الحكيم يبدي دعمه لأي تغيير يصب بمصلحة إدارة الدولة ويؤكد: رسالة المرجعية وصلت

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 11 فبراير 2016 - 12:04 صباحًا
الحكيم يبدي دعمه لأي تغيير يصب بمصلحة إدارة الدولة ويؤكد: رسالة المرجعية وصلت

أبدى رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم، الأربعاء، دعمه لأي تغيير يصب في مصلحة إدارة الدولة وتقويم العمل الحكومي، وفيما عد توقف المرجعية الدينية في النجف عن إبداء رؤاها السياسية بأنه “رسالة بليغة” تبين “عدم رضاها” عن الأوضاع الراهنة في العراق، خاطب المرجعية بالقول “الرسالة وصلت وسنعمل على تقييم الجزء المتعلق بنا”.

وقال الحكيم في بيان تلقت السومرية نيوز، نسخة منه، “إننا ندعم أي تغيير يصب في مصلحة إدارة الدولة وتقويم العمل الحكومي ما دام مبنيا على أسس تقييمية صحيحة”، لافتا إلى أن “توقف المرجعية الدينية عن تقديم النصائح والتوجيهات السياسية الأسبوعية رسالة بليغة وواضحة مفادها أنها غير راضية عما يجري وهو اقل بكثير من توقعاتها ولاسيما في خضم هذه التحديات”.

وأضاف الحكيم “نقول لمرجعيتنا العليا إن الرسالة وصلت وسنعمل بكل جد وجهد على تقييم الجزء المتعلق بنا وستبقى عيوننا شاخصة إلى بوصلة المرجعية العليا تدور معها حيثما دارت”.

وفي سياق منفصل، أشار الحكيم إلى أن “نينوى ليس مجرد محافظة عراقية وإنما هي الضامن للحفاظ على العراق المتنوع الذي نعرفه وولدنا فيه ونقاتل من اجله”، مؤكدا حرصه على أن “تكون معركة تحرير الموصل لكل العراقيين بكل مكوناتهم”.

وتابع الحكيم، “يجب أن لا ندخر جهدا في الاستعداد لمعركة تحرير الموصل، ونخطط لها جيدا بعيدا عن إرهاصات المرجفين، ونحولها إلى محطة للتلاحم والتماسك وتجسيد الإرادة الوطنية ولن نسمح بان تكون موقعاً للاختلاف والتشظي”.

وكان العبادي دعا، مساء أمس الثلاثاء (9 شباط 2016)، إلى إجراء تغيير وزاري “جوهري” يضم شخصيات “تكنوقراط”، وطالب مجلس النواب والكتل السياسية بمؤازرة حكومته في ذلك.

جاء ذلك بعدما قررت المرجعية الدينية، الجمعة (5 شباط 2016)، عدم عرض رؤاها في الشأن السياسي أسبوعيا في خطبة صلاة الجمعة، وبينت أن ذلك سيكون “حسب مستجدات الأمور ومقتضيات المناسبات”.

ودعا القيادي في تحالف القوى الوطنية النائب محمد الحلبوسي، اليوم الأربعاء، العبادي إلى تغيير جميع وزراء التحالف، مؤكدا ضرورة تدوير المناصب الوزارية وعدم الاكتفاء بتغيير من يشغلها، في حين أعلنت النائبة عن حركة التغيير تافكة احمد عن تأييد كتلتها لإجراء أي إصلاحات حكومية، حتى وان شملت تغيير وزراء من ائتلاف القوى الكردستانية.

رابط مختصر