بعد تحريرها من داعش .. أهالي الشدادة يتكلمون

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 27 فبراير 2016 - 4:20 مساءً
بعد تحريرها من داعش .. أهالي الشدادة يتكلمون

شهد قطاعي التعليم والصحة في الشدادة وريفها بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، تدهوراً ملحوظاً، كالعديد من المجالات الأخرى، في ظل سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية ” داعش”، والتي دامت حوالي العامين.

إذ يشكوا أهالي ريف الشدادة، من قلة الخدمات الصحية أثناء سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على تلك المناطق.

خالد العبد الله، من ريف الشدادي الشمالي قال لـ ” سبوتنيك ” الأطفال لم يتلقوا اللقاحات منذ أكثر من سنتين، في ظل حكم تنظيم “داعش”، وانتشر مرض اللشمانيا (حبة حلب) بشكل كبير بين الأهالي وخاصة الأطفال.

مضيفاً داعش لم يكن لديه كوادر مختصة، ولم تتوفر لديه مراكز صحية، إضافة إلى أن عناصره لم يكونوا يسمحون لنا بالتوجه إلى مدينة الحسكة للاستشارة الطبية أو تلقي العلاج، وكنا مرغمين للذهاب لمدينة الشدادي، التي بدورها كانت تشكو من ضعف في الخبرات الطبية ونقص في الأجهزة والأدوية مما أدى إلى انتشار الكثير من الأمراض.

التعليم

توقفت العملية التعليمية في المدارس التي كانت تحت سيطرة داعش في مدينة الشدادي وريفها بشكل كامل، لأكثر من عامين.

شيرين مرحبا من قرى ريف الشدادي قالت لـ ” سبوتنيك ” ‹داعش› منع علينا العملية التعليمية بشكل نهائي في المدارس، واقتصر التعليم عندهم على تدريس الأطفال في الجوامع، حيث الدروس الإسلامية فقط، ورغماً عن الأهالي.

أضافت شيرين كان داعش، يتخذ من المدارس في القرى التي يسيطر عليها مراكز عسكرية لعناصره، وأغلبها كانت تستخدم كمراكز لتصنيع المتفجرات والألغام.

علماً أن تنظيم الدولة الإسلامية داعش، ومنذ سيطرته على مناطق مختلفة في سوريا، قام بإلغاء التعليم في المدارس، واقتصرت عمليته التعليمية على الدروس الإسلامية فقط وللذكور حيث منع الإناث من الخروج من المنزل وفي حال خروجهم يجب أن يكون برفقة محرم أو يفرض عليهم أشد العقوبات، كما كان يمنع الأهالي من السفر إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش العربي السوري للعلاج أو لأي سبب كان، بحجة أن تلك المناطق تتبع ‹للكفار› بحسب شرائع التنظيم.

رابط مختصر