الرئيسية / أخبار العراق / الصدريون يعزون وجود المسلحين بتظاهراتهم لـ”حمايتها” والقانون يعدهم “خرقاً للأمن وهيبة الدولة”

الصدريون يعزون وجود المسلحين بتظاهراتهم لـ”حمايتها” والقانون يعدهم “خرقاً للأمن وهيبة الدولة”

sader cityأكد التيار الصدري، اليوم الأحد، أن نشر مسلحين بمحيط المنطقة الخضراء خلال تظاهرات أتباعه، تم بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، وعد انتقاد زعيمه مقتدى الصدر للبعثات الأجنبية في العراق رسالة لها لوقف تدخلها في الشأن العراقي، في حين رفض ائتلاف دولة القانون أي انتشار مسلح خارج إطار الدولة، عاداً أن أي بديل للقوات الرسمية هو “خرق للأمن وهيبة الدولة”.

وقال نائب رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري، جعفر الموسوي، في حديث إلى (المدى برس)، إن “القوات التي حضرت ليل الخميس،(الثالث من آذار 2016 الحالي)، هي من حمايات نواب التيار الصدري ومن أعضاء اللجنة المشرفة على التظاهرات، لتأمين المكان بوجود القوات الأمنية وقيادة عمليات بغداد”، عاداً أن من “الطبيعي أن تكون تلك القوة مسلحة، لأداء عملها بعيداً عن أيّة نية للعنف كما يتصور البعض”.

وأكد الموسوي، على “تحضّر جماهير التيار الصدري والتزامهم بالطرق الدستورية”، مشدداً على أن “زعيم التيار، مقتدى الصدر، يؤكد دائماً على اتّباع الطرق الدستورية للإصلاح والتغيير، بعيداً عن التصعيد الأمني، كما يعتقد البعض”.

وأضاف نائب رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري، أن “بيان زعيم التيار الذي حذر خلاله البعثات الدبلوماسية في المنطقة الخضراء من التدخل، كان تذكيراً لها بعدم التدخل بالشأن العراقي”، مبيناً أن “التحذير جاء بناءً على معلومات تؤكد إمكانية تدخل بعض الجهات الخارجية، كالسفارة الأميركية، لمنع المتظاهرين والإملاء على الحكومة العراقية ووضع معرقلات تجاههم”.

يذكر أن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، طالب أول أمس الجمعة، (الرابع من آذار الحالي)، بعض السفارات الاجنبية في المنطقة الخضراء بـ”السكوت” أو الخروج من المنطقة، وفيما أبدى عجبه من التظاهر لدعم أشخاص نددوا بالمقابل بـ”صوت الشعب”، أكد أن التعاطف مع الوقفة الاحتجاجية لا يجدي لوحده.

ائتلاف المالكي: أي وجود مسلح غير رسمي يشكل خرقاً للأمن وهيبة الدولة

بالمقابل أكد قيادي في ائتلاف دولة القانون، برئاسة نوري المالكي، على رفض أي وجود مسلح بديل للقوات الأمنية الرسمية، عاداً أنه يشكل “خرقاً للأمن وهيبة الدولة”.

وقال جاسم محمد جعفر، في حديث إلى (المدى برس)، إن “أي بديل للقوات الأمنية العراقية الرسمية مرفوض بنحو قاطع سواء أكان من أشخاص أم أحزاب وكتل سياسية”، عاداً أن “قيام أفراد أية كتلة تطلب التظاهر بحماية تظاهرتها يشكل خرقاً واضحاً للأمن وهيبة الدولة”.

ورأى جعفر، أن من “غير المعقول أن يأتي كل طرف يتظاهر قرب المنطقة الخضراء ويهدد بدخولها، بجماعته لتأمين الحماية”، مستبعداُ “موضوع تدخل السفارة الأميركية وضغطها على الحكومة بشأن منع المتظاهرين”.

ودلل القيادي في ائتلاف المالكي، على ذلك بأن “أي ضغط لم يحصل على المتظاهرين لعرقلة وصولهم قرب المنطقة الخضراء”، مستدركاً “لكن ذلك لا يمنع قلق السفارات بل وحتى السياسيين القاطنين بالمنطقة الخضراء، من تلك التظاهرات”.

وتظاهر مئات الآلاف من أتباع التيار الصدري، من مختلف أنحاء العراق، تظاهروا، أول أمس الجمعة، تلبية لدعوة زعيم التيار، مقتدى الصدر، وفي حين أكدوا أن تظاهرتهم سلمية وتطالب بالإصلاحات “الحقيقية” التي دعا إليها الصدر، شددوا على أنهم “رهن إشارة الصدر” لتنفيذ ما يأمر به.

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الرئيس العراقي يتخلى عن جنسيته البريطانية “التزاماً بالدستور”

قالت رئاسة الجمهورية العراقية، اليوم الأحد، إن الرئيس برهم صالح تخلى عن جنسيته البريطانية التزاماً ...

%d مدونون معجبون بهذه: