شيوخ الجنوب في اول مؤتمر عشائري بتكريت ودعوات لتحرير الشرقاط

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 10 فبراير 2016 - 10:30 مساءً
شيوخ الجنوب في اول مؤتمر عشائري بتكريت ودعوات لتحرير الشرقاط

المدى برس/ صلاح الدين
دعا شيوخ ووجهاء عشائر، اليوم الثلاثاء، إلى الإسراع بتحرير قضاء الشرقاط، شمال تكريت،(170 كم شمال بغداد)، ودعم القوات الأمنية والحشد الشعبي، وفيما طالبوا بتسليح عشائر محافظة صلاح الدين لتمكينها من مسك الأرض، أكدوا رفضهم لاقامة الاقاليم.
وقال رئيس مجلس شيوخ محافظة صلاح الدين الشيخ خميس ناجي الجبوري في حديث إلى (المدى برس) إن “مجلس شيوخ تكريت عقد مؤتمراً موسعاً لأهلنا في الجنوب بحضور ممثل وزير الداخلية اللواء عبد الحسين العامري كأول مؤتمر عشائري بعد تحرير المدينة من سيطرة تنظيم (داعش) وعودة الأهالي إليها”، مبينا أن “شيوخ المحافظة يسعون لتوفير الدعم للقوات الأمنية والحشد الشعبي”.
وأضاف الجبوري، أن “تنظيم (داعش) لو كان يعلم بأننا سنتكاتف بهذه القوة ونحاربه، عكس القابعين في العواصم المجاورة، ما أقدم على احتلال مدن المحافظة”، مشيرا إلى أن “المؤتمرين طالبوا الحكومة بالإسراع بتحرير قضاء الشرقاط،(120 كم شمال تكريت)، من (داعش) وتعهدوا بمسك الأرض ومساندة القوات الأمينة”.
من جهته قال ممثل وزير الداخلية اللواء عبد الحسين العامري خلال كلمة له في المؤتمر، إن “عشائر صلاح الدين كان لها دورها البارز في طرد (داعش) حيث التحم أهل الجنوب معهم وتمكنوا من تحطيم حلم التنظيم الذي حاول من خلال جريمة سبايكر أن يدمر النسيج العراقي لكن الجواب جاء من خلال هذه الوحدة”.
ودعا العامري ،العشائر إلى “دعم الحكومة الاتحادية والوقوف بوجه مخططات التقسيم وتعزيز المصالحة بالحوار”، مطالبا “الإعلام باخذ دوره بتوفير مناخ المحبة والابتعاد عن التأجيج”.
بدوره قال الشيخ خالد الأمين التكريتي في حديث إلى (المدى برس)، إن “المؤتمر خطوة على طريق التلاحم ورص الصفوف”، لافتا إلى أن “عشائر صلاح الدين في حالة نفير عام لكنها تحتاج للسلاح”.
وأكد التكريتي، على “خلو صلاح الدين من أي حاضنة لتنظيم (داعش)”، داعيا الحكومة إلى “صرف رواتب الحشد الشعبي وتعزيز قوة العشائر كونها تشكو قلة السلاح”.
من جهته قال ممثل هيئة الحشد الشعبي في صلاح الدين الشيخ حيدر اليعقوبي في كلمة له، إن “العراق يمر بمرحلة عصيبة بسبب التآمر والأجندات الخارجية، ومحاولات سياسيو السياحة والفنادق تمرير مشروع التقسيم لكنهم فشلوا بوحدتنا فاليوم نحن بين أهلنا في تكريت وهي رسالة بأن العراق بيت واحد”، مؤكداً على “رفض عراق الأقاليم”.
وأنتقد اليعقوبي، من “يطلق صفة المليشيات أو الخارجين على القانون، على الحشد الشعبي”، معرباً عن امله بـ”عودة النازحين الأبرياء والابتعاد عن الطائفية التي أوجدها البعث المقبور والاحتلال، كون الولايات المتحدة الاميركية تساند السعودية وتعارض مشاركة الحشد في تحرير محافظة نينوى”.
من جانبه دعا قائم مقام تكريت عمر الشنداح في كلمته خلال المؤتمر، إلى “مساندة القوات الأمنية لمسك الأرض والإسراع بإصدار أوامر تحرير الشرقاط، ودعم الحكومتين الاتحادية والمحلية واحترام القانون واطلاق رواتب الحشد الشعبي وعدم المساومة على تقسيم العراق”.
يشار إلى أن المؤتمر عقد بحضور أكثر من 100 شخصية من مختلف مدن العراق، وجاء تحت شعار (بتلاحم العشائر مع القوات الأمنية والحشد الشعبي تحققت الانتصارات وتحرير المدن من أيادي داعش الإرهابي).
يذكر أن القوات المشتركة تمكنت من تحرير مدينة تكريت في (الـ31 من آذار 2015)، وتواصل التقدم لطرد (داعش) من باقي مناطق المحافظة، بعد أن حررت بيجي، (40 كم شمال تكريت)، منتصف تشرين الثاني 2015.

رابط مختصر