يكشف لأول مرة.. “ديمونا” الإسرائيلي يجري أبحاثه بتعاون دولي

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 14 أبريل 2016 - 12:08 مساءً
يكشف لأول مرة.. “ديمونا” الإسرائيلي يجري أبحاثه بتعاون دولي

على الرغم من عدم توقيع دولة الاحتلال الإسرائيلي على الاتفاقيات الدولية لحظر نشر أسلحة الدمار الشامل، كشف مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى أن هناك تعاوناً دولياً من عدة جهات مع المفاعل النووي الإسرائيلي الواقع في مدينة ديمونا جنوبي الأراضي المحتلة، وأن عشرات الأبحاث النووية يجري العمل عليها بالتعاون مع هذه الجهات الدولية.

فبحسب ما اطّلع عليه “الخليج أونلاين” في صحيفة “هآرتس” العبرية، الأربعاء، فقد كشف د. أودي نتسر، المدير العام لمركز البحوث النووية الإسرائيلي، خلال محاضرة ألقاها في تل أبيب قبل أيام، أن قسم الأبحاث والتجارب في مفاعل ديمونا النووي يجري 65 بحثاً مع جهات دولية من ضمنها وزارة الطاقة الأمريكية ووكالة حماية البيئة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ويذكر أنها المرة الأولى التي تكشف فيها دولة الاحتلال الإسرائيلي عن تفاصيل تخص نشاطها النووي والتعاون الدولي معه، إذ قالت الصحيفة إن الرقابة منعت عدة مرات نشر معلومات في هذا الخصوص. وفي هذا السياق تضيف الصحيفة أنه في العام الماضي قال المدير السابق لمجلس الطاقة الذرية، د.شاؤول حورب، لمجلة “بي هائتوم” إنه من أجل “التقدم والتطور، يجب على علماء الطاقة الذرية ومهندسي التطوير الانفتاح على العالم، ليس لأجل أن يتعلموا فقط بل للحصول على مرجعية لتقييم القدرات”، وإنه في العام الماضي وسع قطاع الطاقة النووية الإسرائيلي التعاون الدولي.

وأضاف حورب أن الانطباعات التي يتلقاها من الجهات الدولية المتعاونة حول الدراسات النووية الإسرائيلية إيجابية بشكل كبير، وأن “مستوى البحث في مركز الأبحاث النووية الإسرائيلي عالٍ جداً”. وشدد على أن على العلماء والباحثين الخروج لسنة استراحة لأماكن مهمة لتحسين مستواهم المهني، لكنه لم يحدد أسماء الجهات الدولية التي يسعى الاحتلال لتعزيز التعاون معها.

وتضيف الصحيفة أن الكشف عن الجهات المتعاونة جاء خلال مؤتمر الجمعيات النووية الإسرائيلي الذي أجري الثلاثاء، في تل أبيب، واشترك فيه 350 عالماً وباحثاً من جميع أرجاء العالم. فبحسب نتسار، إلى جانب الجهات الأمريكية المتعاونة ومركز أبحاث الاتحاد الأوروبي، تتعاون وزارة الطاقة البديلة الفرنسية بشكل فعال مع قطاع الطاقة النووية الإسرائيلي.

وقد نتج عن الـ 65 دراسة التي يجري العمل عليها 80 ورقة بحث علمي. وعلى الرغم من كشفه عن أسماء الجهات المتعاونة، فإن نتسار لم يتطرق لطبيعة هذه الأبحاث والهدف منها، لكن من الأحاديث الجانبية التي تبادلها العلماء اتضح أن الحديث عن دراسات تتعلق بالأمان النووي والآثار الصحية على العاملين في القطاع وحول النفايات الإشعاعية.

في هذا السياق يذكر أنه لم يتضح من المؤتمر هل كان التعاون يشمل العمل على أبحاث وتجارب نووية تخدم الجانب العسكري. وبغض النظر عن طبيعة التعاون، الجدل الدائر هو حول وجود هذا التعاون من الأساس، وهو ما تحظره قوانين وكالة الطاقة الذرية مع الدول التي لم توقع على اتفاق الحظر، مثل دولة الاحتلال الإسرائيلي.

رابط مختصر