واشنطن تتحاشى الإجابة عن سؤال أردوغان المحير بشأن الأكراد

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 9 فبراير 2016 - 11:23 مساءً
واشنطن تتحاشى الإجابة عن سؤال أردوغان المحير بشأن الأكراد

تحاشى متحدث رسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية الإجابة مباشرة عن سؤال طرحه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على واشنطن، عندما خيرها بين الصداقة مع أنقرة والتحالف مع أكراد سوريا.
واكتفى جون كيربي الناطق الصحفي باسم وزارة الخارجية الأمريكية خلال مؤتمر صحفي عقده الاثنين 8 فبراير/شباط بالقول: “لا مجال هنا لأي أسئلة.. تركيا شريك لنا، وتربطنا بها علاقات التحالف، وسنبقى حليفا لها”.

وردا على سؤال عن كيفية التعامل مع إطلاق أحد حلفاء واشنطن على حليف آخر كلمة “إرهابي”، أكد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أنه لا يرى أي صعوبة في ذلك.

وذكر المتحدث أن الجانب الأمريكي بدوره لا يعتبر حزب “الاتحاد الديمقراطي” التابع لأكراد سوريا جماعة إرهابية، بل يثق بالمقاتلين الموالين لهذا الحزب، باعتبارهم قوة فعالة تواجه تنظيم “داعش” الإرهابي.

وفي الوقت نفسه لم يتمكن كيربي من المقارنة بين فعالية المساهمة التركية ومساهمة حزب “الاتحاد الديمقراطي” في الحرب ضد “داعش”، مكتفيا بالقول إن “كلا منهما يساهم في هذا الشأن بطريقة خاصة به”.

وفي ما يخص تصريحات أنقرة حول وقوع جزء من الأسلحة التي توردها واشنطن للأكراد، في أيدي “إرهابيين” واستخدامها لاحقا ضد تركيا، قال كيربي إن واشنطن على علم بمثل هذه الأنباء وتراقب الوضع عن كثب.

وسبق لأردوغان أن حذر السلطات الأمريكية ودعاها إلى البت في أمر شراكتها وأن تختار ما بين تركيا أو الأكراد الموالين لحزب “الاتحاد الديمقراطي”.

وفي تعليق لأوردغان نشر الأحد 7 فبراير/شباط قال مخاطبا الولايات المتحدة: “على السلطات الأمريكية الاختيار إذا ما كنت أنا شريكها، أم أن إرهابيي كوباني هم شركاؤها”.

المصدر: “نوفوستي”

رابط مختصر