عشرات القتلى والجرحى في اشتباكات بين “الحر” و”النصرة” في إدلب

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 14 مارس 2016 - 4:39 مساءً
عشرات القتلى والجرحى في اشتباكات بين “الحر” و”النصرة” في إدلب

اندلعت اشتباكات عنيفة بين فصائل إرهابية تابعة لتنظيم “جبهة النصرة”، فرع “القاعدة” في سوريا، وعناصر “الجيش الحر”، وذلك في قرى عديدة تابعة لإدلب، نجم عنها عشرات القتلى والجرحى من الطرفين، بعد خلافات كبيرة فيما بينهم .

وتحدثت مصادر أهلية من إدلب، لـ”سبوتنيك”، عن أن الحرب الطاحنة التي شهدتها، ليلة الجمعة، بدأت بعد حدوث المظاهرات في عدة نقاط وأحياء في إدلب، في قرية الغدقة، شرق معرة النعمان، وفي المعرة نفسها.

وبدأت الاشتباكات بعد المشاكل الكبيرة التي حصلت بين المجموعات والفصائل المسلحة، وخصوصا بين إرهابيي “جبهة النصرة” وفصائل “الجيش الحر”ن المتواجدين في إدلب.

وأكمل المصدر، “بدأت الخلافات بسبب رفع علم الجيش الحر الذي يحوي ثلاث نجوم، وعدم رفع علم جبهة النصرة ذو اللون الأسود، ما دفع إرهابيي النصرة لإطلاق النار والاعتداء على كل من يحمل علم النجوم الثلاث، وما زاد الطين بلة، هو اعتقال بعض الشباب المتظاهرين، الذين يرفضون وجود النصرة فيما بينهم، ماسارع في تعقيد المشكلة التي وصلت إلى حدود الاشتباك المسلح”.

واستطرد المصدر قائلا، “بدء سريعاً بحملات التفتيش الكبيرة لجبهة النصرة في أحياء الغدقة ومعرة النعمان، للبحث عن كل مقاتلي الجيش الحر، وتحديدا في الفرقة المسماة الفرقة 13، حيث هاجموا مقراتهم ودمروا العديد من محتويات المقر، في حين رد عناصر الفرقة باشتباك مسلح كبير أدى لمقتل حوالي 14 شخص من الطرفيين، وأكثر من 30 مصابا، وسط استنفار وقتال حاد لم يحل حتى الآن”.

وأفاد المصدر بانتقال المشكلة أيضا والاشتباك إلى منطقة الأتارب بريف إدلب الجنوبي، حيث قامت “جبهة النصرة” بإرسال إنذار شديد اللهجة للأهالي، بتسلم أي مقاتل تابع لـ”لجيش الحر”، وتسليم المحكمة الشرعية لها، خلال أقل من ثلاث أيام، وإلا سيتم التصرف بشكل عنيف دون مسؤولية.

وأشار إلى أن مسلحين تابعيين لفصائل”جند الأقصى”، بالتعاون مع “جبهة النصرة”، شنوا حملات اعتقال ونهب وسرقة وتدمير واسعة جدا، في كل مقرات “الجيش الحر”، وبالأخص ما يتبع للفرقة 13 في مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي.

رابط مختصر