كارتر: نؤيد تركيا في محاربة الإرهاب لكن ليس في كل القضايا

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 12 فبراير 2016 - 4:11 مساءً
كارتر: نؤيد تركيا في محاربة الإرهاب لكن ليس في كل القضايا

بروكسل/ حسن أسَن/ الأناضول

جدد وزير الخاريجة الأمريكي، أشتون كاتر، تأكيده أن تركيا حليف جيد لبلاده، مضيفاً “نحن لا نتفق معهم (المسؤولين الأتراك) حول جميع القضايا، إلا أننا نشاركهم الرأي في مكافحة كافة أشكال الإرهاب، بإخلاص، مثلما كنا دائمًا”.

جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها، كارتر، عقب مشاركته في اجتماع وزراء دفاع التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش”، الذي عقد في مقر حلف الشمال الأطلسي “ناتو”، في العاصمة البلجيكية بروكسل، اليوم الخميس.

وأوضح أنهم قرروا خلال الاجتماع، استهداف الموارد المالية لداعش، وإرسال قوات عراقية لتحرير الموصل، من أيدي التنظيم الإرهابي.

وحول اقتراح المملكة العربية السعودية، إرسال قوات برية إلى سوريا، لمحاربة داعش، أفاد كارتر أن “المقاربة الاستراتيجية، تقتضي تدريب القوات المحلية على الأراضي السورية في الوقت الحالي”.

وفي معرض رده على أسئلة صحفية حول انتقادات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، للولايات المتحدة، بخصوص تعاونها، مع “ذراع منظمة بي كا كا الإرهابية في سوريا” (حزب الاتحاد الديمقراطي)، اكتفى كارتر بالقول إنهم “يعملون مع قوات محلية مؤهلة لإلحاق الهزيمة بتنظيم داعش، وسنواصل العمل معهم”

وحول التدخل الروسي في سوريا، أكد كارتر، أن “موسكو استهدفت بشكل أكبر المواقع التي لا تتبع داعش، رغم مزاعمها بالتدخل من أجل محاربة التنظيم”، موضحًا أن “روسيا باتت جزءً، من الحرب السورية من خلال دعمها لنظام الأسد”.

وأضاف الوزير قائلا “تدخل روسيا في سوريا، خطأ استراتيجي، نحن عازمون على هزيمة داعش، وموسكو لا تقدم لنا الدعم في هذا الصدد، لكننا ماضون في تحقيق هدفنا”.

وأردف قائلا “روسيا استدرجت الأزمة السورية إلى الجهة الخاطئة، أما نحن مصممون إلى سحبها إلى الجهة الصحيحة، والتي ستمنح السوريين حكومة، وانتقالا سياسيًا بدون بشار الأسد (رئيس النظام)”.

وكان الرئيس التركي، انتقد واشنطن، أمس الأربعاء، لتعاملها مع “حزب الاتحاد الديمقراطي”، وذراعه العسكري “وحدات حماية الشعب”، مؤكدًا أن بلاده لا ترى فرقا بين تلك المنظمتين، ومنظمة “بي كا كا” الإرهابية، وتعتبرها جميعا منظمات إرهابية، في حين أن الولايات المتحدة لا ترى الأمر كذلك.

وقال أردوغان، مخاطبًا الولايات المتحدة الأمريكية، “هل أنتم معنا أم مع منظمتي حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب الإرهابيتين؟”.

رابط مختصر