاسلامية، السبت، ان الذين يهاجمون الامين العام للحزب بتصريحات “فجة” دليل على انهم “يتخبطون بمواقفهم”.

وقال الحزب في بيان تلقت شبكتنا، ان “الذين يهاجمون الامين العام لحزب الدعوة الاسلامية بتصريحاتهم الفجة، دليل على انهم لا يمتلكون رؤية واضحة للاصلاح”.

واضاف الحزب ان “هؤلاء يتخبطون بمواقفهم”.

وهاجم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم السبت، الحكومة السابقة برئاسة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، مخاطباً اياها بالقول “تباً للحكومة السابقة ولقائدها قائد الضرورة صاحب الولاية الثالثة المنهارة”.

رابط مختصر