الجيـش يُنهـي تحريـر “شرقـي الرمـادي” ويفتـح طريق بغداد – الأنبار

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 10 فبراير 2016 - 11:54 مساءً
الجيـش يُنهـي تحريـر “شرقـي الرمـادي” ويفتـح طريق بغداد – الأنبار

بغداد / المدى برس

أعلنت خلية الإعلام الحربي، أمس الثلاثاء، تحرير جميع محاور مدينة الرمادي، (110 كم غرب بغداد)، من سيطرة تنظيم داعش. وفيما أكدت فتح طريق الرمادي – بغداد، أشادت بـ”دور المواطنين بتقديم المعلومات” عن عناصر التنظيم.
وقالت خلية الإعلام الحربي، في بيان تلقت (المدى برس) نسخة منه، إن “القوات المسلحة من قوات جهاز مكافحة الاٍرهاب والفرقتين التاسعة والثامنة وشرطة الانبار والحشد الشعبي، خاضت معركة شجاعة استبسل خلالها رجالها وأبناؤكم الشجعان ولقنوا عصابات داعش دروساً لن تنسى وأذاقوهم مر الهزيمة وتمكنوا من تحرير مناطق شرقي الرمادي وحققوا التماس مع قوات فرقة الرد السريع”.
وأضاف البيان أن “العمليات اسفرت عن تحرير مناطق السجارية وجويبة وحصيبة الشرقية والمناطق المحيطة بها”، مبيناً أن “القوات تتقدم الآن بكل ثبات وعزيمة لمطاردة العدو المهزوم فيما تمكنت أيضاً من فتح طريق الرمادي – بغداد المار عبر الخالدية”.
وخاطبت خلية الاعلام الحربي، أبناء الشعب العراقي قائلة إن “النصر تحقق وتحررت الرمادي بكل محاورها وها هم أهلها مستبشرون. ونسجل بكل فخر لقواتنا المسلحة جهدها الرائع في عمليات إخلاء المواطنين اثناء القتال”، مؤكدة أن “تعاون المواطنين في تقديم المعلومات عن عصابات داعش وعناصرها كان له أثر كبير في تحقيق النصر”.
بدوره، أعلن مجلس قضاء الخالدية في محافظة الأنبار، عن تحرير منطقة حصيبة، شرقي الرمادي (110 كم غرب بغداد)، من تنظيم داعش، وفيما أكد مقتل العشرات من عناصر التنظيم، أشار إلى أن القوات الأمنية فتحت الطريق الرابط بين الرمادي والخالدية.
وقال رئيس مجلس قضاء الخالدية علي داود في حديث إلى (المدى برس)، إن “القوات الأمنية المشتركة تمكنت صباح الثلاثاء من تحرير منطقة حصيبة الشرقية (17 كم شرقي الرمادي)، من تنظيم داعش بعد معارك شرسة، اسفرت عن مقتل العشرات من عناصر التنظيم”.
وأضاف داود أن “القوات الأمنية تعمل حالياً على رفع العبوات الناسفة من شوارع المنطقة ومعالجة المنازل المفخخة”، مشيراً إلى أن “القوات الأمنية فتحت الطريق الرابط بين قضاء الخالدية ومركز مدينة الرمادي”.
وفي سياق آخر، أكدت لجنة الرعاية الاجتماعية في مجلس الأنبار، أمس الثلاثاء، أن الجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش بالمحافظة خلفت ما لا يقل عن 22 ألف يتيم أو أرملة، وآلافاً أخرى من المعاقين، مبينة أن الحكومة المحلية “عاجزة” عن إغاثة تلك الشريحة فضلاً عن مواطنيها النازحين إلى المحافظات الأخرى، نتيجة ضعف تخصيصاتها المالية.
وقالت فاطمة خلف رئيسة اللجنة في حديث إلى (المدى برس)، إن “الجرائم التي ارتكبتها عصابات داعش الإرهابية ضد المدنيين الأبرياء في مناطق الأنبار التي استولت عليها، ومنها الرمادي والفلوجة وغربي المحافظة، خلفت ما لا يقل عن 22 ألف أرملة ويتيم في إحصائية أولية قابلة للزيادة”، مشيرةً إلى أن “الكارثة الإنسانية التي خلفتها تلك العصابات كبيرة جداً ولم تقتصر على قتل الأبرياء فحسب، بل أيضاً إعاقة الآلاف نتيجة بتر أطرافهم أو غيرها من الأضرار البدنية”.
وأضافت خلف، أن “الأيتام والأرامل من أبناء الأنبار الذين نزحوا إلى العاصمة بغداد، أو في مخيم عامرية الفلوجة، أو المدينة السياحية، أو المحافظات الجنوبية والوسطى أو إقليم كردستان، يعيشون ظروفاً إنسانية وصحية صعبة”.
واوضحت أن “حكومة الأنبار لا تمتلك القدرة على إعانة النازحين من أبناء المحافظة بعامة، وشريحة الأيتام والأرامل منهم بخاصة، بسبب ضعف تخصيصاتها المالية”.
يذكر أن داعش استولى على مناطق واسعة من الأنبار، مركزها مدينة الرمادي (110 كم غرب العاصمة بغداد)، قبل أكثر من سنة ونصف، وارتكب عدة انتهاكات فيها، وأن القوات الأمنية والعشائرية تواصل طرده من مدن المحافظة ومناطقها.

رابط مختصر