الحشد الشعبي يؤكد مشاركته بمعارك تحرير الموصل ويرحب بدعوة نواب نينوى

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 27 مارس 2016 - 4:28 مساءً
الحشد الشعبي يؤكد مشاركته بمعارك تحرير الموصل ويرحب بدعوة نواب نينوى

المدى برس/ بغداد
أكدت هيئة الحشد الشعبي، اليوم السبت، على مشاركتها بمعارك تحرير الموصل، تنفيذاً لأمر القائد العام للقوات المسلحة بموجب صلاحياته الدستورية، وفي حين بينت أن قواتها ستتولى “التطويق والإسناد وسد الثغرات والمنافذ” على (داعش)، رحبت بدعوة نواب عن المحافظة مشاركتها بتلك المعارك.
وقال المتحدث باسم الهيئة، كريم النوري، في حديث إلى (المدى برس)، إن “القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء، حدر العبادي، أمر بمشاركة الحشد الشعبي بمعارك تحرير الموصل، كونه المعني دستوريا بذلك”، مشيراً إلى أن “المشاركة ستكون من خلال عمليات التطويق والإسناد وسد الثغرات والمنافذ على عصابات داعش الإرهابية”.
وأضاف النوري، أن “مشاركة قوات الحشد الشعبي بمعارك تحرير الموصل تتمثل بالسيطرة على المناطق ونقاط الصد عند بدء العمليات الكبرى”، عاداً أن “العلميات الحالية التي أعلن عنها مؤخرا لتحرير الموصل كانت محدودة”.
وكانت قيادة العمليات المشتركة، أعلنت الخميس الماضي، الموافق (الـ24 من آذار 2016 الحالي)، مباشرة القوات المسلحة ضمن قاطع عمليات تحرير نينوى والقطعات الملحقة بها، وقوات الحشد الشعبي، بتنفيذ “الصفحة الأولى من عمليات الفتح” من ثلاثة محاور لاستعادة السيطرة على المحافظة وكبرى مدنها الموصل، مبينة أن القوات المشاركة تمكنت من تحرير ثماني قرى في قطاع قضاء مخمور،(120 كم جنوب شرق الموصل)، ورفع العلم العراقي فوقها.
ورحب المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي، بـ”البيان الذي أصدره نواب عن محافظة نينوى ودعوا من خلاله إلى ضرورة مشاركة الحشد الشعبي بمعارك تحرير الموصل”، معتبراً أنه “يدل على إدراك أولئك النواب بأهمية مشاركة الحشد الشعبي في تحرير الموصل”.
وكان عدد من نواب محافظة نينوى، أكدوا في بيان لهم أمس الجمعة،(الـ25 من آذار 2016 الحالي)، على ترحيبهم بمشاركة الحشد الشعبي بمعارك تحرير الموصل ضد تنظيم (داعش).
يذكر أن تحالف القوى العراقية، رفض في (الـ21 من شباط 2016)، مشاركة الحشد الشعبي في معركة تحرير نينوى، مبيناً أن أي قرار لإدخال الحشد الشعبي يساعد تنظيم (داعش) في جعل المعركة ذات “طابع طائفي”، وفي حين شدد على ضرورة فتح المجال أمام أبناء نينوى للتطوع، دعا إلى فتح حوار مع رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، للوقوف على خطته في التغيير وتقويمه للأداء الحكومي.
وكان مجلس محافظة نينوى، أكد في (السادس من آذار 2016 الحالي)، على تجديد رفضه مشاركة الحشد الشعبي في معركة تحرير الموصل، معتبراً أن ذلك “خطوة احترازية” لتجنب الخروقات وحماية أرواح المدنيين أثناء سير المعركة، وذلك بعد أن صوت على ذلك بالإجماع في (الـ29 من شباط 2016).
وكان رئيس مجلس الحكومة، حيدر العبادي، أكد، في (العشرين من شباط 2016)، على أن معارك تحرير نينوى ستشهد مشاركة الحشد الشعبي والعشائر والقطعات الأمنية كافة، مبيناً أن العملية ستكون بالتعاون مع إقليم كردستان.
يذكر أن تنظيم (داعش) قد استولى على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 الماضي).

رابط مختصر