“مجموعة حميميم” المعارضة تنوي إعداد مشروع دستور جديد لسوريا

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 17 مارس 2016 - 8:18 مساءً
“مجموعة حميميم” المعارضة تنوي إعداد مشروع دستور جديد لسوريا

أعلنت “مجموعة حميميم” للمعارضة السورية المعتدلة أنها تنوي إعداد مشروع دستور سوري جديد، مؤكدة أن لديها برنامجا لإخراج البلاد من الأزمة.

وأوضح أمين عام حزب “المؤتمر الوطني من أجل سورية علمانية” إليان مسعد، الذي يترأس وفد “مجموعة حميميم” في مفاوضات السلام الجارية بجنيف، أن المجموعة ستقدم للمبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا حزمة من الوثائق، ومنها البرنامج المذكور.

وتابع في مقابلة مع وكالة “تاس” الروسية نشرت الخميس 17 مارس/آذار أن المجموعة تعمل حاليا لتحديد كيفية إعداد مشروع دستور ديمقراطي وعلماني جديد يروق لجميع مكونات المجتمع السوري.

وأصر المعارض السوري على ضرورة أن تبقى سوريا دولة علمانية، معتبرا أن ذلك الطريق الوحيد لضمان التعايش الطبيعي لمختلف المكونات الطائفية والإثنية للمجتمع السوري.

وأضاف أن سوريا بحاجة إلى “لا مركزية عميقة”، شريطة ألا يؤدي ذلك إلى تفكك البلاد، واصفا الاقتراحات بقيام دولة اتحادية (فدرالية) في سوريا، بأنها غير واضحة.

وبشأن الانتخابات البرلمانية التي حددت الحكومة السورية يوم 13 أبريل/نيسان موعدا لها، قال ممثل “مجموعة حميميم” أن إجراءها لا يلغي ضرورة إعلان انتخابات جديدة بعد تبني الدستور الجديد.

وأوضح أن الحكومة مضطرة لإجراء الانتخابات في أبريل/نيسان لكي لا تفقد شرعيتها، حسب الدستور الحالي.

مسعد: الدعوات إلى رحيل الأسد تدمر سوريا

كما أكد مسعد أن الرئيس السوري بشار الأسد يحظى بدعم شعبي ملحوظ، معتبرا أن الدعوات إلى رحيله تدمر البلاد.

وتابع أن المشكلة مع المعارضين الذين انضموا إلى “قائمة الرياض” تكمن في إصرارهم منذ 5 سنوات على تكرار المطالب برحيل الأسد، على الرغم من أن نصف السوريين يدعمونه.

لكنه أشار إلى استعداد مجموعة “حميميم” للتفاوض مع الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن قائمة الرياض، في حال وافق أنصارهم المسلحون في سوريا على إلقاء السلاح. وفي الوقت نفسه ذكر بأن ممثلي المعارضة المدعومة من الرياض، لم يحاولوا أبدا إقامة اتصالات مع المعارضة الداخلية المعتدلة.

وأعاد إلى الأذهان أن “مجموعة حميميم” تضم 15 حزبا وحركة تعمل منذ فترة طويلة من أجل ولادة حركة ديمقراطية وعلمانية كبيرة في سوريا.

كما أكد مسعد استعداد “مجموعة حميميم” لإجراء مفاوضات جديدة مع ممثلي الحكومة السورية في إطار مفاوضات جنيف. وأضاف أنه سبق لأعضاء المجموعة أن عقدوا عددا من اللقاءات غير الرسمية مع ممثلي دمشق.

ولم يستبعد مسعد إجراء اتصالات بين “مجموعة حميميم” و”مجموعة موسكو-القاهرة”، قائلا: “اجتمعت مع قدري جميل وقلت له: أنكم ورندة قسيس والأكراد ونحن، وحتى الجبهة الوطنية التقدمية للحكومة، كلنا سوريا، أما الباقون فهم إرهابيون”.

وبشأن قرار روسيا سحب قواتها من سوريا جزئيا، قال مسعد إن “مجموعة حميميم” توافق على هذا القرار وتدرك الأسباب التي تقف وراءه. وأكد أن المصالحة الوطنية تعني وضع حد للقتال، وكان من الضروري إرسال إشارة إيجابية إلى أولئك الذين يصرون على رحيل الأسد.

المصدر: تاس

رابط مختصر