المرأة المغاربية.. رضا عن المكتسبات وطموح للمزيد

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 7 مارس 2016 - 9:42 مساءً
المرأة المغاربية.. رضا عن المكتسبات وطموح للمزيد

أبوظبي – سكاي نيوز عربية
على غرار نساء العالم، تحيي المرأة المغاربية عيدها الأممي، في الثامن من مارس، وسط آمال نيل مزيد من الحقوق، فيما تقول حكومات المنطقة إن الكثير تحقق، خلال الفترة الماضية.
ووصل عدد النساء العاملات في الجزائر إلى نحو مليونين، بعدما كان في حدود 90 ألف امرأة، سنة 1960، وفق ما ذكرت صحيفة “الخبر” المحلية.

وقالت وزيرة التضامن وقضايا المرأة الجزائرية، مونية مسلم سي عامر، أن النساء صرن يشكلن 18 في المئة من مجمل القوة العاملة في البلاد.

وأشارت سي عامر إلى أن الدستور الجزائري الجديد حقق الشيء الكثير للمرأة، بالنظر إلى تنصيصه على مبدأ المناصفة بين الرجال والنساء في سوق الشغل.

أما في المغرب، فترى الجمعيات المدافعة عن المرأة أن أمورا إيجابية تحققت، خلال العقد الماضي، لكن عدة مطالب لا تزال قائمة.

وتفرض مدونة الأسرة المغربية التي جرى إقرارها في 2004، قيودا على الراغبين في الزواج بأكثر من امرأة، كما وضعت شروطا لزواج الفتاة قبل بلوغ الـ18 عاما من العمر.

وتتهم منظمة “الديمقراطية لنساء المغرب”، حكومة عبد الإله بنكيران الإسلامية، بوقف مكتسبات النساء، وممارسة التمييز ضد قضاياهن.

وانتقدت الجمعية تأخر صدور القوانين التنظيمية المتعلقة بهيئة المناصفة التي أقرها دستور 2011.

وكان رئيس الحكومة المغربية، عبد الإله بنكيران، قد أبدى رفضه فتح نقاش حول المساواة في الإرث بين الرجال والنساء، قائلا إن الدين الإسلامي يؤطرها بشكل لا غموض فيه، مؤكدا حرصه على حقوق المرأة.

وفي تونس، نبهت إحصاءات مقلقة إلى أن 53.5 في المئة من النساء يتعرضن للعنف الجسدي والنفسي، في الأماكن العامة.

ويرى مركز الدراسات والبحوث والتوثيق بشأن المرأة في تونس أن هناك ضرورة لاتخاذ إجراءات توقف العنف بالبلاد، سيما أن المرأة التونسية عاشت “عصرا ذهبيا”، في عهد الرئيس الراحل، الحبيب بورقيبة، وكانت تونس أول دولة عربية تصدر قانونا متقدما بشأن المرأة عام 1956.

رابط مختصر